التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

مع فضيحة تهريب .. المجرم يوسف سناوي مرة أخرى

1

نشر موقع (الرابطة العراقية) ما نشرناه في موقعنا يوم 17/7 عن صحيفة (الغد الأردنية)، بعنوان (فضيحة مدوية.. محافظ البصرة: إطلاق سراح الارهابي المتهم بقتل وخطف مئات العراقيين رئيس حزب ثأر الله (يوسف الموسوي) وتهريبه إلى إيران بقرار موقّع من المالكي)! مصحوباً بصورته التالية، التي تذكرني بحديث جريج الذي دعت عليه أمه أن لا يميته حتى يريه وجوه المومسات، كما جاء في صحيح الإمام البخاري. ثم علقت (الرابطة) على الخبر بما يلي:

(وشهد شاهد من أهلها, وكشف اللثام عن حقيقة التزييف الذي سوّقه الإعلام العراقي المتواطيء حول حرص قوات الأمن على استجواب واعتقال هذا السفاح الذي يداه ملوثة بدماء مئات بل آلاف الأبرياء.. هكذا يتمّ إطلاق سراح السفاحين والقتلة وتجار المخدارات والغارقين بدمائنا وبتوقيع من المالكي نفسه لأنهم إيرانيون..! بينما يقف رافضاً إطلاق سراح العراقيين الأبرياء الذين لم تثبت حتى إدانتهم, وما زالوا يقبعون بسجون القهر والظلم والتعذيب والموت البطيء..! وبعد هذا كله يدعي أنه عراقي, وهو حقّ عليه لقب: قزم وصعلوك إيران الأول بلا جدال..!).

ثم بعد يومين (في 16/7/2008) نشرت الرابطة بقلم أحمد الجبوري الموضوع التالي، وفيه معلومات تفصيلية:

حكومة إيرانية مقرها المنطقة الخضراء يتناوب على رئاستها مقلدو الخامنئي فما هو وجه الغرابة في تهريب قاتل العراقيين (يوسف الموسوي).!؟

نشرت الرابطة العراقيه على موقعها بتاريخ 14/7/2008 ما نشرته جريدة الغد الأردنية معلومات حصل عليها شقيق محافظ البصرة الشيخ إسماعيل الوائلي.. أن المجرم الإرهابي أمين منظمة ثأر الله التي مقرها الرئيسي في إيران الأهواز وفرعها الثاني في البصرة وهي إحدى التشكيلات الارهابية التابع للمجلس الأسفل ومتمددة في الجنوب والفرات الأوسط والعاصمة بغداد في عام 2003.. كان مقر هذه المنظمة الايرانية التي تشرف عليها المخابرات الايرانية في النجف واتخذت من أحد البنايات التابعة للدولة مقرا لها وتحديدا في البناية المجاورة لمحكمة النجف والبناية ذات طابقين وتشرف على البيوت المخصصة للقضاة الواقعة خلف البناية ويسكنها قسم من الأطباء يقوم المجرم الذي كان يسمي نفسه في تلك الفترة (حسن الموسوي) وفي الآونة الاخيره أطلق على نفسه اسم (سيد يوسف الموسوي) ومعه مجموعة من عتاة المجرمين والساقطين أخلاقيا يتناولون الحبوب المخدره ومادة (الحشيشة), يقوم هذا الإرهابي القاتل بالصعود إلى المنطقة وقتل أكثر من عشرة أشخاص أبرياء ساقهم حتفهم أن يمروا من خلف البناية متوجهين إلى دورهم..

قدم سكان المنطقة شكوى إلى محافظ النجف وكان في حينها (عبد المنعم) اتصل المحافظ بشرطة النجف لطرد هذا المجرم وعصابته من هذه البناية لحماية أرواح المواطنين تم تبليغه من قبل الشرطه بإخلاء البناية وأعطي مهلة لمدة أسبوع وبعد مضي المدة.. اتصل المحافظ بالمجرم المسمى (سيد حسن الموسوي) وقال له لماذا لا تخلي البناية فرد عليه (بكلام بذيء والسب والشتم وقال له أنا مرتبط بمحمد باقر الحكيم ومسؤول عني السيد مضفري).. وهو ضابط في الإطلاعات الايرانية مسئولا عن حماية المقبور محمد باقر الحكيم ولا زال في مدينة النجف و( يعمل مع المجرم الفاسق عقيد الاطلاعات صدر الدين القبانجي امام وخطيب جمعة النجف ويعمل في النجف تحت هذاالغطاء), بعد أن تلقى المحافظ الاهانة اتصل بالشرطة وأمرهم بطرده بالقوة.. خرجت مفرزه بإمرة ملازم أول وعندما دخل على غرفة المجرم (حسن الموسوي ) يوسف االموسوي حاليا وجده خالع الجبة والعمامة يرتدي فقط (دشداشة) ومتشحا بالمسدس وعدة جعب من العتاد. ينقل الضابط ما قاله لهذا المجرم: (أنت سيد معمم لو عصابجي) البس الجبة والعمامة واخرج من البناية فورا وقامت الشرطة بطرده وذهب إلى البصرة. وللعلم بعد فترة طويلة تمت تصفية ضابط الشرطة. الأرقام الموثقة لأعداد الضحايا الذي قام هذا المجرم بتصفيتهم في النجف والأقضية والنواحي التابعه لها (150) ضحية قسم منهم تمت تصفيتهم في الشارع أو عند أبواب مسكنهم والقسم الآخر خطفوا من قبل عصابة هذا الإرهابي وتمت تصفيتهم ودفنهم في مقبرة جماعية خلف مقبرة النجف ولحد الان لم يعثر ذووهم على رفاتهم..! وبعد أن انتقل إلى البصرة سيطر على الموانىء ويقوم بأخذ الاتاوات من المواطنين بالقوة كل سيارة تدخل الميناء على سائقها أن يدفع (150) ألف دينار رسم دخول لهذا المجرم الذي سيطر على سيارات الدولة وهربها إلى إيران. قام بتصفية الغالبية من أبناء السنة في البصرة وضباط الجيش`والبعثيين… وكانت شبكته من أكبر شبكات الاغتيالات في العراق من خطف للنساء والاعتداء جنسيا عليهن وقتلهن بعد أن يقوم هو وعصابته بالاعتداء على شرفهن. وتشيرالمعلومات التي يتحدث بها أبناء البصرة إلى (20) من ضحاياه من الشابات التي لا تتجاوز اعمارهن خمسة عشر سنة بالاضافة الى الخطف مقابل الفدية..

هذه الجرائم البشعة التي ترتكبها عصابات القتل المرتبطة بالأحزاب الطائفية التابعة لإيران (الاسلامية..!!) والممولة ماديا وتسليحا من قبل شياطين قم وطهران, يتحمل مسؤولية هذه الدماء الاحتلال الأمريكي الذي نصّب على العراقيين حكومة إيرانية بوزارتها وبرلمانها وأجهزتها الأمنية وجزء من وزارة الدفاع. وأصبحت الاطلاعات الايرانية هي من تقود البلد، وتواجدها في مقرات الأحزاب الطائفية وتعمل تحت غطاء الاحهزة الامنية لحكومة الاحتلال.. كيف لا والمسؤولون عن هذه الاجهزة ( الاستخبارات الجنائية والمحافظين ونوابهم والشرطة والأمن الوطني هم من المجلس الأسفل كغالبية وحزب الدعوة بجناحيه المالكي والعنزي وأصبحت مقرات هذه الأحزاب مأوى آمن للاطلاعات الايرانية وتعمل علنا تحت هذا الغطاء الرسمي بلا منافس). وممنوع على أي جهة أمنية أخرى أن تدخل ساحتها الممتدة من كربلاء مرورا بمدينة بابل والنجف إلى البصرة وأصبح تنظيم القاعدة الممول إيرانيا وتحت إشراف الاطلاعات الايرانية متواجداً من اليوسفية نزولا إلى محافظة بابل وباتجاه مدينة كربلاء تستخدمه الاطلاعات الايرانية عند الحاجة ولقتل كل من يعارض التوجهات الايرانية وخاصة في مناطق الفرات الأوسط وحرس الثورة الإيراني يسرح ويمرح في قضاء طويريج. وقبل أسابيع قامت قوات الاحتلال بإنزال جوي في قرية (جناحه) مسقط رأس رئيس حكومة الاحتلال لمطاردة حرس الثورة وهي عملية مفبركة، حرس الثورة يا محتلون في مقرات حكومتكم وتحت غطائها ورعايتها، والقاعدة تحت الرعاية الايرانية، عمن تفتشون وتقومون بإنزال من الجو وهم أمام أعينكم..!

2

أنا لا اجد غرابة في تهريب هذا المجرم إلى وكر الشر والجريمة من قبل نوري ابو المحاسن بطل نظرية فرض (القانون) الذي نهق نهيقا من اجل تطبيقها حتى بح صوته. قانون ابوالمحاسن.. كان حصرا على عتاكة السيد ( القائد ) الجالس جنب خامنئي لاسباب انتخابية وحصرا على كل من يقاوم الاحتلال ويقاوم الوجود الفارسي ( الارهابيين من الصداميين والتكفيرين والبعثيين والاسلاميين ).. وخطة فرض القانون لا تشمل حرس الثورة الايراني والمجرمين من مليشيات بدر وثأر الله وبقية الله و15 شعبان.. وقبل ذلك فعلها الاشيقر الافغاني رئيس وزراء حكومة الاحتلال السابقة عندما اصدر عفوا عن المعتقلين من حرس الثورة المعتقلين في سجون حكومة الاحتلال وبكتاب رسمي صادر من مجلس الوزراء وبتوقيعه بناءا على أوامر من الولي الفقيه الاعلى خامنئي..

أما المعتقلون الابرياء الذين يتعرضون الى اقسى انواع التعذيب في سجون حكومة الاحتلال الايرانية فلا ناصر لهم ولا معين الا الله سبحانه وتعالى. وأنعم بالله ناصر المؤمنين وقاهر الطغاة والجبارين.

ويستمر تواتر الخبر

وعلى شبكة الرافدين الاخبارية في يوم 22/7/2008 جاء ما يلي بعنوان: فضيحة مدوية.. محافظ البصرة: إطلاق سراح الارهابي المتهم بقتل وخطف مئات العراقيين رئيس حزب ثأر الله يوسف الموسوي  وتهريبه إلى إيران بقرار موقّع من المالكي:

كشف شقيق محافظ البصرة الشيخ اسماعيل الوائلي النقاب عن هروب رئيس حزب ثأر الله يوسف سناوي الموسوي من سجنه في محافظة البصرة. وقال الوائلي ان سيارات رباعية الدفع تحمل ارقام حكومية قامت بإطلاق سراح الموسوي وقامت بتسهيل نقله الى ايران.

ووجه الوائلي أصابع الاتهام لنوري المالكي بإعطاء الضوء الاخضر لإطلاق الموسوي ونقله الى ايران مشيرا إلى ان الذين قاموا بإطلاق سناوي كانوا يحملون قرارا بتوقيع المالكي لإطلاق سراحه.! وكانت القوات الامنية العراقية قامت باعتقال رئيس حزب ثأر الله يوسف سناوي خلال عمليات البصرة قبل شهرين لصلته بجماعات مسلحة تابعة لإيران واتهمته بارتكاب عشرات جرائم القتل والخطف فضلا عن تلقيه السلاح من ايران.

ونوه الوائلي الى ان سناوي اعترف خلال اعتقاله بارتكاب نحو (380) جريمة قتل وخطف وضبطت بحوزته اكثر من مليون دولار وعملات اجنبية اخرى موضحا ان رئيس حزب ثأر الله اعترف بعلاقته بعدد من رموز الائتلاف الشيعي خصوصا رئيس منظمة بدر (هادي العامري) والسفاح جلال الصغير ومراهق المرجعية عمار الحكيم. وبحسب الوائلي فإن سناوي اعترف بعلاقته ب (محمد رضا) نجل المرجع علي السيستاني الذي قال انه يشرف على رعاية وتوجيه تنظيم حزب ثأر الله وعلاقته بإيران وتأمين دعمه المالي لأنشطته في البصرة.

وأكد ان تواطؤ مكتب المالكي في عملية هروب رئيس حزب ثأر الله يوسف سناوي الموسوي كان من خلال القرار الذي وقعه المالكي لإطلاق سناوي قد سهل انتقال الموكب الحكومي الذي هرب سناوي من سجنه إلى ايران بحرية ومن دون عقبات. وأشار الى ان حالة من الاستياء والغضب تسود الاجهزة الامنية في البصرة للموقف الحكومي الذي وفر الحماية للخارجين عن القانون وساهم في هروب شخص مسؤول عن ارتكاب جرائم بالتنسيق مع ايران لزعزعة الاستقرار والامن في البصرة.

وطالب بتشكيل لجنة تحقيقية للنظر في ظروف هروب الموسوي والجهات التي ساعدت على اطلاقه من سجنه وتهريبه الى ايران

وعلى موقع قاسم الناصري في 14/9/2008 مقال بعنوان: الداخلية الكويتية: اسماعيل الوائلي موثوق به في الكويت، لكن هناك في بلاده من يهمه تشويه صورته.

ومما جاء فيه: ان الحكومة العراقية وهي المتمثلة بـ(الائتلاف الحاكم) والمرجعيات الدينية  الغير عراقية والحكومة الايرانية وراء هذه الضجة الاعلامية والسعي الحثيث لغرض تشويه صورة اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة والاسباب هي..

ومما ذكره من أسباب ما يلي:

السبب الثالث: اللقاء الذي اجرته قناة البغدادية مع اسماعيل الوائلي حيث تم كشف اسرار خطيرة على الصعيد السياسي والمرجعي وقد اثار غضب بعض الشخصيات الكبيرة على الصعيدين.

السبب الرابع: قيام اسماعيل الوائلي بكشف خفايا تهريب المجرم يوسف سناوي (الذي هو من القائمة الاسلامية التي حصلت على مباركة الشيخ محمد فلك وكيل السيستاني المطلق في البصرة) من السجن وتهريبه لايران حيث اعترف سناوي بارتكابه اكثر من 380 جريمة قتل وخطف وضبطت بحوزته اكثر من مليون دولار وعملات اجنبية اخرى واعترف بعلاقته بعدد من رموز الائتلاف الشيعي خصوصا رئيس منظمة بدر هادي العامري وجلال الصغير وعمار الحكيم  واعترف أيضاً  بعلاقته بمحمد رضا نجل المرجع الشيعي علي السيستاني الذي قال انه يشرف على رعاية وتوجيه تنظيم حزب ثأر الله وعلاقته بإيران وتأمين دعمه المالي لأنشطته في البصرة  واشار الوائلي باصابع الاتهام الى رئيس الوزراء بتهريب المجرم يوسف سناوي حيث دخلت سيارات حكومية رباعية الدفع ولديه قرار حكومي موقع من رئيس الوزراء باطلاق سراح يوسف سناوي وثم تسهيل هروبه الى ايران.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: