مقالات

جورج دبل يو بوش؟ أم جورج دبل شو بوش ؟

جورج دبل يو بوش؟

أم جورج دبل شو بوش ؟

15/12/2008

من في العالم لم ير المشهد الصاعق ليلة أمس؟!

لقد انقضت أيام العيد ولا من نسمة فرح غردت على نافذة القلب، ولا من خبر دغدغت أنامله بوابة الحلم..! أما نشوة الضحكة فقد نسيناها، وما عدنا نعرف لها من معنى إلا في قواميس اللغة. نعم نضحك.. ولكن ضحكاً لا يتجاوز حناجرنا، ولا ينزل إلى ما دون تراقينا! وكل شريف في العراق، بل في العالم يردد ما قاله أحمد بن الحسين المتنبي قبل ألف عام:

عيدٌ..! بأيةِ حالٍ جئتَ يا عيدُ ؟ أبما مضى ؟ أم بشيءٍ فيهِ تجديدُ؟
أما الأحبةُ فالبيداءُ دونهمُ فليتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ

حتى كان ما كان ليلة أمس….!!! من ذلك المشهد الصاعق!

7 زوجان من الأحذية يتجهان بقوة إلى المنصة، ويتطايران فوق ناصية كاذبة خاطئة، لا يضاهيها في عالم الكذب ودنيا الخطيئة إلا ناصية علي خامنئي وأحمدي نجاد. وبحركة رشيقة خفيفة يتفلت ذلك الرأس الخاوي من الزوج الأول، وبتسديدة عراقية حاذقة تعرف طريقها نحو الهدف يعبر الزوج الثاني من فوق الرأس تماماً تماماً، ورغم أن الحارس المالكي مد يده متصدياً لها لكنها لم تخطئ مسارها وهزت شباك العلم الأمريكي هزة رأيت لها العلم العراقي يصيح بأعلى صوته: (الله أكبر ! الله أكبر!)! معلناً نهاية المباراة الطويلة بفوز العراق على أمريكا بنتيجة (2 مقابل 0)، وصوت عراقي يدوي: (خذ يا كلب! هذه قبلة الوداع ثأراً لدماء العراقيين). وتناهى إلى حسي عواء كلب خارج القاعة يتوجع ويقول: (لا لا .. لقد ظلمتني .. لست أنا الذي أُمَثَّلُ بهذه الكلاب التي اجتمعت عليك يا منتظر!)..!

يظهر أن جورج بوش متمرس جداً في التصدي للأحذية!

هل يمكن لأحد أن يؤدي حركته الرشيقة الخفيفة تلك في التعامل مع تلك الضربة الصاروخية ما لم يكن تلقى من قبل تدريبات مرهقة، وأجرى مناورات كثيرة حية بالذخيرة الحذائية.

الآن أدركت لماذا أطلق عيال آل بوش على ابنهم البار (Bar) هذا اسم ( جورج دبل يو) لأنه بتعديل بسيط على قاعدة (الإعلال والإبدال) اللغوية يصبح الاسم (جورج دبل شو). و (دبل شو) تعني بالعربي (زوج حذاء)! وحين تنطق الاسم كاملاً هكذا: (جورج دبل شو بوش) يكون الناتج: (جورج : زوج حذاء مقابل لا شيء) ؛ إذ ان كلمة (بوش) في لهجة العراقيين تعني لا شيء!

يا لله…………!‍!!!!!!!!!!!!!!!

ما هذه الحاسة الاستشرافية الخارقة، التي تمتلكها هذه العائلة!

ولأول مرة منذ (9/4) قاربت الضحكة تلامس حبة فؤادي!

وانتابتني مشاعر متناقضة متضاربة.. مرة أضحك فرحاً، وزهواً، وخيلاء.. وفخراً ببطولة العراقيين..! ومرة تجتاحني رغبة لأن أحيي تلك اليد الشريفة بقبلة من الدمع تقديراً وإعجاباً وحباً وحنواً وحناناً..!

لا تسلني: كيف؟ ولا تقل: عجباً! هذه هي الحال، وهذه هي المشاعر، ولا أدري….!

أُقَبِّــلُ هذه الأيدي.. دعــوني ومنْ لثمِ الذرى لا تمنعونـــي
دعاةَ الحربِ والتحريرِ أنتـــمْ على الحقِّ المجلجلِ فاسمعونـي:
يعيشُ العنفُ والإرهابُ حتــى تعودَ شراذمُ الكفارِ دونــي
أيا وطني – أُحِبُّكَ – هل سواهـمْ يعيدُ كرامتي ويُقيمُ دينــي؟
أقبــلُ هذه الأيدي فلــولا صواعقُها تهلهلُ لم يعونــي
ولولا هذهِ الأيدي لظلّـــتْ ( قنادرُهم ) تدوسُ على الذقــونِ

صحفي يساري

لنترك حلبة المشاعر، وندخل ميدان الفكر والمدارك، لنرسم – كالعادة – معلماً ثابتاً من شاخص متحرك. وذلك من خلال كلمة لفتت انتباهي قالها الخبير القانوني العراقي عبد الحسين شعبان على قناة الجزيرة عن توجه الصحفي الذي هاجم جورج بوش أنه يساري. وذلك يعني قطعأً أنه غير إسلامي. وإذا كان هذا صحيحاً، فالراجح أن هذا الرجل لو كان (إسلامياً) – أي نشأ على طريقة (الإسلاميين) المتأخرين في التربية – لما كان له أن يقترف هذا الفعل البطولي، الذي اهتز له العالم أجمع. وعذراً من الإسلاميين الحقيقيين؛ فإني لا أعنيهم، بل هم على الرأس والعين.

ثقافة التأنيث

إن مثل هذا الفعل العنيف يحتاج ضرورة إلى دافعية شديدة من نفسية اقتحامية مشبعة بالعنفوان لا تعرف كثيراً في حسابات (الحكمة)، التي لا تعني إلا اللين في عرف هؤلاء (المتأخرين). وهذا ما لا تهيئه ثقافة (التأنيث) التي يتربى عليها الشباب في الأجواء الحزبية التي تلتحف بالدين. إن هذه الثقافة باتت تهدد شبابنا المتدين في أخص خصائص شخصيته: (الرجولة).. لتصنع منه شخصاً ليناً ناعماً يضاهي ربات الحجال في ليونته ونعومته، لا يعرف المعارضة ولا التمرد. انظر إلى أناشيدهم التي تسمى ظلماً بـ(الإسلامية)، أناشيد سامي يوسف مثلاً، ونشيد (أحب الحياة) وما على شاكلته – وكلها على هذه الشاكلة – كيف توحي بكلماتها ومناظرها وموسيقاها وحركاتها أن هذه هي شخصية المسلم: إنسان خير هين لين يساعد الناس يدل الأعمى ويقبل يد والدته ويتفسح في مجلسه. يندمج مع الحياة التي حوله، بملابسه الغربية الجينزية، يحمل حقيبته، ويسافر فرحاً مسروراً، لا يعرف التمرد ولا معاكسة مجرى الباطل الذي يمور من حوله. إنه يحب الحياة ويتعشقها في زمن يذبح فيه الإسلام!

وأي حياة؟ انظر إلى المشاهد مرة أخرى! ليس فيها من مشهد واحد في بيئة عربية أبية. إنها حياة لندن وواشنطن وكوبنهاكن وباريس وتورنتو! يعلمون المسلم ويدعونه إلى الاندماج فيها. أي دمج الإسلام بالكفر.

إنه الإسلام العلماني في زمن العولمة الأمريكية!

الإسلام الذي لا يرى من سورة (العلق) إلا كلمة (اقرأ). أما (أرأيت الذي ينهى) فلا يرى منها شيئاً ولا حرفا!

فكيف نطمع بعد هذا أن يتخرج من هذه المدرسة رجال يأخذون باليمين كمنتظر اليساري؟!

هيهات! هيهات!

الزمن أحد عناصر المعادلة

وما أسرع ما صدقت الأيام ما قلته قبل تسعين يوماً فقط أخاطب أولئك (المتأخرين) في مجلس النواب: (إن كل السنن الميتة، التي ينبغي أن تحيوها أنتم أحياها أناس من غيركم! فالكلام عن مشرعن الاحتلال مرجع الشيعة الأكبر علي السيستاني، والحوزة الإيرانية في العراق بدأه شيوعي هو الأستاذ نوري المرادي. ومهاجمة إيران بدأه علماني هو الأستاذ ظافر العاني، ومهاجمة الدستور والحملة على عملاء إيران في العراق ومجلس النواب حمل رايتها علماني آخر هو الأستاذ صالح المطلك. وفضح جيش المهدي بدأته قناة الشرقية، وتولاه موقع (الرابطة العراقية) للأستاذ مازن الخشاب قبلكم بدهر. ونشر أخبار الجهاد والمقاومة وعملياتها المصورة الرائعة ظلت حبيسة المواقع والأقراص المدمجة، لولا أن هيأ الله لها علمانياً هو الأستاذ مشعان الجبوري! فأين أنتم؟! وغيرها.. وغيرها، والقائمة طويلة. وسكتم عن جرائم بحجم المجرة! ألستم أنتم الذين سكتم عن هتك عرض عبير، واغتصاب فرج صابرين؟ وأنتم لا غيركم هدرتم دماء الآلاف من ضحايا مقابر الإبادة الجماعية في المحمودية، وسكتم عنها سكوت الخرس الذين لا يسمعون؟! وكلما سألناكم قلتم: السياسة تقتضي منا ذلك. فمتى تفهمون أن الدين موقف قبل أن يكون سياسة؟! وأن سيد الشهداء لن يكون في يوم من الأيام من داخل ساحتكم)؟!

111 قارن بين الأشرطة الإخبارية التي تظهر على قنوات فضائية علمانية كالبغدادية والرأي، والجزيرة مثلاً، وما يظهر فيها من تعليقات على هذا الحدث المدوي، وبين هذا الشريط الإخباري الخنيث على قناة (إسلامية) عراقية: (صحفي عراقي يهاجم الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء).

بس؟!

بس.

بين المنتظر العجمي وحذاء منتظر العربي

وقبل أن أودعكم اسمحوا لي أن أقول:

أليس حذاء منتظر الزيدي العراقي خيراً ألف مرة ومرة مما ينتظره الأغبياء من منتظر العجمي الإيراني؟

هذا هو المنتظر الحقيقي أيها الشيعة!

فماذا – بعدُ – تنتظرون؟![1]

محتويات الكتاب

الموضوع الصفحة
كتاب (آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة) وأثره في تغيير عقائد الشيعة
حكومتهم مليشيات ومليشياتنا حكومة

وزير التربية

ظاهرة اجتماعية لا حادثة فردية

وزارة الصحة أحد الشواهد

الافتقار إلى الإرث الحضاري للقيادة

أهل السنة والإرث الحضاري

الشيعة يشهدون بأننا أهل الحضارة والقيادة

من للأرامل.. واليتامى..؟

آلية تنفيذ الفكرة

الشيعة الحدث .. واستغلال الحدث

أهم من الحدث

شريط إعدام مسروق

سراق الحاضر والماضي

ورجعت إلى الفلم أتفحصه

قناة العربية تقع في الفخ

يعصرون الزجاجة إلى آخر قطرة

هذا والحدث مسروق

مصافحة ومصافحة

لسنا مع هذه المصافحة

وطني الجريح

أعضاء العصابة

شهود الجريمة

شواهدها قديمة

وطني الجريح

مَن بدأ الحرب ؟ العــراق أم إيــران ؟

على طاولة الجدل

شرف لنا عظيم أن يكون العراق هو الذي بدأ الحرب

شواهد من الصنف الثاني

إيران هي البادئة بالعدوان

دعوى عارية عن الدليل.. مستندة إلى أكاذيب

الرئيس صدام حسين يتحدث بالوثائق الرسمية عمن بدأ العدوان
مسؤولية القيادة الايرانية في شن الحرب على العراق وإطالتها

ثمة ثلاث دوافع أساسية حفزتنا على تقديم هذه الدراسة:

التصعيد الايراني والتمهيد للعدوان

الاعتداءات العسكرية الايرانية قبل 22 أيلول 1980

تحت طائلة القانون الدولي

نقطتان مهمتان : اتفاقية الجزائر، ورسالة دي كويلار

مسؤولية ايران في إطالة الحرب

كيف يمكن تثبيت مسوؤلية القيادة الايرانية في إطالة الحرب؟؟.

مبادرات السلام التي رفضها الطرف الإيراني

1- مبادرات السلام التي قدمتها القيادة العراقية

2 –  قرارات مجلس الأمن ودعوات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

3 – مبادرات منظمة المؤتمر الإسلامي “لجنة المساعي الحميدة”.

4 – مبادرات منظمة عدم الانحياز / لجنة النوايا الحسنة.

5 – مبادرات سلام أخرى رفضتها القيادة الايرانية

للعراق كل الحق في مطالبة إيران بتعويضات الحرب

استعراض موجز لما جاء في مذكرات بيكو:

هل كانت رسالة ديكويلار قانونية وتستجيب لمتطلبات الفقرة السادسة من القرار 598؟

المسؤولية عن بدء الحرب وعن استمرارها

الخلاصة

الإسلام ؟ أم الإسلاميون ؟

البداية جلسة بحضرة قناة (بغداد)

اختلاف في جهة النظر

النظام السياسي والمنظومة الحضارية

بين النفس والأرض

النظام السياسي للحزب العلماني و الحزب الإسلامي

حينما ينظر العلماني وغير المسلم إلى واقع (الإسلامي)

مع فضيحة تهريب المجرم يوسف سناوي مرة أخرى

ويستمر تواتر الخبر

فلا نامت أعين الخطباء (1)

الحروب وتطور الأمم والشعوب

جذور الضعف

المهزومون

فلا نامت أعين الخطباء(2)

بدعة شيعية مردودة

فلا نامت أعين الخطباء(3)

الهزيمة النفسية

من شواهد (الفوبيا)

العلة قديمة جديدة

فلا نامت أعين الخطباء

رسالة مفتوحة إلى هيئة علماء المسلمين

للذكرى فقط

بين زاوية المسجد وطاولة المجلس(عقدة الماتيس) ؟ أم ماذا ؟

الأستاذ الشيخ

اسمح لي أيها الشيخ الأستاذ أن أمارس حقي في التعبير عن رأيي بحرية

ثقوب في الثوب الأسود

في ذكرى يوم النصر العظيم على إيران .. مراجعات فكرية

في محراب الذكرى

الإسلاميون و(عقدة الحاكم)

وشيئاً فشيئاً تكشفت خفايا اللعبة

كنا أعزة بصدام فأذلنا الله بهؤلاء

لماذا تشطبون على تأريخنا أيها الإخوة ؟!

احترموا مشاعرنا واعترفوا بمآثرنا

الهيئة ومقتدى.. وقصة طْعَيلُو والسُّعْـلُوَّة

نائب الأمين العام للهيئة يدافع عن جيش المهدي…!!!

هل انقطاع الصلة بسبب العملية السياسية ؟

السعلوّ يكشر عن أنيابه في وضح النهار

الاتباع للصحابة ..؟ أم لأهل البيت ؟ (1)

الاتباع في القرآن الكريم

ليس لاتباع (أهل البيت) ذكر في القرآن

لفظ (الاقتداء) في القرآن الكريم

لفظ (التمسك) في القرآن الكريم

أهل البيت جزء من الصحابة لا مفهوم مستقل بذاته

الاتباع للصحابة ..؟ أم لأهل البيت ؟(2)

(أهل البيت) في القرآن الكريم

كتاب الله وسنتي لا وعترتي

الشيعة لا يتبعون أهل البيت

بين (11) سبتمبر و (22) فبراير .. تعانق المشروعين الإيراني والأمريكي في العراق

لماذا؟

22 فبراير

تفجير القبة طبقاً للرواية الحكومية

عجم يتمادون وعلمانيون يتصدون .. فأين الإسلاميون ؟

مشادة في مجلس النواب

تداعيات فكرية

ما رأيكم بهذه الأساليب المتدنية من الخداع والكذب المعيب ؟

شخص واحد بشخصيات متعددة

وقفة مع هذه التعليقات

إلى إخواننا في (الحزب الإسلامي)

قراءة في بيان الشيخ القرضاوي عن هجوم وكالة أنباء (مهر) الإيرانية ضد شخصه الكريم

استنكار التهجم على مشايخنا

الصف السني غير محصن وتقصير العلماء في واجبهم تجاهه

فشل ستراتيجية المداراة مع الشيعة

ليس في الشيعة علماء معتدلون

ليس كل تكفير من شأن الغلاة

نظرة في موضوع الاختلاف في الفروع بين الطائفتين

لا تفرحوا بإيران

الوقوع في فخ الدفاع بدلاً من الهجوم

ليس بعشك فادرجي شيعي يدعو لإعادة كتابة التأريخ ..! (1)

مشكلة الشيعة

لقد ارتقيت مرتقى صعباً يا غويلم العجم..!!!

بين الترجيس والتقديس

من هو المشوه الحقيقي لتأريخ الحسن وتاريخ الأمة

ليس بعشك فادرجي شيعي يدعو لإعادة كتابة التأريخ ..! (2)

هل السيد الحسن كانت تحركه ألاعيب السياسة ؟!!!

هل كتب معاوية تأريخاً؟

معاوية : القاتل الأثيم .. أم الخليفة العادل الرحيم ؟

ويتوالى سقوط الحجج

تلاعبوا بالقرآن أفلا يزورون التأريخ ؟!!!

إشكالية التوفيق بين الاحتكام للشريعة وتحكيم المصلحة عند (الإسلاميين)

بلا ضوابط

مع بيان هيئة علماء المسلمين عن الاتفاقية مع أمريكا

مخالفات شرعية ومصالح وهمية

أجيبونا يرحمكم الله

من حقيبة الأخبار

اللعب على الطاولة المكشوفة

اللعب من تحت الطاولة

كل يغني على ليلاه

استحقاقات الطائفة والسلطة في موقف الحكومة من الاتفاقية مع أمريكا

ابحث عن إيران

أيهما أقدم السومريون أم الساميون؟

هل السومريون أول من استوطن العراق ؟

أصل السومريين

بداية وجود الساميين والسومريين في العراق

من وراء نشر هذه المغالطة التاريخية ؟ ولماذا ؟

التاريخ مستهدف والعروبة هي الهدف والإسلام هو الغاية

يبكون عليها..! فمن قتلها إذن ..؟ ومن هدمها ..؟
من قتل الحسين : مختار لماني ؟ أم محمد سعيد ؟

تجاهل الحديث عن مراجع الشيعة.. لماذا ..؟

ليس هذا هو موضوع المقال

من قتل الحسين ؟

أبعدوا الدين عــن هذه المهزلة
أمة النصيحة وتخلف ثقافة النقد

ضياع الخبرات وتجارب الشيوخ

أزمة ثقافية خطيرة

البركة والتوافق بين السيستاني وجبهة التوافق

أذكر ذلك جيداً

التعايش بين أهل السنة والشيعة رؤية موضوعية واقعية (1)

قضية حية ساخنة

نحن أمام أزمة حقيقية

  1. العقيدة الدينية
  2. خطورة عقيدة (الإمامة) على التعايش
  3. خطورة التقليد
  4. العقد النفسية
التعايش بين أهل السنة والشيعة رؤية موضوعية واقعية (2)

  1. آثار العقدة والعقيدة الشيعية على الواقع
  2. دور العلماء والدعاة الشيعة في شحن جماهيرهم ضد الآخر
  3. مجتمع ثأري حاقد ؛ فلا بد من ضوابط أمان
جورج دبل يو بوش؟ أم جورج دبل شو بوش ؟

صحفي يساري

ثقافة التخنيث

الزمن أحد عناصر المعادلة

بين المنتظر العجمي وحذاء منتظر العربي

محتويات الكتاب

___________________________________________________________________________________________

  1. – أثبتت الأيام أن منتظر الزيدي شيعي طائفي. له صلات قوية ومصاهرة مع أعضاء حزب الله اللبناني، وأيد المجرم بشار ضد الشعب السوري في احتفال كبير بحلب. أما رميه جورج بوش بالحذاء فيبدو أنه حركة لتلميع وجه الشيعة بعمل مثير يلفت أنظار العالم قبيل انتهاء فترة حكمه. مهما ابتعدنا نرجع لنقول: “الشيعة تعدد أدوار ووحدة هدف”. والطائفية أحد عناصر الشيعية؛ والوطنية والعروبة لا وجود لهما في قاموس الشيعة البتة. وسرعان ما أفرج عن منتظر وطفق يجوب العالم في مؤتمرات صحفية. ولو كان سنياً لأعدم!
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: