التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

العلاقة بين نواكشوط وطهران

استبشرنا خيراً يوم أعلنت الحكومة الموريتانية قطع علاقتها مع كيان إسرائيل. لكن ما تناقلته أخبار اليوم (14/8/2009) عن زيارة وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية منوشهر متقي، وعقد اتفاقيات متبادلة إلى حد إلغاء تأشيرة السفر بين البلدين: يثبت أن الحكومة الموريتانية عالجت زكاماً فاستبدلت به جذاماً. وأنها غافلة عن المشروع الإيراني. وكان عليها أن تدرك المرامي الحقيقية لقطع الحكومة المغربية علاقتها بإيران فتحذو حذوها. أو على الأقل تأخذ العبرة وتتعظ بما جرى للعراق.

يقال إن عراقياً ذهب إلى الهند، واستدان من أحدهم مبلغاً من المال، وعند السداد رفض الهندي استلام المبلغ نقداً، وأصر على أن يكون التسديد عن طريق كميات مناسبة من النفط! وبينما هم في أخذ ورد وصياح وصراخ، أقبل هندي آخر فقال من بعيد ينادي صاحبه: “أبشر لقد ظهر في أرضنا بئر نفط”! ما إن سمع الهندي الأول الخبر حتى ترك ما هو فيه من عراك وأسرع قاصداً رؤية البئر. هنا ضحك العراقي وهو يقول: “أبشروا لقد جاءكم الشر”.

أقول هذا ولا أجرؤ على القول: “أبشروا يا أهل موريتانيا فقد جاءكم الشر”! بل أقول: “اللهم احم إخواننا في موريتانيا وغيرها من بلاد العرب والمسلمين مما تريده بهم إيران”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: