التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

في رحاب .. سيدي عمرو بن العاص رضي الله عنه

صورة029د. طه حامد الدليمي

 

لا تذكر مصر إلا ويذكر معها الصحابي الجليل والقائد العربي المسلم العظيم سيدنا (عمرو بن العاص بن وائل السهمي) رضي الله عنه وأرضاه؛ فهو الذي حررها من قبضة الرومان بعد مئات السنين من الاحتلال والظلم والجهل والفساد الأثيم، وقد كان قبلها أحد القادة الذين اشتركوا في تحرير بلاد الشام من المحتل نفسه، تحت قيادة سيف الله خالد بن الوليد ثم أمين الأُمة أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهما وأرضاهما. دعك من جهاده على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أوله قائداً لمعركة (ذات السلاسل) بأمر النبي عليه السلام.

وكان أهل مصر أوفياء لهذا الرجل الذي ساقه القدر لهم؛ تلمس ذلك في كثرة من يتسمى منهم بهذا الاسم الحبيب (عمرو) – بفتح العين وسكون الميم – وتجده في حبهم وتقديرهم وذكرهم له واعترافهم بفضله وسبقه وبطولته وإنسانيته ودينه وعلمه وتقواه.

وكنت معه على موعد..!

في الجمعة الماضية (19/3/2010) كنت على موعد مع سيدي عمرو!

كم كنت متلهفاً للقياه، والتنقل في رحاب آثاره المباركة، وتنسم أنفاسه الطيبة! وانطلقت مع صاحب لي إلى الفسطاط في مصر القديمة في وسط القاهرة لنصلي في المسجد المعروف باسمه، والذي هو أول جامع بني بمصر بعد أن من الله تعالى عليها بالفتح الإسلامي بقيادة ذلك الفاتح الرباني العظيم عام 20 للهجرة/641 للميلاد.

في الطريق إلى الجامع مررنا ونحن في السيارة بمقبرة ترتفع منها الصلبان. سرح فكري قليلاً في مصير ساكنيها المرعب الذي آلوا إليه، وكيف ختم عليهم بالعذاب الأبدي الأليم! يا ويلهم لقد فاتتهم الفرصة وإلى الأبد! ثم تفكرت في حالي كمسلم من أهل السنة والجماعة، منّ الله تعالى عليّ بنعمة الإيمان واتباع خيرة الرسل عليهم السلام، والتدين بخيرة الأديان؛ فرأيت نفسي أتقلب في نعمة لا يُدرك مداها، ولا أعرف كيف أشكرها؟

عندها شعرت بحمل الهموم يخف عن كاهلي، وسحابات من الحزن صرن ينقشعن عن ناظري، وآلام التغرب بدأت تسكن وتسكن حتى كادت تختفي. قلت لصاحبي وأنا أشير إلى القبور: انظر واستشعر نعمة الإيمان!

في جامع عمرو بن العاص

بعد دقائق قليلة وصلنا الهدف المنشود جامع سيدنا عمرو بن العاص!

eew

تنظر إلى البناء نظرة عامة فتراه مربع الشكل تقريباً. تنزل إليه من الشارع، الذي تفصل بينه وبينه ساحة واسعة، عن طريق سلم من المرمر.

وعن يمينك وأنت تستقبل البناء ترتفع منارة المئذنة.

ثم تدخل في رواق قائم على شبكة من الأعمدة المرمرية والأقواس نصف الدائرية من جهاته الثلاث: الخلفية عند المدخل وهي أوسع الأروقة الثلاثة مساحة، ثم عن يمين وشمال رواقان، وكلها مسقوفة وتعتبر جزءاً من الحرم تقام فيها الصلاة. أما الجهة الرابعة التي في النهاية الأمامية للمسجد فتمثل الجسم الأساسي للحرم، ولا تصل إليها إلا بعد أن تجتاز صحناً واسعاً جداً، وفي قبلتها ينتصب المنبر ملاصقاً للجدار.

والجامع – بعد – كبير رحيب مهيب، أكبر وأوسع وأرحب من جامع الأزهر، وإن كان يشبهه من حيث الشكل والتصميم الهندسي العام. تمتزج فيه لمسات المدنية الحديثة بآثار التاريخ القديم امتزاجاً ذا نسق أخاذ. وأنا أتملى أمامي منظر الجدار القبلي بمظهره القديم، وأرفع طرفي إلى السقف فأرى أعمدة الخشب: تنثال على ذاكرتي صور الماضي بجمالها وعظمتها، وأحس بأرواح عظماء الفاتحين من الصحابة ومن معهم كأنها معي أخاطبها وأكاد ألمسها!

النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم

استحضرت في بالي بعض جوانب عظمة سيدنا عمرو فأكبرت معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالرجال وقابلياتهم وتوظيفه لطاقاتهم كل في مكانه المناسب. ففي اليوم التالي لإسلام عمرو ولاه جيشاً فيه كبار الصحابة في غزوة سميت بـ(ذات السلاسل)، حتى إن عمراً ظن ذلك – في المقام الأول – تعبيراً عن حب النبي له أكثر من سواه؛ ما حمله على أن يحاول التحقق مما ظنه بأن سأله كما روى البخاري عن أبي عثمان قال: حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة). فقلت: من الرجال؟ فقال: (أبوها). قلت: ثم من؟ قال: (عمر بن الخطاب). فعد رجالا. فسكتُّ مخافة أن يجعلني في آخرهم.

نعم وكانت الذكريات الندية تطوف بي في عوالمها البهية. فذكرت مجلساً كنت فيه مع أخي الشهيد – نحسبه ولا نزكيه على الله – الشيخ نوري رحمه الله دمعت فيه عيناه وهو يستعيد ما رواه مسلم عن عمرو بن العاص وهو على فراش الموت يقول: (وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه. وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له. ولو سئلت أن أصفه ما أطقت. لأني لم أكن أملأ عيني منه). قال أخي: انظر كيف شغلهم الجهاد عن النظر والتمتع برؤية وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتملي منه!

اليمامة والفسطاط

كثيرة هي الأفكار والرؤى التي دارت برأسي، وحلقت بفكري، وسمت بمشاعري، وأخذت بلبي.

قلت لصاحبي: هل تعلم لماذا سمي هذا المكان بالفسطاط؟ قال: لا. قلت: لو تعلم! قال: ماذا؟ قلت: إن عمراً لما سار إلى الإسكندرية لقتال الروم، أمر بفسطاطه أن يُقوَّض، فأصابوا يمامة قد باضت في أعلاه، فأخبروه فقال: (قد تَحَرَّمت في جوارنا، أقِرُّوا الفسطاط حتى تطير فِراخُها). فأقَرُّوه!

انظر كيف تقترن البطولة والعبقرية بلطف المشاعر ورقة العواطف! البطولة يا صاحبي أحد تجليات الشعور الراقي. وإلا فهي قسوة ووحشية تتخفى بثوب القوة والانتصار.

لما قرأ أبو ضياء الدين ما كتبت آنفاً قال: هل نظرت إلى الناس حوله كيف كانوا بمستوى الحدث! وبمستوى القائد! انظر كيف تلقفوا الإشارة، وكيف شعروا بقيمتها، وكيف عبروا عنها فأسموا المكان باسمها!!!

قلت: عظيم! إنها التفاتة رائعة!

واعتبرتها من التفاتات القدر؛ لمناسبتها لآخر ما قلته من كلام، في نهاية المقال، مع أنها جاءت على غير ميعاد.

مارية المصرية تتغزل بسيدي عمرو

يقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:

جاء في تاريخ الواقدي أن (المقوقس) عظيم القبط في مصر زوج ابنته (أرمانوسة) من قسطنطين بن هرقل وجهزها بأموالها حشما لتسير اليه في مدينة قيسارية (بلدة بفلسطين). فخرجت الى بُلْبَيْس (هي المدينة المعروفة بمحافظة الشرقية بمصر) وأقامت بها… وجاء عمرو بن العاص الى بلبيس فحاصرها حصارا شديدا وقاتل من بها، وأخذت أرمانوسة وجميع ما لها، وأخذ كل ما كان للقبط في بلبيس. فأحب عمرو ملاطفة المقوقس فسير اليه ابنته مكرمة في جميع مالها مع (قيس بن ابي العاص السهمي) فسر بقدومها….).

يقول الرافعي:

كانت لأرمانوسة وصيفة مولدة تسمى (مارية) ذات جمال يوناني أتمته مصر ومسحته بسحرها, وكانت مارية هذه مسيحية قوية الدين والعقل اتخذها المقوقس كنيسة حية لابنته وهو كان واليا وبطريركا على مصر من قبل هرقل وكان من عجائب صنع الله أن الفتح الاسلامي جاء في عهده فجعل الله قلب هذا الرجل مفتاح القفل القبطي وكان الروم انذاك مئة ألف والعرب ما زادوا عن اثني عشر ألفا ولكنهم كانوا يقاتلون بقوة الروح الدينية لا بقوة الانسان.

لما أراد عمرو بن العاص توجيه أرمانوسة إلى أبيها، وانتهى ذلك إلى مارية قالت لها: لا يَجمُل بمن كانت مثلَك في شرفها وعقلها أن تكون كالأخيذة، تتوجه حيث يسار بها، والرأي أن تبدئي هذا القائد قبل أن يبدأك، فأرسلي إليه فأعلميه أنك راجعة إلى أبيك، واسأليه أن يُصحبَكِ بعض رجاله، فتكوني الآمرة حتى في الأسر، وتصنعي بذلك صُنع بنات الملوك. قالت أرمانوسة: فلا أجد لذلك خيراً منك في لسانكِ ودهائك، فاذهبي إليه من قِبَلي، وسيصحبُك الراهب (شطَا)، وخذي معك كوكبة من فرساننا. قالت مارية وهي تقص على سيدتها: لقد أديتُ إليه رسالتك فقال: كيف ظنها بنا؟ قلت: ظنها بفعلِ رجل كريم يأمره اثنان: كرمه ودينُه. فقال: أبلغيها أن نبينا (صلى الله عليه وسلم) قال: (استوصوا بالقبط خيرا فإن فيهم صِهراً وذِمة). وأعلميها أننا لسنا على غارة نُغيِرُها بل على نفوس نُغيّرُها.

قالت: فصفيه لي يا مارية. قالت: كان آتياً في جماعة من فرسانه على خيولهم العِراب، وكأنها شياطينُ تحمل شياطينَ من جنس آخر، فلما صار بحيث أتبينه أومأ إليه الترجمانُ – وهو(وردان) مولاه – فنظرتُ، فإذا هو على فرس كُميت أحمَّ “هو الأحمر الضارب إلى السواد” لم يخُلص للأسود ولا للأحمر، طويل العنق مُشرف له ذُؤابةٌ “خصلة” أعلى ناصيته كطُرَّة المرأة، ذيَّال يتبختر بفارسه ويُحمحم كأنه يريد أن يتكلم، مُطَّهم…

فقطعت أرمانوسة عليها وقالت: ما سألتك صفة جوادِه. قالت مارية: أما سلاحه… قالت: ولا سلاحه، صفيه كيف رأيته هو؟ قالت: رأيته قصير القامة علامةَ قوة وصلابة، وافر الجمةِ علامة عقل وإرادة، أدعج العينين… فضحكت أرمانوسة وقالت: علامة ماذا؟… أبلجَ يُشرِقُ وجهه كأن فيه لألاء الذهب على الضوء، أيِّداً اجتمعت فيه القوةٌ حتى لتكاد عيناه تأمران بنظرهما أمراً… داهية كُتب دهاؤه على جبهته العريضة يجعل فيها معنىً يأخذ من يراه، وكلما حاولتُ أن أتفرس في وجهه رأيتُ وجهه لا يُفسره إلا تكرار النظر إليه… وتضرجت وجنتاها، فكان ذلك حديثاً بينها وبين عيني أرمانوسة…

وقالت هذه: كذلك كل لذة لا يفسرها للنفس إلا تكرارها… فغضَّت مارية من طرفها وقالت: هو والله ما وصفت، وإني ما ملأتُ عيني منه، وقد كدتُ أنكر أنه إنسان لما اعتراني من هيبته… قالت أرمانوسة: من هيبته أم عينيه الدعجاوين….؟

… ورجعت بنت المٌقوقِس إلى أبيها… وفُتحت مصر صُلحا بين عمرو والقبط، وولَّى الروم مُصعدين إلى الإسكندرية، وكانت مارية في ذلك تستقرئ أخبار الفاتح تطوف منها على أطلال من شخص بعيد، وكان عمرو من نفسها كالمملكة الحصينة من فاتح لا يملك إلا حُبَّه أن يأخذها، وجعلت تذوي وشحب لونها وبدأت تنظر النظرة التائهة: وبان عليها أثر الروح الظمأى، وحاطها اليأس بجوَّه الذي يحرق الدم؛ وبدأت مجروحة المعاني، إذ كان يتقاتلُ في نفسها الشعوران العدوَّان: شعور أنها عاشقة، وشعور أنها يائسة!

ورقَّت لها أرمانوسة، وكانت هي أيضاً تتعلق فتىً رومانياً، فسهرتا ليلةَ تديران الرأي في رسالة تحملها مارية من قِبَلِهَا إلى عمرو كي تصل إليه، فإذا وصلت بلَّغت بعينيها رسالة نفسها…

واستقر الأمر أن تكون المسألة عن مارية القبطية وخبرِها ونسلها وما يتعلق بها مما يطول الإخبار به إذا كان السؤال من امرأة عن امرأة. فلما أصبحتا وقع إليها أن عمراً قد سار إلى الإسكندرية لقتال الروم، وشاع الخبر أنه لما أمر بفسطاطه أن يُقوَّض أصابوا يمامة قد باضت في أعلاه، فأخبروه فقال: “قد تَحَرَّمت في جوارنا، أقِرُّوا الفسطاط حتى تطير فِراخُها” فأقَرُّوه!

ولم يمض غيرُ طويل حتى قضت مارية نحبها، وحفظت عنها أرمانوسة هذا الشعر الذي أسمته نشيد اليمامة:

على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها

تركها الأمير تصنع الحياة، وذهب هو يصنع الموت!

هي كأسعد امرأة، ترى وتلمس أحلامها

إن سعادة المرأة أولها وآخرها بعض حقائق صغيرة كهذا البيض

على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها

لو سُئلت عن هذا البيض لقالت: هذا كنزي

هي كأهنأ امرأة، ملكت مِلكها من الحياة ولم تفتقر

هل أُكلف الوجود شيئاً كثيراً إذا كلفته رجلاً واحداً أحبه!

على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها

الشمسُ والقمرُ والنجوم، كلها أصغر في عينيها من هذا البيض

هي كأرق امرأة؛ عرفت الرقة مرتين: في الحب والولادة

هل أٌكلف الوجود شيئاً كثيراً إذا أردت أن أكون كهذه اليمامة!

على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها

تقول اليمامة: إن الوجود يحب أن يُرى بلونين في عين الأنثى؛

مرةً حبيباً كبيراً في رجلها، ومرة حبيباً صغيراً في أولادها

كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها

أيتها اليمامة، لم تعرفي الأمير وترك لك فسطاطه!

هكذا الحظ: عدلٌ مضاعف في ناحية، وظلمٌ مضاعف في ناحية أخرى

احمدي الله أيتها اليمامة، أن ليس عندكم لغات وأديان،

عندكم فقط: الحب والطبيعة والحياة

على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها

يمامة سعيدة، ستكون في التاريخ كهدهد سليمان،

نُسِب الهدهد إلى سليمان وسُتنسب اليمامة إلى عمرو

واهاً لك يا عمرو!

ما ضرَّ لو عرفت (اليمامة الأخرى).

بلى .. بلى والله ..!

وغيرها وغيرها من المعاني والأفكار والمشاعر والتهويمات والأسرار، فكأنني في لجة غمرتني بدفقها البارد المنعش في ذلك الرحاب الحبيب. حتى إذا انتهى الخطيب من خطبته صار يدعو ونحن معه فكان آخر ما قال: (اللهم هيئ لهذه الأمة صلاح الدين آخر يأخذ بيدها إلى النصر). ابتسمت في داخلي، وقلبت الدعاء لأقول: (اللهم هيئ لصلاح الدين أمة تُظهره وتظاهره، وتنصره ولا تخذله بفضلك وكرمك يا أكرم الأكرمين).

لا يخرج العظيم إلا من رحم أمة عظيمة. ولا يظهر للحياة إلا إذا ظاهرته تلك الأمة.

أليس كذلك يا سيدي عمرو؟

وارتج الكون كله في داخلي، فكأني بصوته الرخيم يجلجل في جنبات الوجود:

بلى يا ولدي ..!

بلى والله ..!

اظهر المزيد

‫6 تعليقات

  1. لله درك شيخنا لقد هيجت كامن المشاعر حتى أن الدموع لتتساقط لوحدها، وإن الروح لتخرج من الجسد إلى تلك المواطن فتتنقل في إرجائها ولكن سرعان ما ترجع لجسدها بعد أن انقطعت عنها هذه الكلمات التي حلقت بها لترجعها لمكانها.

  2. الله على روعة الصياغة التي تلامس الجانب الروحاني لتاخذنا الى عصر جميل وإلى رجال قادة بحق
    لنرى من الرجال الاشداء جانبهم الإنساني السمح الكريم.

  3. ألله الله شيخنا الجليل وانت تروي قصة سيدنا عمرو أبن العاص
    تجعلنا نعيش هذه المشاعر الجملية بتفاصيلها الرائعة وتعبيرك عن هذا الصحابي الجليل جزاك لله كل خير شيخنا المجدد الراشد طه الدليمي

  4. كتب اخوتي قبلي واجادوا وما انا إلا قلب كقلوبهم لكن ما لفت انتباهي في المقال شيء اختفى من دواين علم الجرح والتعديل وعلم الرجال لقد كانت قراءتي قليلة في الرجال وهم لا ينظرون الا لموضع سجود او كف صدقة اما اسلمة الجغرافيا واغاظة العدو ووضع حجرة الأساس فهذا علم لا نجده الا في القرآن الكريم والتيار السني العراقي.

  5. كل الروايات التي كتبتها شيخنا الفاضل هي تبعث الأمل في نفوسنا وترشدنا إلى طريق الصحيح الأنها لاتخلو عن ساحة الإيمان والنصرة وقصة سيدنا الصحابي الجليل عمرو أين العاص رضي الله عنه مثل لذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: