التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

التغيير الشعوبي .. للمناهج الدراسية في العراق اليوم

لمحة عن التغيير

f13806499818

يتعرض العراق اليوم إلى تحولات خطيرة قد تعصف بهويته العربية، وتغير من ديموغرافيته المتنوعة لصالح المكون الشيعي على حساب المكونات الأخرى. متخذاً من ستار الدين ولافتة الوطنية قنطرة للمرور.

إن الحكم الطائفي الشيعي المرتبط بإيران، والذي يحكم قبضته شيئاً فشيئاً على العراق اليوم، يسير في خطين متوازيين يخدم أحدهما الآخر:

خط ظاهر علني يرفع شعارات الوطنية ويتسلح بقوة القانون

وخط خفي يعتمد برنامجاً طائفياً لتشييع المنطقة السنية (شمالي الحلة والكوت وبغداد وديالى وكركوك والمنطقة الغربية صعوداً إلى الشمال).

إن برنامج هذا الخط الخفي غني بالفقرات الخطيرة، ومنها فقرة تغيير المناهج الدراسية، خاصة مادتي (التربية الإسلامية) و(التاريخ)، وهذا التغيير مستمر ومتلاحق: ففي كل سنة دراسية تغيير جديد، وهناك أوامر وزارية فصلية ملحقة تصدر إلى إدارات المدارس، تتضمن حذفاً وإضافة جديدين كل بضعة أشهر.

إن خطورة تغيير المناهج تكمن في أن الشيعة يمتلكون حساً تحصينياً قوياً لا يمكن اختراقه عن طريق الموضوعات المخالفة للمذهب التي تتضمنها المواد الدراسية المقررة. ونحن نعرف من خلال معايشتنا للواقع أن المعلم أو المدرس (وهذا قبل الاحتلال) حين كان يضطر إلى تدريس الموضوع المخالف ينبه تلاميذه بصراحة إلى أن هذا يقرأ للامتحان فقط وليس للاعتقاد، مؤيداً ذلك بطرح ما لديه مما يوافق مذهبه. أما بعد الاحتلال فقد انفتح الباب على مصراعيه بما يخدم الجانب التحصيني الطائفي.

أما السنة فلا يمتلكون هذا الحس التحصيني بالدرجة التي عليها الشيعة، ولا ما يقاربها ولو من بعيد، لا سيما مع أجواء الخوف والتحسب التي تشيع في العراق اليوم. فتكون النتيجة المتوقعة خلال بضع سنوات وجود نسبة كبيرة من أبناء السنة تحمل بذور التشيع؛ ما يؤهلها مستقبلاً لأن تتحول بالكلية إلى المذهب الآخر بكل ما يحمل من أباطيل ومخاطر. بل لا يستبعد أن يكون جزء ليس بقليل من هذه النسبة قد تحول بالفعل وصار يحمل العقيدة الشيعية والعقدة الشعوبية بنسبة أو بأخرى.

وإذا أضفنا، إلى هذا كله، العوامل المساعدة الأخرى التي تتبناها الدولة والمرتبطون برنامجياً بها: ترغيباً وترهيباً وتضليلاً وتجهيلاً، تجلت لنا الصورة الخطيرة التي نحن على أبوابها في المستقبل القريب لا سمح الله.

مقترحات مهمة للحـل

يكون الحل المناسب مرحلياً في الخيارات التالية:

  • إما إلغاء مادة التربية الإسلامية من المنهج الدراسي المقرر؛ لتعذر وجود مادة تجمع بين المذهبين المختلفين من الأساس دون أن تؤثر على أحدهما لحساب الآخر.
  • أو وضع مادتين للتربية الإسلامية. وهذا حل عادل ومنطقي، وليس فيه تجن من إحدى الطائفتين على الأُخرى. وكما أن هناك وقفين: وقفاً للسنة وآخر للشيعة؛ فلتكن هناك مادتان إسلاميتان: إحداهما للسنة والأخرى للشيعة.
  • وضع مادتين للتاريخ بما يتناسب ورؤية كل طائفة لتاريخها.

علماً أن التغيير يشمل مواداً أخرى مقررة مثل: المطالعة والنصوص، قواعد اللغة العربية، الاجتماع، الاقتصاد، وغيرها.

هذا.. وفي المرفقات العديد من الوثائق والأدلة والشواهد على تلك التغييرات التي تهدد هوية العراق العربية والإسلامية، ومنها تقرير لجنة البحوث والدراسات الشرعية في مجلس النواب العراقي حول المنهج المقترح لمادة التربية الإسلامية.

19/6/2010

صورة من محافظة (القادسية)

هذه معلومات موثقة وردتني بتاريخ (9/2/2009) من شاهد عيان من داخل بعض المدارس في محافظة القادسية (الديوانية)، الواقعة (180) كم عن العاصمة بغداد في الجنوب العراقي:

  1. عند دخول الأستاذ إلى قاعة الدراسة يقول مراقب الصف: “قيام”. فيجيب الطلاب: “إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة”.
  2. يلقي الطلاب في كل اصطفاف من يوم الخميس جميعاً بصوت عالٍ قصيدة بترنيمة محددة لها، وهي:
أميري حسـين ونعم الأمير
علي وفـاطمـة والداه
له طلعة مثل شمس الضحى
سرور فؤادي البشير النذير
فهل تعلمون له من نظيـر
وله غرة مثل بـدر منيـر
  1. السب والطعن العلني من قبل الأستاذ أمام الطلاب للصحابة الكرام، وتشويه صورتهم، والإساءة إليهم بكل ما امتلأت به قلوبهم من حقد دفين. بل إن بعض الأساتذة يعطي درجة عالية لمن يجيبه عن بعض الأسئلة، ومنها:

لماذا اختار الناس أبا بكر خليفة ولم يختاروا علياً؟

ما معنى عيد الغدير؟ من كسر ضلع الزهراء؟

علماً أن هذه الأسئلة توجه من قبل أساتذة الرياضيات والاجتماعيات والفيزياء، التي لا علاقة لموادهم الدراسية بهذه الموضوعات. ويحصل جميع ما تقدم في أغلب مدارس المحافظة.

تفيد المعلومات أن بعض الأساتذة اعترض على إدخال الفقرة الأولى والثانية أعلاه في السياقات المدرسية، وقدموا اعتراضاً لمديرية التربية في الديوانية، لكنهم قوبلوا بالرفض الشديد والتوبيخ من قبل المديرية فضلاً عن إدارة المدرسة.

صورة أخرى من البصرة

نشرت (الرابطة العراقية) في لندن بتاريخ (30/5/2010) على موقعها الإلكتروني موضوعاً بعنوان (هذا ما يحصل في البصرة: أستاذ بكلية الآداب يطلب تغيير مادة السرد في المنهج الدراسي بـ(المقتل) ومدرسات يرفضن تدريس مادة الأدب الأموي والعباسي لأنها حرام! وجيش الدجال ظهر من جديد!) جاء فيه([1]):

هذا يحصل في البصرة.. استاذ يطلب تغيير مادة السرد العربي في المنهج الدراسي بـ(المقتل)، ومدرسة ترفض تدريس مادة الأدب الأموي والعباسي لأنها حرام .. ومنع حفلات التخرج مع ذكرى وفاة أم البنين. ومعلمات حّولن المدرسة الى حسينية وقراية وجيش المهدي طلع من جديد!

  • المقتل بدل رواية أدبية في كلية الآداب

في الوقت الذي يقترح فيه أحد أساتذة مادة الرواية العربية في المنهج الدراسي بكلية الآداب بجامعة البصرة استبدال واحدة من أجمل روايات السرد العربي (موسم الهجرة إلى الشمال) للطيب صالح في المنهج برواية (إسلامية) لتكون ( المقتل ) واقعة كربلاء، بحسب مقترحه.!

يتجدد سؤال بعد عودة مظاهر التضييق على الحريات المدنية والفكرية: ترى هل يحتاج السكان في البصرة إلى صولة جديدة؟ سؤال جاد يكاد يكون على ألسنة كثيرين ممن باتوا يشعرون بتهديد حقيقي لحرياتهم أثر عودة رائحة جيش المهدي ومحظوراته في اجواء البصرة.

– في القرنة : لا للأدب الأموي ولا العباسي.!

ولم يجرؤ مدير معهد إعداد المعلمات في القرنة، شمال البصرة، ولا مدير التربية العام على معاقبة المدرسة التي امتنعت عن تدريس مادة الأدب الأموي والعباسي لطالباتها، بدعوى أن تدريسها للمادة هذه (فيه إشكال شرعي)، وأنْ على مديرية التربية تدريس الطلاب (الأدب الحسيني) بدلا من هذين الأدبين اللذين لا يتفقان مع مبادئ وقيم أهل البيت!

  • لا لاحتفالات التخرج من الجامعة!

ولم يتمكن طلبة كليات وأقسام الجامعة بـ(باب الزبير والكرمة) من إقامة حفلات تخرجهم في حرم الجامعة، أو في مكان آخر من المدينة، كما كان يفعل أقرانهم من قبل؛ لأن عناصر ينتمون للتيار الصدري منعوهم من ذلك قائلين : لدينا ذكرى لمناسبة مؤلمة الأسبوع هذا، (وفاة فاطمة الزهراء).

  • مدرسة صارت حسينية!

مديرة مدرسة في إحدى ضواحي قضاء أبي الخصيب، اشتكتها المعلمات اللواتي بمدرستها لدى مدير التربية العام قائلات : إن إدارتها سيئة للطلاب وإنها تضيق عليهن ممارسة دينهن. استجاب المدير فنقلها إلى مدرسة ثانية، وحين زار المدرسة في أحد الأيام تفاجأ بأنهن (المعلمات ) حولن المدرسة إلى حسينية للطم وقراءة العزاء؟ والسبب أن تلك المدرسة كانت كما يبدو تسير ضمن المهج التعليمي ولا ترتضي نهج اللطميات ، فكانت عثرة بالنسبة لهنّ؟

نص ( تقرير لجنة البحوث والدراسات الشرعية في مجلس النواب العراقي حول المنهج المقترح لمادة التربية الإسلامية )

أرسل لي هذا التقرير أحد الأصدقاء من ذوي العلاقة مع أعضاء اللجنة المذكورة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد :

فقد اطلعت لجنة البحوث والدراسات الشرعية على المنهج المقترح لمادة التربية الإسلامية للمرحلة الابتدائية (من الصف الأول إلى الصف السادس) وسجلت عليه هذه الملاحظات:

أولاً : يحتوي المنهج على بعض الأمور الإيجابية والتي تتمثل بأسلوب العرض المبسط وملائمة المرحلة العمرية وتكرار المعلومة في عدة مراحل.

ثانياً : التنوع في عرض المسائل في كل مرحلة (القرآن , السنة , القصص , الأخلاق , …. الخ ) يجعل المنهج قريباً إلى ذهن الطالب في هذه المرحلة العمرية والذي يميل فيها إلى التنوع والابتعاد عن الرتابة.

ثالثاً : كانت المسائل الفقهية التي أدخلت إلى المنهج (الطهارة والصلاة وسائر العبادات) معروضةً بشكل غير مقبول أبداً, فهي إما أن تذكر رأيين فقهيين مختلفين وهذا يزرع الفرقة بين أبناء البلد منذ الطفولة, حيث أن لكل مذهب طهارةً وصلاةً تخصه, أو تغلِّبُ رأياً فقهياً واحداً, وفي هذا إلغاء للآخر. وكان من الأنسب أن لا يخوض المنهج في تفاصيل العبادات وأشكالها وأن يترك هذه الأمور للمعلم أو للأسرة الذين يراعون اختلاف المذاهب, وأن يقتصر المنهج في باب العبادات على الإشارة إلى فضلها وضرورة التمسك بها وعدم التفريط بشعائر الإسلام كي تكون العبادات عامل وحدة بين الطلبة لا عامل تفريق.

رابعاً : المنهج على اختلاف مراحله يغفل بشكل ملحوظ دور الصحابة الكرام في صدر الإسلام وجهادهم وتضحياتهم الكبيرة في سبيل رفع راية التوحيد ولا يعرض سوى رؤية مذهبية تسلط الضوء على سيرة الإمام علي رضي الله عنه فقط في كل مرحلة دون غيره من الصحابة الكرام فلم يذكر أبو بكر الصديق ولا عمر الفاروق ولا بقية العشرة المبشرين بالجنة. ولم يشر المنهج إلى خلافة الراشدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم, بل إن المنهج كان يتعامل بسلبية كبيرة مع هذا الأمر المهم، أي منزلة الصحابة. ويمكن أن نلخص هذه السلبية من خلال هذه النقاط الآتية:

ذكر أسماء بعض الصحابة الكرام حال كفرهم ومحاربتهم للدعوة الإسلامية وعدم الإشارة إلى إيمانهم فيما بعد وجهادهم وهذا يزرع في ذهن الطالب كرههم وبغضهم.

غياب صيغة الترضي عنهم وعدم ذكر ألقابهم الإيمانية التي اشتهروا بها (الصديق , الفاروق , ذو النورين ….. الخ).

لم تذكر في المنهج آية قرآنية واحدة ولا حديث نبوي واحد في فضل الصحابة الكرام ولم يتطرق المنهج في مباحث السيرة والشخصيات الإسلامية إلى مكانة الصحبة وفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما الآية الوحيدة التي جاءت في منهج الصف الخامس الصفحة 35 كانت لبيان معنى الإيثار ولم يقصد منها بيان منزلة المهاجرين والأنصار.

في دروس الحديث النبوي لم يذكر اسم رواة الحديث الذين نقلوه لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا إجحاف بحقهم.

خامساً : في منهج الصف الثاني الابتدائي الدرس الثاني عشر الصفحة 51 درس بعنوان (أهل البيت). محور هذا الدرس يدور حول قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً). يصور كاتب هذا الدرس للطفل أن المسلمين جميعاً متفقون على تفسير هذه الآية وفق فهم الشيعة , ويحاول أن يزرع في ذهن الطالب من خلال صور الرجال الذين يشتركون في الحديث وهم يرتدون أزياء مختلفة من دول العالم أن المسلمين جميعاً يعتقدون باعتقاد الإمامية بعصمة أهل البيت واقتصار تسمية أهل البيت على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون سواهم من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وأعمامه وأبناءهم ويطرح في نهاية الدرس أسئلة ضمن النشاط الصفي لتكريس هذه المفاهيم الخاصة بالشيعة فقط.

سادساً : في منهج الصف الثاني الدرس الرابع عشر درس أصول الدين ( المعاد ) يخرج فيه كاتبه عن الغاية من الدرس وهي بيان فكرة الحساب في يوم القيامة ومبدأ الثواب والعقاب إلى غاية أخرى وهي تكريس فكرة زيارة القبور وهي شيء مختلف بالكلية عن يوم القيامة ويحاول كاتب هذا الدرس أن يرسخ قضية الزيارة وسماع الموتى لمن يزورونهم وربط الحب بالزيارة من خلال الأسئلة المطروحة في نهاية الدرس: هل تزور قبور أقاربك؟ هل تحب زيارة النبي؟هل يسمعك النبي إذا زرته؟ ومن المعلوم ما هو الهدف من خلال هذه الأسئلة.

سابعاً : في منهج الصف الثالث الابتدائي الصفحة 27 درس بعنوان (الإيمان بالأنبياء), قال كاتب الدرس: (عرفنا أن الأنبياء هم بشر من أفضل الناس). وهذا يخالف عقيدة المسلمين بأن الأنبياء هم أفضل الناس إطلاقاً ولا يشاركهم في المنزلة غيرهم من الناس مهما بلغوا من العلم والتقوى. ومن المعلوم أن عقيدة الإمامية تنص على أن الائمة أفضل الخلق جميعاً وهم أفضل حتى من الأنبياء والمرسلين. وهذه المسألة تكررت في منهج الصف الخامس الصفحة 23.

ثامناً : في منهج الصف الثالث الصفحة 51 درس بعنوان (شخصيات إسلامية) يعرض شخصية الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري. في هذا الدرس مفاهيم مغلوطة حاول كاتب الدرس إيصالها إلى الطلاب وهي:

جعل أبي ذر أفضل الصحابة ومن عظمائهم وهذا يخالف عقيدة المسلمين الذين يرون أفضلية الكثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه كالخلفاء الراشدين وأصحاب البيعة وأهل بدر.

الإيحاء بأن من الصحابة من كان يجمع المال والثروة على حساب الفقراء وذوي الحاجة, قال الكاتب: (وكان في عهد عثمان يرى أن بعض حكام المسلمين يجمعون أموالاً وثروة كبيرة وبعضهم يعيش حالة الفقر والحاجة).

التعريض بسيدنا عثمان رضي الله عنه وذلك من خلال وصفه بلفظ الخليفة دون الترضي عنه أو الإشارة إلى فضله ومنزلته, وكذلك تصويره بصورة الظالم الذي أخرج الزاهد الفقير من المدينة ونفاه إلى منطقة صحراوية (الربذة) في حين يخرج (محبو أبي ذر) ومنهم سيدنا علي لتوديعه, وفي هذا العرض المشوه لقصة أبي ذر يحقق الكاتب غرضه من الحط من قدر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتصويرهم بصورة المتباغضين الذين يظلم بعضهم بعضاً وينفي بعضهم بعضاً ومن المعلوم أن الإمامية يعتقدون بكفر وردة جميع الصحابة إلا نفراً قليلاً منهم سيدنا أبو ذر رضي الله عنه وأرضاه.

توصيات اللجنة :

بعد هذا العرض الموجز للمنهج وما فيه نرى ما يأتي :

عدم إقرار المنهج بصورته الحالية لما فيه من مغالطات واضحة وتشويه لصورة الصحابة وإغفال لدورهم العظيم في صدر الإسلام.

تشكيل لجنة مشتركة من العلماء من مختلف المذاهب لتنقيح المنهج وكتابة مباحثه للحيلولة دون المساس بثوابت أحد المذاهب والتركيز على المشتركات في العبادات والابتعاد عن الاختلاف المذهبي والطائفي.

عدم طرح المسائل الفقهية والتاريخية والاكتفاء بالقرآن الكريم والحديث الشريف والقضايا الأخلاقية والسلوكية.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

وثائق مصورة طبق الأصل

1

منهج السادس اعدادي

منهج السادس اعدادي

2

3

_________________________________________________________________________________

  1. – على الرابط التالي: http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=24967

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: