التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

الخبر : هيئة النزاهة تمنح محافظة النجف المرتبة الأُولى في الفساد.

خبر وتعليق

المصدر : قناة العربية

التعليق :

قبل (14) عاماً وأنا في مدينة الحلة كتبت أقول في كتابي (سياحة في عالم التشيع) في معرض التعليق على انتشار الفساد في المناطق الشيعية مقارنة بالمناطق السنية، وأن مدى الفساد يتناسب طردياً مع كثرة وجود من يسمون بـ(السادة) وعلماء الدين:

“كل هذا يقع تحت سمع وبصر من يدّعي العلم والصلاح وتزعم مسيرة الإصلاح دون ادنى نكير او زفير، او محاولة سعي في سبيل العلاج الذي بات امرا ضروريا لا يحتمل التأخير.

11

وما أكثر هؤلاء (المصلحين)! ولكن ما الحيلة اذا كانت المصائب تتناسب طرديا مع كثرتهم !!. وهي حقيقة اجتماعية جديرة بالانتباه لعلنا نقع على مصدر البلوى، ومنبع الفتوى!

هل تعلم ان المناطق الجغرافية التي تخلو من هؤلاء في عافية من هذا البلاء ؟!! ولم لا اذا كانت جراثيم الوباء قد غـزت اجسـاد وقلوب (الاطباء) ؟!”.

والإشارة واضحة على أن هؤلاء العلماء وأشباههم، الذين أطلقت عليهم اسم (المصلحين) تهكماً، هم السبب الأساس في هذا الفساد، بل هم مصدره ومنبعه! وهذا هو السبب في أن المدن الدينية الشيعية – على عكس ما يتوقع – هي أكثر المدن فساداً! وها هي الأيام لا تزيد هذه الحقيقة إلا جلاءً. ومن أفواههم هم لا غيرهم!

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: