التخطي إلى شريط الأدوات
مقالات

مشروعنا .. باختصار

د. طه حامد الدليمي

مشروعنا.. (الطريق إلى بغداد وصولاً إلى قم):

واضح الفكرة.

صريح الهوية:

الإسلام ديننا. والشريعة مرجعنا.. لكن السنية هويتنا.

الدين ثابت والهوية متحركة.. وضابط الحركة هو التحدي. ولأن التحدي القائم هو الشيعة كوجود والتشيع كدين، ولأن الهوية تبنى على النقيض النوعي.. كانت هويتنا هي السنية.

محدد الهدف:

  1. إرجاع بغداد إلى حظيرة أهل السنة/الأمة.
  2. الفصل والوصل بين السنة والشيعة بنظام الأقلمة.
  3. علاج الشيعة من عقدتهم وعقيدتهم.
  4. تفكيك إيران، مع بناء وضع شمولي يمنع إعادة التئام جسد الأفعى ثانية.

– واقعي:

يفكر عالمياً، لكن ينطلق محلياً؛ فنجاح عالميتك متوقف أساساً على نجاحك في محليتك. لا كما هو شأن الأممين الحالمين: الإسلاميين والقوميين والوطنيين (في بلد فيه شيعة بنسبة مؤثرة).

– قابل للتنفيذ:

ذو خطة مرنة.. تحترم الزمن.

– مرسوم المراحل:

  1. مرحلة التحصين (أو النواة الصُّلبة). وفيها يتم:

أ. إعداد القادة

ب. وترسيخ الهوية

  1. مرحلة التكوين (أو البؤرة الجاذبة)، وهي مرحلة العمل المجتمعي. وفيها يتم بناء:

أ. القاعدة القائدة

ب. والحاضنة الساندة.. أي الجمهور القابل للانقياد.

  1. مرحلة التمكين (أو الكتلة الغالبة). وفيها يتم إعداد:

أ. الجناح العسكري

ب. الجناح السياسي

أي العمل السياسي المحمي بالقوة للتمكن من قيادة السنة، وتحقيق أهداف الأمة؛ فسياسة بلا قوة مقامرة بأوراق مكشوفة. وإذا كانت المصلحة أم السياسة، فإن القوة هي أبوها. ومن قاد سنة العراق قاد العراق، ونقل الأمة الانقياد والاستعباد إلى مرتبة القيادة والشهادة.

من أدب الفكر السني

“حتى تريد لا بد أن تكون. وحتى تكون لا بد أن تتكون”.

لهذا أنا لا آبه كثيراً بإلقاء اللوم على الآخرين، وإنما أقول: لنكوّن أنفسنا أولاً. فقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11). وللسبب نفسه لست حريصاً على لقاء المسؤولين. وأدرك تماماً أن دورهم يأتي بعد تجاوزنا المرحلة الثانية والتوغل في نطاق المرحلة الثالثة. أي عندما نكون. ولن نكون إلا بعدما نتكون. أي يوم تكون لنا إرادة منتجة. الدول ليست جمعيات خيرية. والسياسة مصالح متبادلة لا تتحرك إلى الأمام قيد أنملة إلا على سكة قوة مبصرة.

“القوة قوتان: مدنية هي الأساس والبناء، وعسكرية هي السياج والاحتماء”.

وهذا ما نطلق عليه (المشروع المدني). الذي يقوم على الفكرة والعقيدة والعنوان والهوية، وتحديد الهدف أولاً، ثم إعداد القادة لتنفيذ المشروع، حسب خطة محكمة وآليات وموارد. عندها يمكن بناء المشروع السياسي الذي تحميه القوة وتسيجه. وإلا فكل ما يبذل في العمل السياسي والعسكري هباء.

المشكلة ان الجهود كلها منصرفة للثانية مع الإهمال التام للاولى!

تفكيك إيران

هذا الهدف مصحوباً – كشرط – ببناء وضع شمولي يمنع إعادة التئام الجسد الفارسي، لم يوضع على طاولة أهداف الأمة من قبل. وإنه لمن الأهداف الاستراتيجية التاريخية في المشروع السني، وفي ضمير فكره، وعباب تياره، التي آن الأوان لأن تكون في رأس قائمة أهدافنا الرائدة. وأن تكون الغاية من هدف نقل المعركة إلى داخل جحر الأفعى.

25/7/2017

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: