التخطي إلى شريط الأدوات
مقالاتمقالات أخرى

التغريبة السُّنية… تعتيم وتجهيل

رجاء العزَّام/ منظومة الفقيه القائد/ التَّيار السُّني في العراق

لأكثر من خمس عشرة سنة والفضائيات ما زالت تبثُّ مسلسل (التغريبة الفلسطينية).

وهي قصة عائلة فلسطينية عانت التغريب[1]، وأحداثها تُعمَّم كحالة واحدة للفلسطينين، كما عُمِّمت فلسطين أنَّها قضية الأمة المركزية!

قد يكون هذا لبعضهم، ولكنَّنا رأيناهم وهم في أرفه الأحوال الاقتصادية والمعاشية، وهم يجوبون العالم كلَّه.

لكنَّ هذا هو الإعلام وهذا دوره، وحسبك به الكاذب المصدَّق.

فما زالت أموال الأمتين العربية والإسلامية تجري لهم كنهر لا ينقطع ماؤه، أو عين نضَّاخة فوَّارة، وهكذا كانت التغريبة الفلسطينية بالحقيقة مصدر إثراء لا بلاء.

أما تغريبة أهل السُّنة والجماعة في العراق، فلا بواكيَ لهم، ولا إعلام يظهر أنَّ التغريبة الحقيقية هي تغريبة أهل السُّنة والجماعة في العراق.

ولعلَّ الصهاينة كانوا أداة التغريبة المفترضة للفلسطينين.

أمَّا نحن أهلَ السُّنة والجماعة في العراق، فإن الأداة كانت إيران المجوسية لحقد غائر في صدورهم، ولبقايا سُمٍ تجرَّعوه في القادسية الثانية.

فهؤلآء الإيرانيون هم صُنَّاع الصهاينة.

 

من واقع التغريبة ما حدث للكاتب ورفاق التهجير والتغريب

إن كانت التغريبة الفلسطينية قد حكت قصة عائلة، فإنِّي سأحكي لكم عن تغريبتنا، لنكتب التاريخ ونثبت حقبة عشناها بسبب الشيعة وإيران، سأحكي عن عيِّنة شخوصها من ثلاث عشرة عائلة، هذا غير من رأيناهم في تغريبتنا.

حضرني عند الخطوة الأولى من فراق بيتي، بيتان لزهير بن أبي سلمى، فبأي شيء أفديهما؟

ثلاث يعزُّ الصبر عند حلولها … ويذهل عنها عقل كلّ لبيب

خروج اضطرار من بلاد يحبّها … وفرقة أخوان وفقد حبيب

هذان البيتان ما انفكَّا عني يوم خرجتُ من مربع صباي، وسربي.. أهلي.. زوجتي.. أولادي.. بيتي، فمرغم أنا لستُ مختارًا، وهاتفني صوتٌ أمامي إنَّه قول سيدنا موسى يصدح في أذني: {ففررت منكم لما خِفتكم}، فاتَّخذت القرار، إنَّها التغريبة!

لقد ظللت أردِّدُ بيتي زهير بن أبي سلمى حتى كانت المحطة الأخيرة في تركيا.

لكنَّ الكاتب قد بيع هو ومن خرج معه وكنَّا ثلاثة عشر، بيننا أمرأتان.

نعم باعنا تُجَّار الإنسان – أكرم من خلق الله – في الطريق، وتُسلِّمنا إلى وجوه خيَّمت عليها الفضاضة والغلظة لوجوه بائسة أكثر من سابقتها، ويمكنهم الإقدام على القتل إن أرادوا، وهم يأكلون أو يتضاحكون!

لقد كلَّفت الرحلة الواحد منَّا ما لو سافر بين تسع دول ذهابًا وإيابًا لكفته وبقي منها للهدايا.

من علقم ذكرياتها

في ليلة شاتية تتناثر فيها الثلوج فتفتُّ عظامنا، وتتجمد شعرات الشارب كخشب تيبَّس، رأيت سقوط أمٍ وبنتها الرضيعة وأخرى ذات السنوات الأربع من أعلى الجبل كالحجر يُلقى من شاهق!

يصرخ الأبُ لاطمًا رأسة، لم يأخذ قسطه من البكاء بعد، ولم يُخرِج ألمه الحارق المفاجيء، ليسمع الجاندرما التركي صوت صريخه، فيبدأون بإطلاق نيرانهم صوبنا.

نزلنا مسرعين نبحث بين الأحراش والأشجار عن زوجته وبنتيه…

لقد تقطَّعت الرضيعة، ورُضخ رأس الأم في صخرة، أمَّا ابنته ذات الأربع سنوات فقد أخذها سالوب الماء المتحدِّر على الأرجح، فلم نعثر عليها.

ثم عدنا معه ولم نجز السِّلك الفاصل بين الحدَّين السوري والتركي، إشفاقًا عليه، على أنَّنا لا نعرفه من قبل، ولكن جمعتنا ساعة قيل عنها إنَّها فرصة الدخول إلى تركيا.

تركيا النجاشي!!!

بعدها قامت نساء معنا بتغسيل زوجته بالماء الذي يحيل البشرة زرقاء من البرد، جمعنا أوصال الرضيعة، وحفرنا بأغصان غليظة من الشجر قبرًا لهما.

وودَّعهما الأبُّ والزوج مكلومًا، بعد أن مشوا خُطَى التغريبة.

ومن كُتبت عليه خُطًا مشاها.

وتلت هذه الحادثة ثلاث صعدات إلى الجبل، أخفقنا في ثنتين حتى جزنا في الثالثة السِّلك الفاصل بين قرية (خربة الجوز) وحدود تركيا.

ولما عبرنا الحدَّ أدلجنا في طريق لا نعرف ما فيه، سقط شريف فالتوت ساقه، لم يعد يقوى على المشي، ولا بد من المعاونة فتحامل على سعيد وصفاء، أمَّا أنا ذو المائة وتسعة وأربعين كيلو وقتها، فأعتبر نفسي قد أنجزت شيئًا، وبدأت أشكر الله على نعمته.

ومع هذا الشعور الذي يحاول التخفيف عني، يفاجئني منحدر من الجبل فاستجمعت قدمي على ركبتي كي لا أُصدم بشيء وأنا أنزلق، والأصوات عن يميني وشمالي تولول وتتنادى، بعضنا ينادي على بعض، حتى انتهيت إلى الوادي فاستقر جسمي على الأرض لكنَّني تعرَّضت لهجمومٍ عليَّ من الخلف، شيءٌ ثقيل كاد أن ينصِّف ظهري، فاستدرت متألمًا فإذا بأم رافد قد سقطت عليَّ من علوٍ، فتهمس بأذني: استر علي، فأختك تنزف.

أريد أن أقوم فلا أستطيع من ذهولي فقد انحلت قدماي، مع ألم قاصم في ظهري، قلت لها: ابقي في مكانك.

مشيت دقائق فوجدت رفاق التغريبة يتجمَّعون فقلت لشريف: لتذهب سرَّاء – زوجتك – إلى أم رافد فهي في حالة لا يطَّلع عليها غير النسوة!

وأخذتُ أتعاون مع صفاء لنحمل شريف، ذهبت سرَّاء ومعها سعد ابن أخت لأم رافد.

ولعلَّ ما جرى لأم رافد يذيب القلب كمدًا، ولكنَّ الحياء يوقف قلمي عن وصفه.

ليل حالك السَّواد، وغابات مدهآمَّة، فاجتمعت علينا ظلمات، فظلم يندى له الجبين من ذكره بدءًا من سيطرات داعش التي كانت تعلم أنَّنا مختبئون تحت القش، ولكنَّهم قد وصلتهم حصصهم على كل (رأس) كما يقولون!

ثم بقاؤنا في بادية دير الزور التي عرفنا أنَّنا كنا فيها بعد ذلك، بقينا فيها ست عشر ساعة وحدنا، من غير ماء ولا طعام، لكننا فرشنا القش تحتنا، والتصقنا ببعضنا لننام قليلًا.

بعدها أتت سيارة فحملتنا إلى الرقة ثم الباب ثم عزاز وبعدها إلى سرمدة وكفر جَنَّة ومنها إلى خربة الجوز.

لا لا يكن في بالك أنَّها مسيرة واحدة وبسيارة واحدة!

فلكلِّ مرحلة مأساة، وبيع وتهديد بالقتل، وخوف على المرأتين، إحداهن لم تبلغ العشرين وهي سرَّاء زوجة شريف.

ثلاث وعشرون ليلة، تصلح لمسلسل بعددها أو يزيد لكل واحد منَّا.

هذا وإنني لأعفُّ عن ذكر كثيرٍ ممَاّ جرى علينا.

وظلمة بيعنا مرة تلو الأخرى، زد عليها انشغال البال على أهلنا من خلفنا لا نعرف عنهم شيئًا، وقد حدَّ الشيعة أسنانهم عليهم، فلا يرقبون فيهم إلا ولا ذِمَّة.

فهذه عيِّنة واحدة من عيِّنات تفوق عيِّنة التغريبة الفلسطينية.

بل هو مقطع من تغريبة متواصلة الحلقات إلى ساعتنا هذي.

 

متى بدأت تغريبة أهل السُّنة والجماعة؟

أتظن هذه الرحلة هي بداية تغريبة أهل السُّنة والجماعة؟!

أم تظنُّ التغريبة بدأت من احتلال العراق احتلالًا إيرانيًا أمريكا عام 2003؟!

لا، فلقد بدأت تغريبتنا من 132ه، يوم خرج الأُمويون بفعل فارسيٍ، وبواجهة عباسية،

تغريبةُ عدي بن مسافر الأُموي[2] الذي آواه الكُرد في جبال هكاري، قرب عين سفني (الشيخان) شمال الموصل 60 كيلو متر شمال الموصل، في تلك الجبال اختبأ ذاك الأُموي العربي القرشي الموحِّد خوفًا من بطش العباسيين بوشاية ودفع البرامكة والفرس وأحفاد حمراء الكوفة، للقضاء عليه.

إنَّها تغريبة عبد الرحمن الداخل صقر قريش، الذي فرَّ من بطش العبَّاسيين، الذين أُعيد وأؤكد أنَّهم كانوا بإمرة البرامكة والفرس والشيعة المؤسسين، لتقتيل الأُمويين العرب السُّنة.

فرَّ صقر قريش ودامت رحلته ست سنوات حتى وصل الأندلس، فأقام المؤسسة العسكرية، وأنشأ أكبر أسطول من السُّفن البحرية العسكرية، وبنى قصر الرُّصافة في قرطبة، على اسم قصر الرُّصافة الذي بناه جده هشام.

وعبد الرحمن الداخل هذا قائد هُمام شاعر مفلق، وهو القائل في تغريبته والتي قالها أوَّل نزوله بالأندلس، عندما نظر فيها إلى نخلة؛ فهاجت شجنه، وتذكر وطنه؛ فقال:

تبدت لنا وسط الرصافة نخلة … تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل

فقلت شبيهي في التغرب والنوى … وطول التناءي عن بنيِّ وعن أهلي

نشأت بأرض أنت فيها غريبة … فمثلك في الإقصاء والمنتاي مثلي

سقاك غوادي المزن من صوبها الذي … يسح ويستمري السماكين بالوبل[3]

وله أيضًا:

أيُّها الراكب الميمم أرضي … اقرأ بعض السلام عني لبعضي

إن جسمي كما تراه بأرض … وفؤادي ومالكيه بأرض

قدر البين بيننا فافترقنا … وطوى البين عن جفوني غمض

قد قضى الله بالبعاد علينا … فعسى باقترابنا يوف يقضي[4]

وهكذا قضى الله أن مات قومٌ وهم النَّاس أحياءُ، وقد عاش قوم وهم في النَّاس أموات.

فليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وتغريبتنا وتغريبة عدي وصقر قريش ما كانت ولن تكون لنعتاش بها، لا وكلَّا، ولن تكون مدعاةً للاستعطاف.

 

التغريبة تغريبتان

أمَّا الأولى: فإنَّها تغريبة عن الديار والأوطان والأهل، قسر على الفراق، وإجبار للتشتيت، ودفع لتغيير الجغرافية والواقع السُّكاني، وهذا دأب الطغاة: {لنخرجنَّكم من أرضنا}، فهذا هو الطاغية، وهذا عين الطغيان: أرضنا!

والتغريبة الثانية: تغريبة العقيدة والأعراف والأخلاق، لتختلط المياه الآسنة بالنقيِّة، ولربط الجرباء قرب الصحيحة، حتى تُمسخ شخصية السُّني بالتغريب.

تغريب المعروف ليغدوا منكرًا، وتغريبة السُّنة لتحلَّ مكانها الضلال، تغريبة العروبة لتجثم الفارسية، تغريبة التوحيد واستبداله بالشرك، تغريبة اللغة العربية ولغة أهل البلد لتحلَّ الرطانة الأعجمية.

فلا تنسوا يا أهلي أهلَ السُّنة والجماعة من غرَّبكم وهجَّركم، وشتَّتكم، ومن تسبَّب بغرقكم في أعماق بحر (إيجة)، لا تنسوا من هدم بيوتكم لتسكنوا المُخيمات، وتنتظروا المنظمات بما تأتي به لتمنَّ عليكم، ها وقد أصبح يتامى أهل السُّنة والجماعة على موائد اللئام، وقد أفحش الشيعة بالثراء جرَّاء اعتقال شبابنا ليبتزُّوا أهاليهم على الأتاوات.

أرضعوا هذه المفاهيم لأولادكم، وغدًا كما نقول بالمثل العامي: (باجر الكراكير تصير جباش)، فاغمسوا الخبزة بهذأ الكلام وأطعموهم.

وتذكَّروا أن تغريبة يوسف انتهت بأمرين: {إنه من يتَّق ويصبر}

ويقينًا سنصبح على يومٍ سني مشرِق، تبعث نسماته رحمات ربٍّ استصفى عاملين لقضية ما فتروا عنها عملًا، عينٌ على مشروعهم، وعين تترقب فضل الله.

ولكم يا من أبعدتنا التغريبة عنكم:

ساروا وأكبادنا جَرحَى، وأعيننا *** قرحى، وأنفسنا سَكرى من القلق

تشكو بواطننا من بعدهم حرقًا *** لكنَّ ظواهرنا تشكو من الغرق

دراري الزهر في الأبراج زاهرة *** تسير في الفلك الجاري على نسق

يا موحشي الدار مذ بانوا كما أنست *** بقربهم لا خلت من صيِّب غدق

إن غبتم لم تغيبوا عن ضمائرنا *** وإن حضرتم حملناكم على الحدق[5]

 

___________________________________________________________________________________________

  1. .التغريب، هو النفي والإبعاد من الأوطان قهرًا.
  2. .الأيزيدون حرَّفوا قبره، وجعلوه مزارًا لهم، كما حُرِّف قبر ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا.
  3. .من البحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
  4. .من البحر الخفيف: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
  5. .من البحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن

 

اظهر المزيد

‫9 تعليقات

  1. لقد لمست وجعا ونكأت جرحا وذكرتني بناي الحزن ونغيب الشعراء على الاطلال وما قول يا دار ما فعلت بك الايام عنا ببعيد حتى صار العتابة والمال اكثر ما يطربنا ونسينا تغريبة ذكرها القرآن الكريم في سورة القصص عن نبيين وهي تغريبة موسى عليه السلام وغريبة رسول الله وقد بنت كلتا التغريبتان مشروعا كتب الله له القبول فالأول لم تنتج ثماره الا بعد جيل لكنه نال خيرية التأسيس وهو سيدنا موسى عليه السلام والثاني نال الكرامتين التأسيس والدولة وهو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال الله له (الذي فرض عليك الكتاب لرادك إلى معاد لا زلنا نعيش التغريب والتغرب ولكن آن لنا أن نؤسس لمنهج رباني يقيم دولة ويتبنى فكرة

  2. سلمت أناملك أيها الكاتب العملاق على هذا المقالة !
    لوكان لدينا منظومة اليس هذا فلم كامل لجزء من مأساتنا
    تخيل الأجيال القادمة إن تحدثهم بمثل هذا التغريبة !!
    علينا جميعاً أن نرفع قضيتنا الى السماء
    والايام بيننا وبين الشيعة بأذن الله

  3. تغريبتنا..

    قد أوقعت فينا اهزازات مدوية مرعبة..
    أوقعت الألم.. ذلك الذي يفتت القلب ويمزق النفس!
    نعم إلى ذلك الحد الذي يُبكي!
    ..
    زرعت تحت جذوري أملا
    عجبت على الذي قال ينكسر!
    عجبت على الذي قال ينحني!
    لن أنحني.. لن أنكسر.. لا زلت أنتظر!

  4. سنة العراق يجب ان يكون لهم اكثر من بطاقة شخصية .. فمع كل تغريبة يكتب لهم عمر جديد وميلاد جديد وبطاقة شخصية جديدة مع كل مولد .. لعلها التجارب التي قد تصنع جيل نصر موعود .. او لعلها اختبار للنيات وتمحيص ليميز الله الخبيث – ممن تاجر بقضيته واسترزق منها – من الطيب – ممن جعلها طريقا يسلكه ليوصله اليه كما سلكه الاولون .. او ربما سوط من سياط الاقدار ينبه المه جسد الامة لتفوق من غفلتها ولا تكرر اخطاءها فتعرف عدوها وتواجهه بفكر فريد ومشروع جديد..
    ابداع ما وراءه ابداع من خط هذا المقال وصاغه بهذا الاسلوب الجميل .. حفظكم الله شيخنا الغالي

  5. لقد لمست وجعا ونكأت جرحا وذكرتني بناي الحزن ونغيب الشعراء على الاطلال وما قول يا دار ما فعلت بك الايام عنا ببعيد حتى صار العتابة والموال اكثر ما يطربنا ونسينا تغريبة ذكرها القرآن الكريم في سورة القصص عن نبيين وهي تغريبة موسى عليه السلام وغريبة رسول الله وقد بنت كلتا التغريبتان مشروعا كتب الله له القبول فالأول لم تنتج ثماره الا بعد جيل لكنه نال خيرية التأسيس وهو سيدنا موسى عليه السلام والثاني نال الكرامتين التأسيس والدولة وهو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال الله له (الذي فرض عليك الكتاب لرادك إلى معاد لا زلنا نعيش التغريب والتغرب ولكن آن لنا أن نؤسس لمنهج رباني يقيم دولة ويتبنى فكرة

  6. لقد لمست وجعا ونكأت جرحا وذكرتني بناي الحزن ونغيب الشعراء على الاطلال وما قول يا دار ما فعلت بك الايام عنا ببعيد حتى صار العتابة والموال اكثر ما يطربنا ونسينا تغريبة ذكرها القرآن الكريم في سورة القصص عن نبيين وهي تغريبة موسى عليه السلام وغريبة رسول الله وقد بنت كلتا التغريبتان مشروعا كتب الله له القبول فالأول لم تنتج ثماره الا بعد جيل لكنه نال خيرية التأسيس وهو سيدنا موسى عليه السلام والثاني نال الكرامتين التأسيس والدولة وهو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال الله له (الذي فرض عليك الكتاب لرادك إلى معاد لا زلنا نعيش التغريب والتغرب ولكن آن لنا أن نؤسس لمنهج رباني يقيم دولة ويتبنى فكرة

  7. احسنت شيخنا الكريم على هذا الجهد المبارك.
    ويبقى املنا بالله عز وجل، وبالمشروع الذي نحمله.

  8. التغريبة الفلسطينية هي قطرة في بحر
    بل نسبه للتغريبة أهل السنة جميعا من قبل الشيعة وإيران
    لكن الإعلام له دوره في تضخيم التغريبة الفلسطينية والقضية الفلسطينية
    وتكتم كثير في إخفاء معاناة أهل السنة وتمزيقهم وشتاتهم وضياعهم واخفاء العدو الحقيقي لهم .
    ونقول اليوم ذهب زمانهم وجاء زماننا بمشروع سني وفق منهج رباني يعيد الأهل السنة مكانتهم ويفعل قضيتهم وهويتهم
    جزآك آلله خير موضوع قيم وذا اهمية كبيرة

  9. لاتنحصر التغريبة السنية في منطقة أو محافظة أو دولة التغريبة السنية سواء دخل البلد أنت غريب أو خارج البلد خمس عواصم سنية تغربة . العرق سوريا. البنان. اليمن. الأحواز. هذه التغريبة لم يشهد لها مثيل تغربة ليس لها اختيار حتى تنتظر وتجمع المال كأنك مسافر أنت وعائلتك الى غير بلد ولكنها تغريبة يشيب لها الولدان تحت القصف والدمار والقتل والترويع والتجويع وأمواج البحار المخيفة من قبل إيران وشيعتها . بالله عليكم يا أهل السنة التغريبة الفلسطينية القضية المركزية الكبرى أم التغريبة السنية هي القضية المركزية الكبرى أمام المجتمع مالكم كيف تحكمون . ولكن هذه الثقافة السائدة التي تنظر بالعين العوراء دون تمييز الضرر الأكبر من الضرر الأصغر إلى أهل السنة وهذا الجيل التيه ذهب زمانهم لانعتمد عليه.. اليوم نحن جيل التيار السني الإعلامي الذي يدافع عن الدين والقضية والهوية السنية ويفضح جرائم الشيعة بالصور والصورة بعد ماغويبه الأعلام السني من قبل الوطنيين والترظويين الذين أخفوا جرائم الشيعة التي فاقت الخيال .. هنئاً لكم يانصار التيار السني رجالاً ونساءً لنصرة دينكم والدفاع عن هويتكم السنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: