التخطي إلى شريط الأدوات
مقالاتمقالات أخرى

تعامل علماء السنة مع الابتداع الشيعى واثره على الابتعاد السني .. فرج فودة مثالاً

حسن قزاز/ التيار السني في العراق

التشيع دين قائم على أحكام ومرويات تاريخية جاءت بنصوص كتبها دجالون ملأوا بطون كتب الشيعة بها على الطريقة الاسلامية .. فكانت اعمدة هذا الدين اعاجيب لا يصدقها سوى المجانين من اتباع هذة الملة، ولكن مع اختبائهم تحت العباءة الاسلامية باتت مصدرا ملهما ومادة مهمة لمن اراد ان يشكك بالاسلام الحقيقي او يقدح فيه من العلمانيين والليبراليين السنة فضلا عن الملاحدة.

فرج فودة مثالا

لفرج فودة كاتب بعنوان ( زواج المتعة ) وقعت عيني عليه مؤخرا وانا اقرا عن حياة هذا الكاتب المصري ذي التوجه التحرري العلماني. والذي يعرف بُعد العلاقة بين توجهات وآراء فودة وبين عنوان الكتاب يعرف حجم الكارثة الفكرية للتشيع على اهل السنة، والمسند الذي يتكئ عليه كل من يحاول النيل من القران او السنة قديما وحديثا او محاربة الاخلاق الفاضلة والسلوك الحميد في مجتمعاتنا. فالكاتب اختار هذا الموضوع لتشكيك القارئ – على اقل تقدير – بمعاني العفة والكرامة التي يرفعها الاسلام الحقيقي (السني) شعارا للمرأة المسلمة.

إذ لم يجد المؤلف الا زواج المتعة لدى الشيعة عنوانا لكتابه الذي الفه في عام 1990 , وذكر فيه خزعبلات الشيعة الفقهية مدعومة بمصادر كتبهم الباطلة وجعلها ندا لمراجع وكتب السنة يُرجع اليها ويعتمد عليها في سبيل القول بمشروعية هذا النكاح , مستغلا جهل الناس انذاك بأسطورة الفقه والمذهب الشيعي وعدم درايتهم بخطورة هذا الدين الذي لم يكشر عن انيابه الحقيقية انذاك , فلا قنوات فضائية تفضح منهجهم ولا مليشيات تقتل وتنهب وتحتل , ولا مواقع تواصل توثق جرائمهم .. والله اعلم كم من الناس في حينها تأثروا بهذا الطرح وباتوا شكاكاً بثوابت دينهم الحنيف واحكامه , مبتعدين عن الخوض بهذ المسائل الفقية التي ليست من اختصاصهم في الحقيقة .

صدق فودة وهو كذوب

لا يكمن الخلل بفودة وامثاله .. وانما يكمن بأهل السنة انفسهم – واخص علماء الدين منهم بالذكر- فهم من ادخل هؤلاء دائرة الاسلام زورا وبهتانا .. ولعلنا نعذر فودة اذا ما قرانا فتوى الشيخ شلتوت التي اوردها احمد صبحي منصور في مقدمة كتاب نكاح المتعة اذ يقول فيها:

(نص فتوى الشيخ شلتوت المشهورة والتي أصدرها صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شیخ الجامع الأزهر في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية.

قيل لفضيلته :إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية, فهل توافقون فضيلتكم على هذا المبدأ على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية مثلا.

فأجاب فضيلته:

1. إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره . أي مذهب كان . ولا حرج عليه في شئ من ذلك.

2. أن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب اهل السنة , فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب . فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.).

ولم يكتف شلتوت بذلك بل بعث ببرقية جاء فيها:

(السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الأستاذ محمد تقي القمي:

السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية:

سلام عليكم ورحمته. أما بعد فيسرني أن أبعث إلى سماحتكم بصورة موقع عليها بإمضائي من الفتوى التي اصدرتها في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية راجيا أن تحفظوها في سجلات دار التقريب بين المذاهب الاسلامية التي أسهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها والسلام عليكم ورحمة الله.

شیخ الجامع الأزهر , السابع عشر من شهر ربيع الأول 1378هـ).

قد تعجبون اخواني من هذه الفتوى المتملقة الترضوية ولكن الاعجب من ذلك عندما انبرت اقلام خصوم فرج فودة من المشايخ والدعاة كمحمد عمارة والغزالي واسرعت بالهجوم عليه عند نشره الكتاب ولم تعالج اصل المشكلة والسبب الحقيقي الذي فتح الباب الخلفي للمتصيدين بالماء العكر.

حان الوقت

اصبح لزاما علينا تصحيح ما وقعت به الامة من موبقات مرضية والمباشرة بمرحلة العلاج في مشفى التيار السني واستئصال هذا الورم الشيعي من جسد الاسلام اولا .. واستخدام جميع اساليب الشفاء من هذا المرض الخبيث من اخذ جرعات من الفكر السنى للقضاء على بقايا التشيع والتعرض الى جلسات اشعاع لمراجعة موروثنا وتخليصه من لوثات الشعوبية القذرة والمباشرة بالعلاج المناعي الذي يقضي على اية فرصة للإصابة مستقبلا .. وهي فرصة ودعوة لكل الدول التي اكتوت بنار الشيعة والتشيع ولا زالت تملك زمام امورها بتبني هذا التوجه , فهو السبيل الأقرب من بين السبل المؤدية إلى الحفاظ على امن وسلامة اراضيها وشعوبها , فقد حان الوقت لترك وصفات العطارين واخذ علاج الاطباء البارعين.

21 أيلول 2019

اظهر المزيد

‫4 تعليقات

  1. ممّا شحنه الشيعة في كتب السُّنة رأي ابن عباس في تحليل نكاح المتعة، روى الحاكم : أن ابن عباس كان يحتجُّ لذلك بقوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 24] وفي حرفٍ عنه: (إلى أجلٍ مُسمّى).
    أقول وأتحملها عند الله، أن مهمة الحاكم في الحديث كانت أفجع على الأمة من مهمة أبي لؤلؤة المجوسي في قتل سينا عمر – رضي الله عنه- فهو أبو لؤلؤة الحديث.
    على أن إباحتها لم تروَ إلا عن ابن عباس، ولم يخرِّج الرواية غير عبد الرزاق بن همام في مصنفه والحاكم الذي ادعى أن الرواية على شرط مسلم، ومن منهجية الحاكم أنه يدعى في الحديث أنه على شرط الشيخين أو أحدهما!
    وعند التحقيق يصفو لنا أن هذه دعوة لا تثبت إلا في أحاديث محصورة معدودة، وقد ادعى أنه مستدرك واحاديثه صحيحه!
    وابن حجر قد حقق في مائة حديث في المستدرك وأثبت أنها موضوعة.
    وقد وجَّه بعض المشتغلين بالتفسير قول ابن عباس أنه كان يأخذ بالقراءة المنسوخة (إلى أجل مسمّى) وهذا غير صحيح ولم يرد ما يثبت نسخها، بل هو ادعاء مما أورده عبد الرزاق الصنعاني وهو متشيع.
    وادعاء كهذا لا يحل المشكلة بل يحرِّف الحقيقة ويجرفها للضلال.
    وهل كان ابن عباس لا يعلم النسخ وهو كما يقال حبر الأمة فكيف بحبر لا يعرف ما نسخ وما نُسخ!
    وحاص الأمر أن مدعي التحليل:
    ١.عبد الرزاق بن همام وهو متشيع.
    ٢.الحاكم شيعي.
    ٣.الرواية تأتي عن ابن عباس، وهو قد أخطأ وليس هو معصومًا عن الخطأ
    وعلى هذا نشد على يد الاستاذ لقزاز، ونعمل على قلب التربة التي تعفنت ولا تصلح إلا مرتعًا للروايات الشيعة التي تسحب سفهاء العمائم السُنية.
    نحن ماضون سائرون على هذا الطريق وهذا خيار المجددين…

    1. مداخلة قيمة منك شيخنا الفاضل .. الرواية التي ذكرتها اوردها فرج فودة في كتابه على لسان فريق الشيعة الذي يحاور فريق السنة في موضوع زواج المتعة مستدلين بها على مشروعية هذا الزواج .. حيث ان الكتاب صيغ على شكل محاورة ومناظرة بين كلا الفريقين .. والقارئ البسيط يلمس بعد قراءته للكتاب هشاشة الادلة السنية .. ويخرج بنتائج كارثية اقلها الاعتراف بمشروعية هذا الزواج عند الشبعة ..
      من اراد ان يتعرف مباشرة على الاصل ااذي جعل الفرس وشيعتهم يتمسكون بهذا النوع من الزواج فليقرا كتاب نكاح المتعة نظرة قرآنية جديدة للدكتور طه الدليمي حفظه الله ففيه الدوافع الحقيقة والاسباب التاريخية التي تجعل من ادلتهم التي يتبجحون بها مجرد ستار وقناع يلبسونه لكي يغطوا سوءاتهم القبيحة.
      تبقى قواعد الفكر السني هي الدالة الصحيحة للوصول الى الحقيقة .. فالكتاب الوحيد الخالي من التشيع هو القران الكريم .. وتخليص تراثنا من هذه اللوثات وتنبيه الناس اليها مسؤوايتنا جميعا ..
      بارك الله فيكم ودامت اطلالاتكم وارفة الظلال ..

  2. من المعلوم ان الرواية الحديثية هي أخطر من الرواية التاريخية لانها تحمل القداسة والعصمة في العقل السني وهي صارت مثناة مع القران الكريم من ردها رد القران وقد يتكلف المحدث تأويلا سامجا ومتكلفا فقط ليدافع عن الرواية وقداستها خاصة اذا كان سندها صحيح و متنها باطل فقاعدة من أسند فقد أبرا الذمة هي اكبر مصيبة وحصان طروادة الذي دخل العقل السني وشيعه ز

  3. من المعلوم ان الرواية الحديثية هي أخطر من الرواية التاريخية لانها تحمل القداسة والعصمة في العقل السني وهي صارت مثناة مع القران الكريم من ردها رد القران وقد يتكلف المحدث تأويلا سامجا ومتكلفا فقط ليدافع عن الرواية وقداستها خاصة اذا كان سندها صحيح و متنها باطل فقاعدة من أسند فقد أبرا الذمة هي اكبر مصيبة وحصان طروادة الذي دخل العقل السني وشيعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: