التخطي إلى شريط الأدوات
ديوان القادسيةلهيب القوافيمقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

قصيدة : خلت الديار

د. طه حامد الدليمي

C:\Users\DR\Desktop\خل.jpg

خـلــتِ الديـارُ

مـن الـرفـاقِ الأُوَّلِ

فمتى إلى البلدِ العتيقِ تحولي ؟

( عـمّانُ ) ، لا أقليكِ

لـكنْ حـاجةٌ

فـي الـنفس تـأخذني لأولِ مـنزلِ

وحببتُ ، كـمْ أحببتُ !

إنـي مولـعٌ

بـجـمـالِ كـونٍ رائـعِ الـمتأمَّـلِ

لكنَّ قلباً بـالـعراقِ معلقـاً

عَلَقَ المودِّعِ .. بـالصحابِ الرحَّلِ

أبـداً يـرددُ .. كـلَّمـا خالفتُـهُ

( ما الـحبُّ إلا للحبيبِ الأَولِ )

2019/10/26

 

اظهر المزيد

‫6 تعليقات

  1. إن شاء الله طولت العمر
    والعودة الى البلاد، وستجد محبين
    اخر،
    قد تعلقت بك واتشتاق إليك

  2. ما (الحب الى للحبيبِ الاولِ)
    الحب شعور جميل يجعلك تعطي قيمة لما انت مهتم به وتسعى اليه والحاجة مرتبطة بالإهتمام بما انت محتاج اليه وفي الغربة حين تخلوا الديار من الرفقة وتشتد بك الغربة وحين تمر عليك سنين وسنين وانت تحن الى ذلك الحبيب الاولِ وتعيدك الذاكرة الى
    ذكريات العمر التي كنت تقضيها في ارض قد غُرس الحب في لبْ القلب التي بدأ فيها الشغف في الدعوة والقضية حين بدأت رحلة الانبياء من الدعوة إلى القضية إلى الهجرة ومواجهة الغربة التي تجعلك تحن الى ذلك الحبيب الذي بدأت رحلتك من ارضه والحبيب متشوق لرئية محبوبة ومتى يعود الى الديار وتذهب الغربة في النسيان عند الألتقاء بالمحبوب وتكون الديار قد امتلئت بالرفقة والصحبة الاوهم اصحاب الهمم ويكون التحول إلى البلدِ العتيق ذلك التحول الذي بدأت رحلتك وتبدأ رحلة الجيل السُني والإقليم السُني والحمد لله رب العالمين .

    1. ماذا ساكتب والقلوب خوافق ترنو إلى لقياك يا حبيبي وقلبي أرى اللطيفية تسأءلني بها الأشجار والاوراد ويعاتبني بها النخيل ولا ادري بم اجيبه وتغرد لي البلابل بلحنها تريد رد حرفك على نغاماتها ويشكو لي هديل الحمائم ولا املك لها إلا أن أقول انه حاضر وقد كلفنا بنثر الحب والشدو معك ولكنها لا تريد الا لحنك.

  3. نحن معك ماطالت الأيام أو قصرت فأنت الأب والأخ لنا في وسط عائلة تعلمت منك روح الفكر الرباني فالساننا لايخلوا من ذكرك على مدى الأيام لأن شعورنا واحد أتجاه محليتنا في بلدنا العراق عراق عمر وسعد والمثنى وخالد والقعقاع ومن هنا المنطلق بأذن الله لتطهير رايات الفرس المجوسي

  4. قصيدة جميلة لاتخلوا من الشوق والحنين الى الديار والوطن الاسير
    لااستذكر في هذا المقام إلا قصيدة الشريد عبد الرحمن الداخل رحمه الله
    أيها الراكب الميمم أرضي
    أقري من بعضي السلام لبعضي
    إن جسمي كما علمت بأرض
    وفؤادي ومالكيه بأرض
    قُدر البين بيننا فافترقنا
    وطوى البين عن جفوني غمضي
    قد قضى الله بالفراق علينا
    فعسى باجتماعنا سوف يقضي
    عبد الرحمن الداخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: