التخطي إلى شريط الأدوات
مقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

قانون التسديد .. وقانون الالتزام والانسجام

ودرس سياسي عميق مغيب عن الذاكرة من سيرة علي رضي الله عنه

د. طه حامد الدليمي

C:\Users\DR\Desktop\زاويية.jpg عندما يسدد الرامي سهمه نحو الهدف يجب أن تكون الزاوية صفراً بين نقطة الانطلاق ونقطة الهدف. فلو حصل خطأ ما – ولو بقدر عشر درجة – سيبتعد السهم عن نقطة الهدف بمسافة تتناسب ومقدار الخطأ في زاوية التصفير. وكلما ابتعدت أو زادت المسافة العمودية نحو الهدف زادت المسافة الأفقية التي تفصل بين الهدف والسهم.

قانون التسديد هذا.. قانون كوني، يسري حكمه على شتى الظواهر: الرياضية منها والاجتماعية، بما فيها السياسة.

أما قانون (الالتزام والانسجام) – الذي تناولناه في المقال السابق، والذي يفسر تفاعلات التحول الداخلي، التي تعتمل في نفس من يبدأ من السياسيين سيره في طريق السياسة بميل بسيط في اتجاه معين… حتى ينتهي إلى ما ينتهي إليه – فهو أحد مظاهر قانون التسديد السابق.

سأضرب لكم مثالاً صادماً يضعكم وجهاً لوجه أمام هذه الحقيقة الخطيرة كما هي دون مواربة أو مجاملة. عندها تتجلى حقيقة أُخرى سافرة كما الشمس في ظهيرة الصيف في نجد والعراق، هي أن أحكام قوانين الله – الشرعية منها والكونية – واحدة، لا يفلت منها أحد من خلقه: الصالح منهم والطالح، بحيث تكون نهاية كلٍّ منهما واحدة.

أعني أن هذا القانون الكوني يشمل الظواهر الاجتماعية، كما يشمل المجتمع نفسه: أفراداً وجماعات.

علي السياسي

علي رضي الله عنه.. هل يشك مسلم في سابقته وفضله، ونزاهته وعدله.. وحرصه على العمل بشرع الله؟ حاشى لله! لكن فيما حصل بينه وبين قتلة عثمان رضي الله عنه من تداعيات شيء يدعو إلى العجب، يدفع السياسي الرباني لأن يتحوط كثيراً قبل الإقدام على أية خطوة سياسية ما لم يكن في حرز من تداعياتها وسلامة من مآلاتها.

ابتدأت تلك التداعيات من نقطة صغيرة هي الاستجابة لضغط قتلة عثمان في قبول البيعة على غير رضى من كبار الصحابة. ثم تداعت أكثر فتدهورت الأوضاع السياسية والأمنية إلى حد الانقسام والاقتتال بين المختلفين!

إن فيما جرى درساً عميقاً لكل رباني يعمل في ميدان السياسة. هذا الدرس العميق لا ينبغي أن يظل مغيباً بسبب العقلية التقليدية التقديسية لأهل السنة، وهي قريبة من العقلية العصموية الشيعية. التقديس والتعصيم داء يمنع الإنصاف ويحجب الحقيقة؛ لأنه يمنح المقدس والمعصوم بطاقة البراءة له، في مقابل قرار التجريم لخصمه دون البحث في حيثيات القضية. وحب السابقين وتقديرهم مع الاستغفار لهم، وليس تقديسهم أو تعصيمهم، هو كل ما يجب علينا تجاههم. وليس مما يناقض هذا الواجب ذكر خطأ أو خلل ما، في ذكره درس عميق للأمة كدرسنا بالشروط الربانية المذكورة: الحب والتقدير والاستغفار.

إن خللاً ما لا بد أن يكون قد وقع كان سبباً لذلك التدهور المتتابع. وإلا لا يمكن أن يكون الصواب المحَكَّم سبيلاً لواقع قد تشرذم. فأين الخلل؟

إن الخلل بدأ فكان على مرحلتين أو خطوتين:

الأولى: لين عثمان رضي الله عنه مع رؤوس الفتنة فتفاقم شرهم حتى قتلوه. وبذلك انتقلت الشوكة إلى أيديهم. لكنهم وقعوا في ورطة. إن ما فعلوه جريمة في غاية البشاعة، وجيوش الأقاليم التي بعث إليها سيدنا عثمان سراً لنجدته في طريقها إلى المدينة، وليس سوى القصاص منهم إن هي وصلت، سواء بقوا في المدينة أو تفرقوا في البلدان. واستقر رأيهم على ضرورة إقناع واحد من رؤوس الصحابة رضي الله عنهم أن يتقلد الحكم وذلك بأمرهم وتحت قوة سيوفهم؛ فهم أصحاب القوة في ذلك الظرف بلا منازع. وبذلك يسيطرون أو يصادرون أهم خصائص الحاكم وهو اتخاذ القرار. ورفض الجميع العرض بتولي الحكم: علي، الزبير، طلحة، سعد، ابن عمر، ابن مسلمة. ثم فوجئ الجميع بعد ثلاث بعلي في المسجد تؤخذ له البيعة تحت أسنة قتلة سيدنا عثمان! ورجعت الجيوش بعد أن سمعت بمقتل عثمان، الذي جره إليه لينه مع من لا يستحقون. وقد أُثر عن الخليفة عبد الملك بن مروان رحمه الله قوله: (وما خالف عثمانُ عمرَ في شيء إلا باللين، فإن عثمان لان لهم حتى رُكب، ولو غلظ عليهم جانبه كما غلظ عليهم ابن الخطاب ما نالوا منه ما نالوا).

من هنا بدأت المرحلة الثانية، وهي استجابة علي لهم فتولى الأمر بضغط من قتلة الخليفة ومن جمهور أهل المدينة. وقد تضمنت هذه الاستجابة لزوماً تأجيل إقامة الحد على القتلة.

من هذه النقطة الحرجة (تأجيل إقامة الحد) بدأت سلسلة التداعيات، حتى وصلت إلى اقتتال وقتل طال خيرة الصحابة، منهم طلحة والزبير رضي الله عنهما. وذلك بدل أن يأخذ مجراه الطبيعي فيطال من هو أحق به وهم قتلة عثمان . فترْكُ الحد في قتل من يستحقه قاد إلى قتل من لا يستحقه! وتأمير من حقه القتل كرأس الفتنة مالك الأشتر قاد إلى قتل من حقه التأمير كالزبير أو الأمر بعزله كمعاوية رضي الله عنه؛ وليس معاوية شراً من الأشتر، ولا الأشتر خيراً من معاوية؛ وأنى ذلك وهو رأس الفتنة وقائدها وقاتل ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه([1]) !

ولو أن علياً لم يستعجل فيطاوع البغاة ويرضى بالتأمير بمعزل عن أهل الرأي من الصحابة، وصبر حتى وصلت الجيوش من الأمصار فقلعت أولئك البغاة، واجتمع أهل الرأي فأمروه أو أحداً سواه، والتأم الشمل؛ فلم تقع تلك الأحداث المؤسفة.

هذا من أعجب وقائع التاريخ، التي لم أجد من وقف عندها ليأخذ العبرة منها!

فمن منا له عقل علي وحكمته ودينه وتقواه؟

ليستذكر السياسي هذا جيداً ويحذر من الاعتماد على عقله وتأويلاته؛ وذلك تجنباً للانحدار في مزالق ربما طوحت به في طريق إلى جهنم بعيد القرار!

……………………………………………………………………………………..

  1. – يقول د. أكرم ضياء العمري (عصر الخلافة الراشدة، مقتطفات من ص59-60): تولى علي الخلافة إثر مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنهما في ظروف خطيرة حيث سيطر الناقمون على عثمان على المدينة، وأفلت الأمر من يد كبار الصحابة، ولم تعد ثمة سلطة عليا تحكم الدولة الاسلامية، وقد سعى الناقمون إلى تولية عبد الله بن عمر، وهددوه بالقتل إن لم يرض، ولكن لم يجدوا منه إلا صدوداً. لكن أحداً لم يكن ليقبل منهم السلطة في ظروف الفتنة، لأنهم لا يمثلون الأمة، بل يمثلها كبار الصحابة في المدينة، وهم الذين يقبل الناس في أنحاء الدولة اختيارهم، وقد أدرك المعارضون ذلك بعد فشل محاولاتهم. وقد بادر الناس إلى علي ليبايعوه، فاظهر رغبته عن الخلافة في تلك الظروف: “والله إني لأستحي أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال فيه رسول الله : (ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة). وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يُدفن بعد” فانصرفوا. فلما دُفن عثمان أتوه مرة أخرى وسألوه البيعة وقالوا: لابد للناس من خليفة، ولا نعلم أحداً أحق بها منك… فقال: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه. وقال لهم: فإذا أبيتم عليّ، فإن بيعتي لا تكون سراً، ولكن أخرج إلى المسجد فمن شاء أن يبايعني بايعني. فخرج إلى المسجد وبايعه الناس عن رضاً واختيار، سوى طلحة والزبير فإنهما بايعاه مكرهين ولم يكونا راضيين عن الطريقة التي تمت بها البيعة حيث لم يتم التداول بين أهل الحل والعقد بشأنها، ولم يعقد مجلس للشورى. ولأن الثوار أتوا بهما بأسلوب جاف عنيف. ولا شك أن هذه الطريقة فرضتها طبيعة الأحداث لسيطرة هؤلاء الأعراب الجلف على المدينة. واعتزل بعض الصحابة فلم يبايعوا علياً ومنهم محمد بن مسلمة وأهبان بن صيفي وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر، فقد كانوا يرون الناس في فرقة واختلاف وفتنة، فكانوا ينتظرون أن يستقر الأمر فيبايعوا. كما أن معاوية بن أبي سفيان وأهل الشام وكثيراً من أهل البصرة ومصر واليمن لم يبايعوه. ويرى ابن حزم أن عددَ من امتنع عن بيعته مثل عدد من بايعه، وقدّر عددهم بمئة ألف مسلم.

 

اظهر المزيد

‫12 تعليقات

  1. في قراءتي البسيطة لمادة التاريخ وجدت كلما مال الكاتب والقارئ للاستشراق كان ابعد عن عقدة التقديس وأقرب لتشغيل العقل في سنن السياسة وفهم علم النفس والاجتماع الا انه يقع في منزلق البعد عن الفهم الرباني فيشط سهمه يسارا متطرفا وهذا ما شاهدناه في المقارنة بين الكتاب القومية الذين مالوا ميلا شديدا في الاخذ من الاستشراق وكتاب الملائية الذين يكتبون بقلم صوفي مخرف ومالوا ميلا عظيما في الاخذ من الشعوبية الشيعية الفارسية المكتوبة بيد الموالي وما عرفنا ان نضع نقطة الصفر بين السهم والهدف الا حين قرأنا كتاب كيف نكتب التاريخ لقد كشفت لنا فقدان الربانية في الفهم الاستشراقي للتاريخ وخلصتنا من الثقافة الشعوبية الشيعية في التقديس فوضعت لنا قواعد الفهم وابعاد الرواية التاريخية وما ناخذ وما ندع وكيف نربط فهم التاريخ بقوانين القرآن وقواعد النقل المقبول للخبر والا نجنح للعاطفة الجياشة والاذن التي تحمل ما لا تعقل وكنت انت رائد هذا العلم فجزاك الله عنا كل خير وفضل فقد علمتنا البوصلة وارشدتنا الطريق إلى فهم أس الحضارة وسر التفريق بين الحركة والمسار فقد يخطأ الانسان حركة ويبقى مسارا وينتقد في هذه النقطة من الحركة وهذه كثرت في القرآن الكريم في الأنبياء بما أصاب حركتهم من خطأ فيصححه رب لنبي فيصحح له الحركة ذات مسار صحيح.

  2. مثال تاريخي وواقعي لما يحصل الأمة من تمكين الفرس وغزوهم
    كل من يتنازل الاهل الباطل ويترك الربانية تكون الضريبة صادمه
    وتهوي به وقومه الى الهلاك والدمار.
    من واجب الامه السنية اليوم هو تحصين العرب من الفرس ومكرهم الدفين
    ومكائدهم المستمره فهذا واجب شرعي والتحذير من العمل معهم مهما كلف الأمر ونأخذ العبر من تاريخنا وواقعنا
    وتطبيق وصية سيدنا عمر رضي الله عنه
    ليت بيننا وبيهم جبل من نار..حتى قائل هذه الوصية لم يسلم منهم
    سيدنا عمر رضي الله عنه وقوته لم يسلم من خنجر 🗡الفرس وقتلهم له ..

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    جزى الله خيرا شيخنا الدكتور الدليمي على ما يبذل من جهد
    وان اختلفت النظرة التقديسية عن العصموية في التنظير لكنها تكاد تلتقي مع شقيقتها في النتائج
    نعيب غلى الشيعة عصمويتهم ونغفل عن شقيقتها فينا
    نعم أقول نغفل، لان فيها قدر من الخفاء يصعب معه رصدها إلا بصدمة من الخارج ترجّ العقل فتثير رواسبه ، والناس بعد الصدمة صنفان، أحدهما لا يزيده الأمر إلا تقديسا فهو غير مستعد لإعمال عقله ولا أدري ما اللذة بذاك، أما الآخر فشمّر واستنفر كل طاقات العقل والتفكر و يا لها من لذة ومتعة يعيشها الإنسان مع نعمة العقل التي وهبنا إياها العليم الحكيم.
    إذن لا لكثير من المسلمات بل للمراجعات ولا لتقديس ما لم يقطع الشرع بقدسيته

  4. تكمن أعماق أزمتنا الفكرية في التقديس الذي تسرب إلى تراثنا من خلال الثقافة الشعوبية التي امتلئت بها دواوين الحديث والتاريخ ..
    لذا كانت دوما قراءتنا التاريخية ناقصة بل معلولة ادت إلى نتائج كارثية في الفكر والثقافة..

  5. شخصت واجدت ووضعت السماعة على الداء. فسددت واصبت.. جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل.
    الانحراف السياسي عن الهدف بدأ مبكرا في شخصية علي؛
    فالدين والسابقة لا تعني التفوق في كل مجالات وجوانب الحياة الأخرى، وهاك مثالا عن ابب ذر الغفاري وهو أصدق مَن مشى على الغبراء بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه قال له الرسول نفسه: إن استطعت أن لاتتأمر على اثنين فلا تفعل.
    وقد تأمر علي على جلب صدقات اليمن فرجع لنا بحادثة الغدير!! التي تفرق بها عن أصحابه وتفرق أصحابه عنه لولا تدارك النبي..
    والذي لايستطيع أن يسوس سرية فكيف يحسن سياسة إمبراطورية!
    ولعل التحليل النفسي والتشخيص السياسي في شخصية علي ومن شاكله ينتهي للنتيجة نفسها التي انتهى اليها علي.. و هذا لايعني التحامل على شخص ما بل يدل على حالة صحية تصحح المسار وتصوب الهدف.
    والنجاح لا يتحقق الا بالخروج من الشرنقة المقدسة والتحرر من العصمة المتخلفة عندها يتحرر من الانسجام والالتزام الذي بدأ من انحراف السهم عن نقطة التصفير حتى طاش إلى غير هدى..

  6. فيما حدث لسيدنا علي درس بليغ لكل سياسي يظن أنه بعيد عن مزالق السياسة وانحرافاتها، فالانحراف يبدأ من نقطة بسيطة ثم لا تلبث أن تكون نقطة للانزلاق والانحدار فلا يستطيع التوقف أو التأني وهذا من أخطر الأمور التي يمكن أن تواجه السياسي في مسيرته.
    لذا وجب عليه أن يستحضر (البعض والشيء) من كتاب الله تعالى في خطوته قبل أن تتحول إلى خطوات لا تتوقف.
    والعقل التقليدي يأبى أن يقف عند هذه الأمثلة الواقعية لئن العقل مغلق على مسلّمات وضعه مسبقاً، ولذلك تجده ينفر من أي حقيقة صادمة دون أن يتفحصها.

  7. توجهت نظرات الثقافة الفارسية الشيعية الهمجية على تاريخ الأمويين بكل ثقلها لتغيير الصورة الحقيقيةللدولة الأموية وقادتها ورموزها لأنها تشكل خطر عليهم فدست الروايات في كتبنا التي تستهدف كل حركة قائد من قيادات الأمويين ممن تصدى للفرس في زمانه لتضع أمامة التهم الباطلة لتشويه مسيرته وهذه أنطلت على الكثير من الذين لم يقرؤ جذور الفرس ،
    الامويين هم ورثة القيادة والريادة والسياسة معاوية كان له الفكر العميق أتجاه التدخل الفارسي وتصدي له وهذا الذي يحيط بالمفهوم الواسع بين شرع الله والسياسة الشرعية وكل زمن وله مجددون ليعيدوا الكره ضد المشروع الفارسي بمنهجية ربانية واقعية تضع كل أسباب النصر أتجاه قضيتها ولاتنخدع بالمكر الفارسي الذي تعثره به
    الكثير بهذا الفخ من الذين كانوا لهم الصولات والجولات في تاريخ الاسلام

  8. أقول: من لم يفقه المآلآت عادت عليه الملامات، الذين أعادوا تجربة قتل سيدنا عثمان هم ذاتهم من قتلوا سيدنا علياً، فالحزم يورث الاستقرار.
    وليس التغافل والحلم دوماً سيدي الأخلاق، ولعلهما آخر ما يلجأ إليه الحاكم الحكيم.

  9. سادتي الأكارم التاريخ عبرة لمن ابتعد عن التقديس وتدليس ولمستفاد الوحيد هو المتوازن فلا تنفع الخفه أو الهزيمة وأقصد فكرين، إن امنا بهذه الأفكار الواقعية الحقيقية فعلينا بئيصالها ونشرها وتثقيف أحبابنا عليها،وأقصد المتأخرين فكرين بالطف وهدوء وبيان، لتتضح الصوره عندهم،
    فكم من أهلنا اغرقتهم سياسات العصر الحديث ظاهرها رباني وباطنها سياسية شائكه
    من دخلها لايعرف متا ينسحب ومتى يثبت تقول له انسحب قبل غرقك في وحل التشيع
    يقول لك بيع شرعية،!!!!هكذا حال أصحاب المصطفى أمام اخبث مؤسسة للنفاق ،حميراء الكوفه فما بالك بحالنا واحوال سياسينا يارب سلم يارب سلم

  10. يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا ، جزاك الله خيرا ، جزاك الله خيرا ، جزاك الله خيرا ،،،

  11. قوة عمر رضي الله عنه هي من جلبت الاستقرار في بداية خلافة عثمان رضي الله عنهما، فاللين والرحمة الزائدة هي من جعلت الدولة تنفلت في خلافة عثمان ونفلت من قانون التسديد، هناك في الأمة من هو أفضل في سياسة الدولة من سيدنا عثمان، ولكن سيدنا عثمان افضل في المنزلة لا في قانون التسديد، وهذا القانون وقع مرة أخرى لما تقلد الخلافة على غير قانونها الطبيعي ألا وهو سيدنا علي رض، ولما جاء للخلافة من جعلها على قانون التسديد بزاوية صفر حينها استعدلت وزانت حتى رجعت كماجاء الإسلام في عهد رسول الله ص ألا وهو معاوية بن أبي سفيان رض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: