التخطي إلى شريط الأدوات
مقالاتمقالات أخرى

التشيع لا يبني دولة

 

الأستاذ ناصر عمر القريشي

التيار السُنّي في العراق-المنظومة السياسية

 منذ أن تسلم الشيعة زمام حكم العراق بعد عام 2003 وطيلة السنوات التي تلته وليومنا هذا لم يستطيعوا أن يضعوا معلماً واحداً يمثل دولة أو حضارة أو علامة فارقة بينهم وبين من سبقوهم في حكم البلد!

وهذا إن دل فإنما يدل على أنهم لا يملكون المؤهلات القيادية ولا العقلية البنائية بل على العكس تجد الخراب والدمار عمَّ البلاد، والفساد نخره في جميع مفاصله والبلد سائر في الإنحدار دون توقف.

فما السبب ؟

ولكي نقف على السبب أو الأسباب التي أوصلت البلد إلى ما وصل إليه لابد من فهم عقلية الشيعة الذين تسلموا مقاليد الحكم، ومنطلقاتهم الفكرية التي يتبنونها في حكم البلد، والكيفية أو الآلية التي يديرونه بها؛ كي تظهر بما لا يقبل الشك العلة الحقيقية التي جعلت بلد مثل العراق يعيش أسوء الفترات التي عاشها منذ أن وجد.

العقلية الشيعية الحاكمة

إن الشخصيات الشيعية التي تقلدت مفاصل الدولة المهمة من رئاسة الوزراء فما دون لم تستطع أن تحكم بعقلية سوية بل إن جميع هذه الشخصيات حكمت بعقلية مريضة وبأمراض من صنف العقد النفسية التي ينبغي أن يودع صاحبها مستشفى الأمراض العقلية أو على الأقل يحجر عليه أو توضع عليه الوصاية لا أن يعطى صاحبها منصباً في إدارة البلد.

فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر بعض الشخصيات التي حكمت نجدها إما مصابة بهرطقات الفلسفة الفارغة ما تجعل من صاحبها أضحوكة، أو شخص يقبع في زوايا التاريخ المظلمة ليعلن أن المعركة لازالت مستمرة بين أنصار الحسين وأنصار يزيد!

ولو أردنا أن نعرض نماذج لوجدناها جميعاً تشترك بعقلية مريضة خرافية متخلفة تسحب أكاذيب التاريخ وأساطيره  لتعرضه كحقائق في الواقع ولتحاكم الواقع طبقاً لذلك التاريخ المزور.

الفكر الشيعي فكر متخلف مريض ناتج من أمراض وعقد ضاربة في أغوار التاريخ صنع من مقتل الحسين حزب سياسي بإطار مذهب ديني وصار يتآمر على الدول وينشر الاشاعات والفتن ويسلك سلوك المعارضة في كل شيء، فهو فكر لا يعرف القيادة بل يحكم بعقلية المعارضة حتى قال قائلهم نحن بأوج قوتنا نشعر بالمظلومية!

نعم المظلومية التي انبثق منها الشيعة في فكرهم وتفكيرهم وغدوهم ورواحهم فهم مظلومون من أبي بكر لأحمد حسن البكر!

إنها العقلية التي تقول: أنَّ البلد وما عليها ملك للأئمة ووريثهم الغائب المهدي المزعوم

آلية الحكم عند الشيعة

الشيعة أخذوا من  أسيادهم الفرس تخريب ديار العرب دون البناء، بل لا يحسنون إلا الهدم والتخريب، ولا يبتكرون بل يخربون ويسرقون.

فبلد غني مثل العراق انحدروا به نحو الحضيض فهم سُرّاق بثياب حكام، وهم مخربون بثياب بنائين، ومفسدون بثياب مصلحين ((إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون)).

حدثني أحد الشيعة يوماً بصيغة النصيحة قائلاً: شوف عمي هذا العراق مثل البيت الذي شبَّت فيه النار، فأخرج منه ما استطعت (اسرق منه ما استطعت) حينها قلت: لقد اختصر هذا الرجل نظرة الشيعة للبلد، فقد كنا نسمعهم –قبل 2003- يقولون حكومة كافرة ويحل سرقتها، ولما احتُلَّ البلد وصاروا هم حكاماً قاموا بسرقته أشد من ذي قبل، بل إنهم سرقوا من السجناء أرزاقهم، ومن المرضى علاجهم، فالمريض –اليوم- الذي يصاب بفيروس كورونا لا يجد فيها جهازاً واحداً يقلل من مخاطر الاصابة بالفيروس، بل يجد نفسه محبوساً لا محجوراً والمكان تعمه الأوساخ؛ لأنهم سرقوا كل الأموال المرصودة لذلك فهل بعد هذه السرقات سرقات توازيها؟!

البلد ليس بلدهم ولا الأرض أرضهم ولا الوطن وطنهم فهم كما قال القائل: هم متوطنون وليسوا مواطنين!

pastedGraphic.png

العلة بالتشيع

نستخلص مما سبق أن العلة بالتشيع نفسه الذي يربي أناساً فاسدين وسارقين ومنحرفين غير قادرين على بناء دولة أو قيادة بلد، والعراق أحد البلدان التي تسلط عليه الشيعة فعاثوا فيه الفساد، وقريب منه سوريا ولبنان واليمن وسيفسدون كل بلد يتمكنون منه لأنهم تغذوا من فكر منحرف وعقائد نفسية ضاربة في أعماق النفس تجعل حاملها مضطرباً غير سوي ولا مؤهل للحكم لأن عقليته عقلية مخربة وإقصائية لا يمكنها التعايش مع الآخرين وأصعب أنواع التخلف والهمجية ألا يستطيع الإنسان أن يتصالح مع نفسه فضلاً عن أن ينسجم ويتعايش مع الآخرين.

لهذا قلنا ونقول: التشيع لا يبني دولة والشيعي لا يصلح لحكم دولة.

27/6/2020

اظهر المزيد

‫10 تعليقات

  1. لهذا السبب أدرك الحسن بن علي رضي الله عنه حقيقة هؤلاء الغوغاء بعد ان بايعوه بعد ان قتلوا اباه فبيت النيه على التنازل بالخلافة لسيدنا معاوية رضي الله عنه ولهذا السبب حاولوا قتلة مرتين لولا ان نجاه الله منهم وفي النهاية استطاعوا قتلة بالسم واستدرجوا اخاه الحسين الى العراق فقتلوه بعد ان غدروا به

    1. التشيع تخريب فكان الشيعة مخربين، ولذا فهم لا يصلحون لقيادة دولة فضلاً عن بنائها

  2. أحسنت اخ ناصر فعلا كلامك دقيق
    وما يؤكد كلامك انه مهما بلغ الشيعي من العلم والثقافة لا يستطيع تجاوز الطائفية والحقد الذي نشأ عليه.
    ومن تربى على الحقد والضغينة لايمكن أن يستقيم ولايمكن أن يكون قدوة لغيره وخاصة في مناصب عليا في الدولة لأنه يكون عنده مصادر القوه التي تثير غريزة الانتقام التي لا تفارق الشخصية الشيعية.

  3. من جمال هذا المقال انه يرشدنا إلى كتاب قرأته فذهلت وتصورت في بداية قراءتي له أن المؤلف متحامل ومن باب خير وسيلة للدفاع الهجوم كان وصفه للتشيع بكتاب أسماه ( التشيع عقدة أم عقيدة ) والكتاب للدكتور طه حامد الدليمي وهذا المقال مسحة تشخيصية لبعض العقد الشيعية التي لا تجعلهم بشرا أسوياء أو حيوانات تتروض بل هم من صنف الحشرات كالذباب والبعوض التي تفسد البلاد والعباد والسؤال هل يمكن ان تقنع هذه الكائنات الا تعتاش على دم الأنسان وان لا تتقرب للنجاسات من 2003 إلى 2020 حكم الشيعة فكان فسادهم أشد مما عمله أي احتلال تعرض له بلد .

  4. التشيع أين ماحل وأين ما ذهب وأين ماحكم حل معه الخراب والدمار التشيع تعدد أدوار و وحدة هدف ثقافة التشيع ثقافة واحدة من المرجع إلى الشيعي فالدكتور والعامل والفلاح والمهندس كلهم نسخه واحده وقضية واحده وعقلية واحده تحت فتوا المرجعية نفذ ولا تناقش (ضد أهل السنة)

  5. لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25
    حي الله الأستاذ ناصر على هذا البيان في مفهوم نفسية وخطر التشيع، وهذا يدل على دقت القرائة الواقعية للخطر الشيعي فبعد هذا التشخيص للخطر الشيعي ووضع العلاج للحل الجذري
    علينا نشرها وتبليغها للغارقين من أهلنا
    اللهم انصرنا على القوم الظالمين وثبت أقدامنا على صراطك المستقيم وحفض أنصار المشروع السني

  6. التشيع يصنع إنسان فاسد لا يصلح لبناء مجتمع صالح
    التشيع عبارة عن رذائل فارسية خبيثة بإسم سيدنا علي رضي الله عنه
    وآل بيته هذه خطة الفرس لحتلال العرب ودمارهم
    جزآك آلله خير

  7. من باب الإنصاف…اني دائما اتهجم على الحكم الشيعي الإيراني العميل واكول هذا الحكم الشيعي المتخلف كلشي مابنة في العراق خلال 18 سنة لأن افتريت نص العراق ماشفت شي بنتة الحكومة الشيعية…بس قدرا…واني دا افتر بمنطقة معينة ببغداد شفت شغلة موجودة بكثرة على الطريق العام الرابط بين الحلة بغداد ……شفت مئات(التواليتات الصحية) الي بنتهة الحكومة الشيعية…كلت سبحان الله هذا الي قدمة الحكم الشيعي للعراق ابتداءا من المرجعية الشيعية وانتهاءا بالأحزاب السياسية الشيعية..الله يطيح حظكم العالم يبني عمارات ومنتجعات منشئات رياضية وحدائق عامة ومتنزهات وأماكن استراحة على الشوراع للمواطنين مع أشجار زينة وورود ذات رائحة طيبة…واحنة الحكومة الشيعية في العراق تبني(مرافقات للزوار ) تارسين الشارع (مرافقات )كبور طمكم ياعربنجية وطم دينكم….هو هذا قدركم …بناء مرافقات بس….ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري……هيهات منا الذلة…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: