سياسةمقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

أفغانستان .. الحدث! ما يهمنا وما لا يهمنا

د.طه حامد الدليمي

كل حدث.. كل حركة في الكون، تختلف زوايا النظر إليها بين الناظرين حسب دوافع الناظر وحاجاته. ما يجري في أفغانستان حدث، وحدث كبير. ونحن سنة المشرق – والعراق منه خصوصاً – لا بد أن يكون لنا زوايانا المختلفة عن الآخرين، على الأقل، حسب ترتيبها على درجات سُلّم الأولويات.

دعوني أولاً أضع أمامكم هذه القواعد:

  • فكّر عالمياً، لكن تصرف محلياً؛ فنجاحك في محليتك طريقك إلى عالميتك.
  • اربط مشروعك بالأرض ولا ترفع سقفك عالياً في السماء؛ فالسماء لا تمطر ذهباً.
  • من دخل الميدان بغير مشروع خرج من الباب الخلفي لميدان المتسابقين.

الحدث عالمي الأبعاد لا محلي النطاق

لو أردتني أن ألخص لك الحدث بكلمة واحدة لقلت: هو صراع على قيادة العالم بين أمريكا والصين. ساهم في تفجيره أمران: الأول: ملل سياسي أصاب الأمريكان جراء طول المدة (20 سنة، سبقتها 20 سنة كان آخرون يقاتلون عنها بالوكالة)، وكثرة الخسائر في الأرواح والأموال دون أمل في تحقيق ربح يذكر. والثاني: كون الانسحاب فخاً نصبته أمريكا للصين وكل الأطراف الأخرى المنافسة، يذكرنا بالفخ الذي صنعته للاتحاد السوفيتي في الموضع نفسه قبل أربعين سنة، وانتهى بتفكك الاتحاد.

ما يهمني، كسني عراقي، من الحدث

إن القضية الكبري التي تهمني في هذه المرحلة كسني عراقي، هي دفع الضرر الكارثي عن سنة العراق، الذي تسببت به إيران وشيعتها. وعلى هذا الأساس يكون مقياس أو زاوية النظر للحدث هو مدى انعكاس الحدث سلباً على إيران وشيعتها، قبل أي قضية أُخرى.

أما الأمور الأخرى كالتحليلات السياسية التي لا تنتهي، وما شابه ذلك، فتأتي في مراتب متدنية في سلم الأولويات، وقد لا تهمني كثيراً أو قليلاً، بل أَعُدّها عمل من لا عمل له. وقد يكون البحث فيها من باب زيادة معلومات غايتها خدمة الثقافة العامة. وإلا ضِعنا في مستنقع (العالمية) وخسرنا حتى موضع أقدامنا في (المحلية) التي شغلَنا عنها وهْمُ (العالمية)، أو (الأممية) بشعبها الثلاث: الإسلامية والقومية والوطنية (إخوان سنة وشيعة). وهو الواقع، لَلأسف!

إذن أنا أنتظر أن ينعكس الحدث الأفغاني ضعفاً وتدهوراً للوجود الإيراني ومليشياته وصواريخه ومُسَيَّراته. هذا أعلى ما يشغلني ويُهمني.

الاهتمام بالخارج (العالمية) على حساب الداخل (المحلية)

تعالوا أحكي لكم باختصار قصة المحلية والعالمية والخروج من الباب الخلفي للمتسابقين!

منذ أربعين سنة، كنا – كشباب صغار – يدفعنا الحماس، نحلم بتكوين دولة واحدة تجمع أمة الإسلام.. هكذا: أمة الإسلام! وتستهوينا الشعارات (الإسلام قادم، الإسلام هو الحل، الوطن وثن، أمتنا من الأندلس إلى أندونيسيا… وغيرها). ومن منا لا يحفظ هذين البيتين من قصيدة طويلة تهز الأعماق وتفجّر الآماق:

ولستُ أبغي سوى الإسلامِ لي وطناً الشامُ فيه ووادي النيلِ سيانِ

وحيثُما ذُكر اسمُ اللهِ في بلدٍ عددتُ ذاكَ الحمى من لُبِّ أوطــاني

وتتجسد أمامنا المعاناة بكل ما فيها من تضخيم وتهويل وشيطنة للحاكم؛ حتى صار أحدنا عدواً – بطبيعته – لوطنه وحكومته!

هكذا خسرنا الداخل ولم نربح الخارج!

كنا غارقين – ومثلنا الملايين – في هذه الأمنيات المجردة على أنها حقائق مجسدة. واحتجنا عشرين سنة أُخرى لنتمكن من التفريق بين الحلم والحقيقة. شكراً للحدود التي ذُبحت على أعتابها كل أحلامنا الكارثية الجميلة. كان لا بد أن تذبح تلك الأحلام السخيفة لنفيق من سكرتنا بتلك الشعارات التي سُوقت علينا. ونكتشف أن من عاش الحلم كواقع اكتشف بعد حين أن الواقع الذي كان يحلم بتغييره قد تحول هو إلى حلم يتمناه ولا يلقاه!

تيه أربعيني بين أفغانستان والسودان وتركيا .. ثم عوداً على بدء إلى أفغانستان

في عقد الثمانينيات كانت أفغانستان هي الحُلُم (الإسلام قادم من أفغانستان)، الذي وعدنا بتأويله أولئك الذين كانت كل بضاعتهم أضغاث أحلام ورُكامة كلام. وكنا – رغم كل شيء – مستعدين لشراء تلك الأوهام بشبابنا وحياتنا، والتضحية بمستقبل أولادنا وبلادنا. ثم تحول الحلم في عقد التسعينيات إلى السودان (الإسلام قادم من السودان). ثم تحول في العشرية الأولى للقرن الحادي والعشرين من السودان إلى تركيا (الإسلام قادم من تركيا). كانت تلك العشرية – بالنسبة لي – عقد إفاقة، استيقظت بعدها فإذا الشمس تميل بنا نحو الغروب! ما هذا؟! واكتشفت – يا لَلهول! – أنني كنت نائماً منذ عشرين وازددت معها تسعاً أخرى من السنين! وها هو العقد الرابع ينتقل إلى ذمة التاريخ فإذا الجماعة تعود بنا إلى أفغانستان من جديد!

سؤال بحجم التخلف الأممي والدمار المحلي

لماذا ينتقل هؤلاء من خارج إلى خارج، بعيداً بعيداً عن الداخل؟

  • ثمت تخلف فكري يجتاح الجمهور بمن فيه (النخب). ولا يخلو الأمر من ارتباط بعضٍ بالخارج، هدف (الرأس الكبير) منه إشعال المنطقة – تحت لافتة الشعارات والحماسيات التي تتناسل عن (الأممية) بشُعَبها الثلاث – بالحروب والفتن في سبيل تغذية (فوضى خلاقة) لا تنتهي، تتشكل على أساسها دول المنطقة طبقاً لرؤية (الخارج)، وأنا الوَقود! وأعتقد أن بعض القيادات خصوصاً العليا منها منخرطة في (اللعبة)؛ إذ لا يعقل أن تستمر الغفلة والاستدراج عشرات السنين دون أن ينتبه إليها (الرأس الوكيل أو الأكيل) في الداخل!
  • فقدان المشروع، والطيران فوق الجغرافيا مع الانغراس في تربة التاريخ الذي مضى وانقضى، والمستقبل الذي لن يجيء.. نتيجة حتمية أخرى (للعبة)، التي نحن جزء أصيل فيها: تخلفاً وتعمداً.

بقي شيء لا بد أن أقوله. إن الجغرافيا لا يمكن الإفلات من قوانينها؛ لأن الجغرافيا قدر الله، وما عارض أحدٌ أقداره إلا كانت نهايته الخسارة. ومن لم يستجب لصوت الشرع كان حقه التأديب بسوط القدر؛ فالأقدار لا تهادن الأغرار، ولا تخدعهم. وعلينا أن نتعامل مع قوانين الجغرافيا ونتفاعل معها، لا أن نصادمها. هذا هو السلوك الصحيح. أرأيتم كيف ربح الكرد السنة في العراق، وخسر السنة العرب. ولكل بلد خصوصيته التي يتوزع بحسبها نصيب الشركاء. ومن دخل الميدان بغير مشروع مرتبط بالأرض خرج من الباب الخلفي لميدان المتسابقين.

25 آب 2021

اظهر المزيد

‫25 تعليقات

  1. أفغانستان الآن أصبحت حديث الجميع ولابد أن
    نرى الواقع والأحداث
    أنا اسأل سؤال هل إيران استفادت من هذا الحدث أم لم تستفد ؟؟

    1. ايران تراقب الوضع حتى تاتيها ضربة كبيرة من امريكا و اسرائيل
      امريكا خرجت من افغانستان في هذا الوقت بالتحديد لكي لا يكون جنودها تحت مرمى ايران
      الضربة وشيكة جدا والله اعلم

  2. إحترامي الكبير لحضرتك دكتور

    النظرة المحلية تتطلب لاعبين ثقيلين وداعمين أكفاء أكثر مما يتطلبه القافزون إلى العالمية تخيل؛ ذلك لأن العالميون يؤمنون بالإنعتاق التام من قيود النظام العالمي.

    طيب الآن إن فكرت بالمحلية فحسب، فعلى أي الأرضيات ستستند؟ هل لك أن تعتمد على قوى إقليمية هي بنفسها غير حرة؟ الدول السنية من حولنا لا تملك رأيها.

    وهذا يفضي بنا إلى نقطة أخرى هامة: إن تعتمد على من اعتمدت عليه الدول السنية فستظل تابعاً لا رقماً صعباً. السعودية مثلا أحرجتها شراذم من ميليشيات الحوثي ولا تستطيع أن تقاتل بنفسها…

    أنا أربأ بك أن تقصد مد العلاقات مع أمريكا وإسرائيل للحصول على رعايتهما لأنهما تتعاملان مع دول الخليج على أنها توابع لا أكثر… فأنت لا أظنك ترضى أن تجعل أهل السنة أذلاء مرفهين كالأغنام السمينة.

    تحياتي لكم

    1. حياك الله
      انا لا أفكر بالتمدد أكثر من طاقتي، ولا أجعل هدفي إنقاذ السنة في الوقت الحاضر لانه هدف غير قابل للتنفيذ بالنسبة لي. انما يدخل هذا في باب (الرؤية) البعيدة.
      هذا هو منهاج كل الانبياء عليهم السلام، وكل العقلاء.
      أؤمن بضرورة العمل وفق مشروع استراتيجي (فصلته في “منهاجنا” على الموقع) وهذا قد يستغرق عشرات السنين.
      وبضرورة وجود مشروع اسعافي للانقاذ يتوازى معه، لكن ليس هذا من شاني، انما انا مع كل جهد خيّر في هذا السبيل.
      ارجو ان اكون وفقت في توضيح الفكرة.
      والسلام ختام.

      1. ولكن كيف سيتم تأسيس مؤسسة (التيار) والدولة لن تسمح بتأسيسها؟ والسبب هو الطائفية طبعا

    2. بسم الله الرحمن الرحيم
      ردي هنا لا يعني أنني ارد عليك فمثلك لا يستحق إضاعة ثانية واحدة في مناقشته أنما أردت لمن يرى ردك على الدكتور طه الذي أكن له التقدير والاحترام أن يعرف مدى حقدك وغبائك .
      أولا: قولك الدول السنية من حولنا لا تملك رأيها . فمن الذي يملك رأيه في نظرك ؟
      أقول لك اذهب إلى أمك وحبيبة قلبك إيران
      ثانيا: قولك الاعتماد على ما اعتمدت عليه الدول السنية سيجعلك تابعا لا رقما صعبا.
      دعني أذكرك ان من تعيب على الدول السنية اعتمادهم عليهم (الدول السنية تعتمد على الله أولا تأخذ بالأسباب ثانيا) هم نفسهم من احتلوا بلدك ولا زالوا يحمون حكومتك وسلموه لأمك إيران التي أتت بكل كلابها وأتباعها ليحكموا وبلدك ويدمروه ويجعلوا أهل السنة فيه اذلاء لشيعتها مطرودين من مدنهم وقراهم لاجئون في مخيمات وترفض عودتهم لها ثالثا: انت تعرف أن تركيا هي الدولة السنية المجاورة لبلادك التي يعبث طيرانها في أجواء بلادك ليل نهار ويقتل شركائك الاكراد في الوطن وتحتل مناطق في بلادك وتقطع المياه عنكم ولكن جبنك وعمالتك تمنعك حت من ذكرا اسمها.
      رابعا: تقول أن السعودية أحرجتها شراذم من ميلشيات الحوثي ولا تستطيع أن تقاتل بنفسها وهنا يظهر حقدك وكذبك
      1- السعودية لم تذهب لليمن معتدية بل ذهبت تلبية للقيادة الشرعية في اليمن لنجدة الجار وهذا لا يفهمه إلا العرب منذ الجاهلية وحتى يومنا هذا وهي تعلم علم اليقين أن المتربصين بها من الشرق والغرب يريدون لها ان تدخل في فخ الحرب في اليمن حتى يسهل لهم إسقاطها كما اسقطوا بلدك فاعتمدت على الله أولا ثم على سواعد شعبها والأشقاء العرب المخلصين لله ثم لعروبتهم واستطاعوا تحرير أكثر من 80% من اليمن ومع كل هذا فالكهرباء متوفرة في اليمن أكثر من ما هي متوفرة في بلدك حتى في المناطق التي يسيطر عليها أذناب أمك إيران ومن يقف معهم من خونة العرب أتباع خليفة الدراويش
      2- الجيش السعودي هو الذي يحمي أجواء وارضي البلد بعد الله فلا صواريخ ولا مسيرات أمك إيران التي زودت بها الحوثيين استطاعت أن تحدث أي فرق في هذه الحرب المستمرة من سنوات ولا الحوثيين ولا من يعاونهم استطاعوا أن يتقدموا مللي واحد في أراضي السعودية ولله الحمد والمنة
      3- وبالرغم من كل الأحداث الكوارث التي واجهت العالم من الأوبئة والكوارث خلال هذه السنوات فالسعودية لم تقصر مع اليمن في الإغاثة والمساعدات الطبية والغذائية والتعليمية والزراعية وإعادة الأعمار حتى في مناطق سيطرة البهائم الحوثيين لأنها تعلم أن هذه المناطق يعيشوا فيها من لا ذنب لهم من الأخوة اليمنيين ولم تمنعها رغم علمها أن الحوثي سيستغل المساعدات المقدمة لهم ليصرفها على قطعانه وأعوانه
      4- السعودية خيرها ومساعداتها ولله الحمد وصلت إلى كل انحاء المعمورة وشملت كل الناس بما فيها بلادك أيها الجاحد والحاقد فهل تستطيع أن تخبرنا أين خيرات بلادك ؟ سأخبرك أنا كل خيرات بلادك وأموالها تذهب إلى أمك الخبيثة إيران حتى المصانع قام أذنابها بتفكيكها ونقلها إلى إيران كما قام أذناب الخليفة من أخوان الشياطين في سوريا بتفكيك مصانعها وتهجير أموالها إلى تركيا.

      1. حسناً… من المؤكد أنك أضعت أكثر من ثانية عليّ … أما أنا فلن أضيع عليك أكثر من خمس ثوان… أنت وحكامك الذين تسبح بحمدهم صبيان اليهود وإيران المجوسية إلى الجحيم

  3. نعم النظر من الزاوية التي تهمني وتحقيق مصالحي لا من الزاوية التي تحقيق للآخرين مصالحهم وماربهم، واكون ضحية لمشاريعهم بدون ثمن سوا بعض الكلام والشعارات الفضفاضة
    التي لاتغني ولاتسمن من جوع.. شكرا لفضيلتكم

  4. هذا ما نحتاجه في فهم اي تحرّك كان، وتلك القواعد المهمة في التعامل مع الواقع بعيداً عن النظريات الحالمة.
    احييك دكتور على نقطةٍ مهمةٍ، ألا وهي: انّ الملايين من شبابنا خاضعون بصورة او باخرى لتلك الشعارات التي لارصيد لها، تلك الشعارات الحماسية والثورية وووو الخ.
    بينما العالم كل العالم بشعوبها عبروا تلك الشعارات الافيونية (المُخدِّرة)

  5. تكتب بماء من ذهب:
    ((فقدان المشروع، والطيران فوق الجغرافيا مع الانغراس في تربة التاريخ الذي مضى وانقضى، والمستقبل الذي لن يجيء.. نتيجة حتمية أخرى (للعبة)، التي نحن جزء أصيل فيها: تخلفاً وتعمداً.))

  6. ادركت أخيراً أن كثير من النخب لا يفهمون من فقه الواقع إلا تعريف المصطلح وربما هذا ايضا لا يعرفون منه إلا قليلا…
    فكر عاجز تماما عن الخروج من سلطان الماضي المتجذر في العقل العربي وما رافقه من فشل في نتاج هذا الفكر العقيم وترهل في احلام صانعيه…

    حق لكل من ينتمي للفكر السني أن يفخر بهذا الطرح المتزن ..
    سلم البنان🌺

  7. كل دولة لها خصوصيتها الداخلية في قضيتها وهويتها وسياستها وسلوكها الاجتماعي أمام التحديات مع النظر للأحداث الخارجية و الافاده منها
    كذلك نحن سُنة العراق لنا مشكلتنا الخاصة بنا على أرض الواقع الجغرافي ، نجاحنا في تجربتنا المحلية .

  8. أفغانستان وحدثها لا يهمني ولا يخدمني كُل بلد لديه قضيته وهدفه في إنقاذ نفسه ثم تتشارك المصالح العالمية ….أما الإسلامية وشعارتها المؤذية
    ضيعت الكثير من أهل السُنة
    وأولهم سُنة العراق لانهم حملوا الإسلامية والوطنية وتركوا هويتهم السُنية وقضيتهم السُنية المحليه الأساسية
    لذلك سحقوا ودمروا لأنهم خرجوا عن الواقعيه
    وجاء التيار السُّني ليعيد الأمور الى مكانها الصحيح
    بهوية سُنية وقضية سُنية محليه ثم العمل بالعلمية
    وكما قلت شيخنا المجدد
    ((فكّر عالمياً، لكن تصرف محلياً؛ فنجاحك في محليتك طريقك إلى عالميتك.))

  9. سددالله خطاكم شييخنا الغالي
    على.هذا التحليل،
    للحدث الحديث في أفغانستان فعلن ألعاطفيه بلانظام ولامشروع ممنهج على ضوء خطى ومسار المصطفى،ضياع وهلاك كمانطق الواقع ونطقت الأحداث السريعة!؟
    فعلاما يرحع رموز السنة إلى مربع ألهلاك
    (( قل إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ))

  10. أفكار مميزة يغفل عنها كثيرون.. باختصار فكر بالعالمية لكن اعمل محليا واعمل ضمن طاقتك.. ليس مشكلة ان نفكر بالنمو والوصول عالميا لكن من العقل ان تعمل ضمن امكانيتك وضمن ارضك التي تحدك. اللهم ييسر.

  11. مقال حافل بالحقائق التي يغفل عنها الكثير من الناس
    بوركت شيخي وجزاك الله خير الجزاء 👍
    استمر بالتقدم ونحن الداعمون بأذن الله .

  12. أحسنت واجدت وافدت. أستاذنا الدكتور..
    نحن سنة العراق بيضة القبان في ايجاب وسلب ماتدور به الأحداث العالمية بسبب جغرافية الموقع للعراق وأثره في التوازن الاقتصادي والعسكري يضاف إليه العامل الديني.. وهذا معلوم لكل المبصرين بالتاريخ القديم والحاضر فكم من الجماجم على صخوره ارتطمت وعظام تهشمت وحواضر تهدمت وبابل واشور وسومر وذي قار قديما ولازالت أطلال بغداد معالم شاهدة على العصر الحديث بسبب أحداث أمريكا وماحصل بينها وبين أفغانستان في أحداث ١١ أيلول التي رمت ببلائها على العراق ولازالت معاول الهدم وخناجر الاغتيالات الإيرانية وشيعتها المجرمة تغرز خناصرنا وتهدم ديارنا وتستببح جغرافية بلدنا..
    فكيف نغيب عن المشهد الأفغاني أو نتغافل عنه أو نتعامل بسطحية السذج وننسى دورنا في التعامل مع الأحداث بذكاء الفطن ووعي العاقل الرشيد..؟
    كوننا حملة مشروح نمتلك آلية العمل وخريطة الفكر المتجدد غير المتجمد أو عجز المتجعد.
    وهذا ببركة جهود أستاذنا الدكتور وتنوير أفكاره التي رسمت لنا خريطة تفكير تتعامل مع المتغيرات بوعي وذكاء وفطنة متجددة ومشروع ذو إحاطة شاملة.

  13. جزاك الله خيرا دكتور
    نعم لا يمكن الافلات من قانون الجغرافيا، ونواميس الطبيعة التي اوجبت انقاذ النفس اولا ثم التدرج في التفكير بمشاكل الغير.

  14. مثل هكذا مقاله وتفصيل في الحدث يعيد اتزان الفكر بعد أن عبثت به وسائل الإعلام والأخبار التي صدعت رؤسنا
    جزاك الله خير يادكتور على التوضيح

  15. هذي الغفلة المتعلقة بالمشروع الأممي استفدت قوى الأمة وجعلتها طريحة، تتهادى فوقها الضربات..
    المشروع السني المحلي هو الحل الواقعي وسواه وهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: