مقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

الحاكم العادل خير من العالم العامل

د.طه حامد الدليمي 

المنظمة السرية الفارسية

الدارس للمؤامرةالفارسية يجد مؤسسة كبيرة ذات أفرع متعددة متخادمة، استهدفت دولة الإسلام. أخطر تلك المؤسسات الفرعية المؤسسة التي تولت تخريب العقيدة والفكر وإشاعة ثقافة القطيعة بين الجمهور والحاكم؛ لأن ذلك يمهد لإسقاط الدولة وتمكينهم من الاستيلاء عليها. شيء طبيعي أن يستهدفوا المفاهيم بواسطة التفسير المحور والحديث المزور.

خذ مثلاً مصطلح النواصب المخترع بدسيسة فارسية. الغريب أنه في البدء كان اتهام الآخرين به علامة على الرفض! ثم انتقل إلى ألسنة المغفلين! يقول علي بن المديني (ت 234هـ): من قال: فلان ناصبي علمنا أنه رافضي([1]). ويقول إمام السنة في بغداد الذي عاش مطارداً بسبب مكائد المتنفذين من الفرس في البلاط العباسي الحسن بن علي بن خلف البربهاري (ت 329هـ): إذا سمعت الرجل يقول: فلان ناصبي، فاعلم أنه رافضي([2]). ماذا سيقول البربهاري لو خرج اليوم فرأى جبِلاً كثيراً من السنة ينبزون أهل السنة الحقيقيين بالنصب!

وخذ مصطلح (آل البيت) الذي اخترعته المنظمة السرية المجوسية، التي هي أخطر من منظمة (الماسونية)، وألصقته بلسان العرب ولغة الدين. وأشاعته حتى صار على كل لسان، بل صارت تسمى به جمعيات سنية! بينما هو لفظ دخيل لا أصل له: لا في اللغة ولا في الدين. أما الذي في لغة العرب فهو (آل الرجل) وليس (آل بيته)، خصوصاً الأنبياء عليهم السلام؛ فالمؤمن يؤول – أي يرجع – إلى النبي  وليس إلى بيت النبي. ومفهوم (آل الرجل) مفهوم اجتماعي لا مفهوم ديني. فإذا قصدنا منه الدين شمل جميع المسلمين؛ فالنبي ليس شيخ عشيرة حتى يكون آلُه أقاربَه دون بقية الأمة بكل أجيالها؛ فمن جعل آله أقاربه بالمفهوم الديني فقد تعدى على جناب النبوة وصغّر من شأنها.

ومن هذا الخلط بين مفهوم (آل النبي) الشرعي ومصطلح (آل بيت النبي) البدعي نشأت ظاهرة (بيت الدين)، وطبقة الأقارب (كالسادة والأشراف) وتفضيلهم على من سواهم، وما ترتب على ذلك من فساد مادي وسلطوي وغير ذلك من ألوان الفساد. أرأيت كيف أزيح النبي واستبدل به علي! هذا وأسباب الإزاحة والاستبدال متعددة. هذا واحد منها. ومنها تحريف معنى (أهل البيت) بحيث أدخلوا فيه من ليس فيه! مثل ابن العم، أعني علياً رضي الله عنه! بل قصروه عليه!! بل جعلوه بديلاً عن بيت النبي صلى الله عليه وسلم!

تفضيل العالم على الحاكم

ومن ذلك تفضيل العالم على الحاكم، بل شيطنة الحاكم مقابل تقديس العالم، وهي دسيسة أخرى من دسائس المنظمة السرية الفارسية، لغَّموا بها المجتمع لضرببعضه ببعض من الداخل. فعن طريق الاندساس بين طلبة العلم والتظاهر بالتدين والزهد وصلوا إلى المراتب القيادية في المجتمع في أخطر ظواهره الاجتماعية وهي العلم؛ إذ ليس من الممكن منذ البداية نيل المراتب القيادية في الحكومة. فجعلوها الخطوة التالية، ممهدين لها بتلك الخطوة. فحذارِ حذارِ من علماء الموالي، شددوا في شروط التأكد من نظافتهم كما لم يشدد في ذلك الأقدمون فدفعنا نحن الثمن باهضاً.

لقد صنع المدسوسون، ومن ورائهم المغفلون، جمهوراً يحصي على الحاكم سيئاته وينسى حسناته؛ على اعتبار أن ما يبذله الحاكم واجب عليه، وفي الوقت نفسه عكسوا الأمر مع العالم فكالوا له بالضد من مكيال الحاكم. فهم يحصون حسناته ويزيدون عليها، ويخفون سيئاته ويتسترون عليها، وكأن ما يبذله في نشر العلم ليس من واجباته! ثم عندما تواتيهم الفرصة للخروج وجدوا جمهوراً مغفلاً جاهزاً للفتنة والخروج على الحاكم، بواسطة أولئك (العلماء)، والواقع شاهد، كما فعلوا في فتنة (الربيع العربي)، وكانت البداية من العراق سنة 2003.. فإذا عاقبهم الحاكم ضجوا يتمظلمون ويلعنون الحكام!

 من أساليب المنظمة السرية الفارسية

من أساليب المنظمة السرية الفارسية صرف الجمهور عن تدبر القرآن العظيم. خذ مثلاً ما تعلق من ذلك بالحاكم، وصرفوا الجمهور عنه قوله سبحانه: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:41). ويأتي الحاكم على رأس هؤلاء الذين أثنى الله عليهم؛ ففي ظله يتم الأمر والنهي ويقيم الناس الصلاة ويؤتون الزكاة ويجاهدون ويتراحمون. ولو زال الحاكم أكَل الناس بعضهم بعضاً. وقوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚوَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (55). وفي الصحيحين عن أبي هريرة قالَ: قالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّه تَعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه: اجتَمَعا عَلَيهِ، وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ، وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ اللَّه، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَخْفَاها، حتَّى لا تَعْلَمَ شِمالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ). فكان الحاكم العادل أول المذكورين.

بدلاً من ذلك ألهوا الجمهور بقصص ملفقة غمرت الكتب، بما فيها كتب الحديث، عن فساد الحكام وسوء ما ينتظرهم يوم القيامة. وكأن الله يحصي على الحاكم سيئاته دون ثواب حسناته!  كما فعلوا مع خلفاء الأمويين كمعاوية رضي الله عنه، وأمرائهم كالحجاج. وخلفاء العباسيين كهارون وغيره. مَن مِن العلماء فعل كفعل الحجاج! لقد أدخل دول آسيا الوسطى من نهر سيحون حتى نهر جيحون وتجاوز ذلك إلى داخل الصين. كل هذه الأمم أسلمت بسببه وما زالت جيلاً بعد جيل على الإسلام. وكل هذا الخير العميم، للحجاج منه نصيب، وهذا بعض خيره. خيرٌ لا يصله ولا قريباً منه أجل العلماء.

هذه المشكلة .. فما العلاج ؟

يستند العلاج إلى:

  1. إعادة الناس إلى القرآن الكريم، فهو حبل الله المتين الذي أوصى ربنا سبحانه بالاعتصام فقال: ( وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ) (آل عمران:103). وتأسيس المفاهيم عليه دون سواه، إلا ما وافقه وانضبط به.
  2. تحويل المفاهيم الربانية إلى ثقافة عامة، عن طريق البيت والمؤسسة المدرسية، والإعلام بكل وسائله، والنشر والتكرار المستمر؛ فهذا الذي يثبت الفكرة الصائبة، ويطرد الفكرة العائبة. وليس الاكتفاء بذكر ذلك مرة واحدة، أو إيداعها في كتاب ووضعه على الرف.
  3. النقد المكثف لمفاهيم المؤسسة السرية الفارسية.
  4. إشاعة القصص الهادفة التي تتفق مع المفاهيم الربانية وتخالف المفاهيم الفارسية المجوسية؛ فللناس ولع بالقصص وتأثر بها كبير. كما أن القصة السليمة تشكل بديلاً فاعلاً عن القصة السائدة السقيمة. وخذ هذه مثالاً على ذلك:

رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد بسنده عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أنه قدم وافداً على معاوية بن أبي سفيان فقضى حاجته ثم دعاه فاخلاه فقال: يا مسور: ما فعل طعنُك على الأئمة؟ فقال المسور: دعنا من هذا وأحسن فيما قدمنا له. قال معاوية: لا والله، لتكلمنَّ بذات نفسك والذي تعيب علي. قال المسور: فلم أترك شيئا أعيبه عليه إلا بينته له. قال معاوية: لا بريء من الذنب. فهل تعد يا مسور ما لي من الإصلاح في أمر العامة، فإن الحسنة بعشر أمثالها أم تعد الذنوب وتترك الحسنات؟ قال: لا والله، ما نذكر إلا ما ترى من هذه الذنوب. قال معاوية: فإنا نعترف لله بكل ذنب أذنبناه، فهل لك يا مسور ذنوب في خاصتك تخشى أن تهلكك إن لم يغفرها الله؟ قال: نعم. قال: فما يجعلك أحق أن ترجو المغفرة مني؟ فوالله لما أَلِي من الإصلاح أكثر مما تلي، ولكن والله لا أخَير بين أمرين بين الله وبين غيره، إلا اخترت الله تعالى على ما سواه، وإنا على دين يقبل الله فيه العمل، ويجزي فيه بالحسنات ويجزي فيه بالذنوب إلا أن يعفو عمن يشاء. فأنا أحتسب كل حسنة عملتها بأضعافها، وأواري أمورا عظاما لا أحصيها ولا تحصيها، من عمل لله في إقامة صلوات المسلمين والجهاد في سبيل الله عز وجل، والحكم بما أنزل الله تعالى والأمور التي لست تحصيها وإن عددتها لك. فتفكر في ذلك. قال المسور: فعرفت أن معاوية قد خصمني حين ذكر لي ما ذكر. قال عروة فلم يُسمع المسور بعد ذلك يذكر معاوية إلا استغفر له.

10/2/2022

__________________________

[1]- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/166، أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي، تحقيق أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، دار طيبة – السعودية، الطبعة الثامنة، 1423هـ/2003م.

[2]- شرح السنة، ص115، الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري.

ملاحظة/ فوجئت حين رجعت إلى (المكتبة الشاملة) لأنقل النص فوجدت اللفظة متغيرة إلى (إذا سمعت الرجل يقول: فلان مشبّه، فاعلم أنه رافضي). بينما الذي في الكتاب المطبوع: (إذا سمعت الرجل يقول: فلان ناصبي فاعلم أنه رافضي)! وهو موافق لقول ابن المديني. ثمت تلاعب واضح! من الفاعل؟ ولماذا؟

اظهر المزيد

‫14 تعليقات

  1. نعم دكتور هذا تحريف صارخ ويمكن التأكد من النسخة المرفوعة على موقع المكتبة الوقفية:
    https://archive.org/details/sharhosu/page/n117/mode/2up
    حيث يقول النص:
    “وإن سمعت الرجل يقول: [فلان] مشبه ، وفلان يتكلم في التشبيه ؛ فاتهمه واعلم انه جهمي، / واذا سمعت الرجل يقول: فلان ناصبي ؛ فاعلم انه رافضي ”

    تم ارسال بريد للمكتبة الشاملة للتنبيه

  2. في كل مره كأننا نخرج فيها من الظلمات الى النور
    مفاهيم وثقافة اعتدنا عليها وجمدنا .
    نقرأ القرآن ولا نعي هذه الايات في واقعنا .
    الحاكم ظالم
    العالم او رجل الدين معصوم !!!!
    لاحول ولاقوة آلا بالله
    جزاك الله خيرا يا دكتور

  3. ليست المشكلة فقط فيما شاع وراج في ثقافتنا من احداث تاريخية مزورة ومفاهيم شعوبية تغلغلت في كتبنا جهلها من جهلها ثم صُدم بها لما بيّنه من بيّنه، بل المشكلة في فكر سائد ووضع قائم في اروقة الجامعات ومجالس العلم لم يسع لطلب حقائق التاريخ على أساس صحيح ورؤية سنية واعية بهويتها، ولا يريد كذلك أن يسعى أحد لكشف هذه الحقائق بل يكتفي بترديد ما املته الالسن الشعوبية وحبّرته الاقلام الغافلة عن طبائع الشعوب وحقيقة الحقد الفارسي على الاسلام!
    وما اشرت إليه يا دكتور من حلول اعتقد أنها باتت أسهل من ذي قبل بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الوصول الى الجمهور بعد ان كان الوصول اليه حكرا على الاعلام التقليدي من تلفاز واذاعة ..
    سددكم الله شيخنا وبارك في هذا الفكر والقلم

  4. بارك الله فيك دكتورنا العزيز ..
    انت لا تفضح وتكشف حقيقة المؤامرات الفارسية .. بل ايضا تضع يدك على الخلل الداخلي الذي نعانيه في اوساطنا الثقافية

  5. نفهم من هذا أن الطاعة للحاكم وليس للمجتهد الفقيه،
    كما قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ،))

    إذا افلح الفرس من التمكين على الشيعة والسيطره عليهم بالتقليد المطلق، لقد طال مكرهم اهل السنه وأقنعوهم أن القرآن لايفهم إلا عن طريق المفسرين،
    فجز الله الدكتور على هذه المفاهيم التي قدمها لنا على طبق من ذهب،
    فعلينا أن ندرك ماقاله، د من مفاهيم غابة على أمة الحق،
    فلرجوع الرجوع إلى كتاب لله لأدراك هذه الفاهيم الراقية
    وواجب العصرفيها إدراكن وتكرارا حتى يدرك المجتمع السني وليلمس حقيقة
    أن القرأن مصدر الهداية، وليس الجتهد

  6. غلق جميع الأبواب والمنافذ أمام الثقافة الفارسية المجوسية الشيعية التي تسربت الينا نحن اهل السنة بمفاهيم واسعة البيان تضع السني على السكة الصحيحة من خلال القرآن الكريم بآيات محكمات واضحات بينات.
    قال تعالى(وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ) جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا الجهد الفكري بالمفهم الواضح وسدد الله خطاك

  7. لله درك وعاشت يمينك التي خطت هذه الحروف، كما خطت من قبل ذلك المشروع الرصين..
    مقال يكتب بماء الذهب؛ لما له من اهمية ثقافية، وكذلك يضع الحل لتك الثقافات الفارسية المدسوسة… فيك شبه من ابراهيم ابي الانبياء عليهم السلام، كما هدم الأصنام وجعلها جذاذاً… انت صيرت من قلمك معولاً تهشم تلك الثقافات التي تعشعشت في قحوف وادمغة الأمة… وتثبت بالدليل وتضع البديل والحل والعلاج الناجع.. حفظك الله.

  8. المنظمة السرية الفارسية لا تقل خطورة عن المنظمة الماسونية .. بل الفرس اخطر لأنهم دخلوا بيننا وقليل من يميز شرهم من خيرهم لذلك سهل عليهم بث خبثهم في ثقافة المسلمين من خلال محدثيهم والموالي والتحريف ايضا . اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

  9. جزاك الله خيرا شيخنا المجدد
    واجهت المشكلة ووضعت لها العلاج الصحيح
    لذا واجب علينا تفعيل هذا العلاج والعمل به
    حتى تشفى الأمة السُنية العربية من هذه لوثة الفارسية

  10. رسم الفرس خططهم ونفذوها بدقة كبيرة.
    بحيث اوصلونا إلى مرحلة ان السني المتعلم بل وحتى العالم يقاوم اي تغيير او تصحيح للمفاهيم مهما اثبت لهم بالأدلة.
    وليس لنا حل الا نكمل النهج المرسوم للتيار السني فهو حل الإنقاذ الوحيد.

  11. وصف دقيق للمشكلة وعلاج ناجع لها. حيث أُغفلنا عمداً عن أُس المؤامرة وحائكيها وصانعيها ومروجيها، بحيث صُبَّ كل اهتمامنا على غيرها ودونها.
    ولولا اننا لا نريد الخوض في التسقيط والنيّات لقلنا ان للعلماء دور في ذلك منها تفضيل العالِم على الحاكم.

  12. جزاك الله خير تشخيص رائع وجميل مع وضع العلاج الملائم هكذا هم العلماء الربانيون من اخبث الدسائس واخطرها شيطنة الحاكم وتفضيل العالم عليه حتى يعدوا الجمهور للانقلاب على الحاكم بأمر العالم متى ما ارادوا التخلص الحاكم والنظام

  13. جزاك الله خير يا دكتور ع هذا التشخيص والعلاج والمفاهيم بفضل الحاكم على العالم و مصطلح اهل البيت وكثير من المفاهيم التي طرحتها واتمنى نكون من الذي يعملون بها لكوننا شباب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: