مقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

الهمجية الفارسية وصلتها بظاهرة تزوير الشهادات لدى قادة الشيعة في العراق اليوم

د. طه حامد الدليمي

من أراد أن يعرف حقيقة تاريخ قوم فليقارنه بواقعهم. ومن أراد أن يعرف واقع ومتوقع قوم فليقرأ تاريخهم.

لم تكن للفرس – وإن عجوا وضجوا وزوروا وزعموا – حضارة طوال تاريخهم. ليس من أثر لهم ولا دليل تركوه تحت الأرض أو فوقها يشهد، ولا عالمٍ ولا كتابٍ في أي حقل من حقول العلم والأدب والفن، ولا حرف خاص بهم يكتبون به ولا خط يخطون به ذلك الحرف. أمة أمية لا تعرف القراءة والكتابة في جميع عهود دولتهم من أخمينية وفرثية وساسانية؛ فذلك ممنوع لغير أبناء الملوك وأبناء رجال الدين، يعاقب عليه القانون بأشد العقوبات! ومن كبر عليه ما أقول فليسألهم أو يسأل أي ذيل من ذيولهم: هل عنده شاهد واحد يكذب به ما اتفق عليه جميع المؤرخين من ذلك حتى من الشيعة، بل من الإيرانيين أنفسهم. أو ليذكر لنا – مثلاً – اسم عالم واحد من الفرس قبل الإسلام! بينما أرض العرب في الجزيرة وبلاد الرافدين والشام ومصر تعج بالآثار الدالة على التطور الحضاري ، بل وجدت مكتبات منذ أن كانت الصحف من طين، وصفوف للدراسة ومقاعد عليها يجلسون.

قدم والأمية تلاحق الفرس وذيولهم حتى اليوم، إن لم تكن أمية الحرف فأمية العلم، مثل أن تُكتب رسالة علمية لنيل شهادة عليا في (الأثر الصحي للمشي إلى مرقد الحسين على الجهاز التنفسي)! وأمية الثقافة والنظام.

وانظروا إلى واقعهم هل تجدون غير الهمجية والقتل والتخريب والقذارة في دولة المزابل والقنابل؟! أفي قمة العلم التي بلغها العالم يكون هذا؟ فكيف كانوا في عصور الظلام التي ظللت حكمهم منذ أن هجم الجراد فالتهم دولة بابل سنة (539 ق.م) على يد كورش الإخميني حتى عام (636 ب.م) يوم هدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه دولة الظلم والنار والخراب وأعاد دولة العدل والنور والعمار.

آخر فضائح ( الحضارة) الفارسية في العراق

من آخر فضائح الفرس وذيولهم فضيحة منح آلاف الشهادات العليا المزورة لعراقيين بينهم نواب ومسؤولون وقادة في الحشد الشيعي، من ثلاث جامعات بلبنان إحداها تابعة للمجلس الإسلامي الأعلى. بيعت أطروحة الماجستير بخمسة آلاف دولار، فيما بيعت أطروحة الدكتوراه بعشرة آلاف دولار من خلال مكاتب في بغداد وبيروت. نقلت ذلك – في منتصف تشرين الثاني 2021 – مصادر إعلامية كثيرة في العراق وخارجه، منها وكالة (فرانس برس). استدعت على أثرها وزارة التعليم العالي العراقية ملحقها الثقافي في بيروت للتحقيق في القضية. وكذلك فعلت وزارة التربية والتعليم اللبنانية. وكان الرقم الذي تداولته وسائل الإعلام عن عدد الشهادات المزورة (27,000) شهادة!

تجربة طريفة لأحد المراسلين

بدأت ظاهرة الشهادات المزورة في العراق تنتشر بعد الاحتلال الامريكي سنة 2003، واستيلاء تلامذة الفرس على سدة الحكم فيه. مُذّاك لم يعد الحصول على شهادة مزورة بالأمر الصعب! وفي الغالب تستخرج االشهادة المزورة من مديريات التربية أو الجامعات وفروعها. ولهذا العمل سماسرته وشبكاته، فعلى سبيل المثال يمكنك ان تحصل على شهادة السادس الإعدادي من مديرية تربية الرصافة الثانية، ويصدر لها شهادة (صحة صدور) في حال طلبها من أي جهة كانت.

ومن طريف ما وقع لي أن أحد مراسلي موقع القادسية (قبل أن يُغيّر اسمه إلى موقع التيار السني) قام في حزيران من سنة 2011 بزيارة لهذه المديرية بحجة أنه يريد إصدار وثيقة رسمية في حاجة إليها. التقى فيها بأحد سماسرة التزوير من موظفي المديرية يدعى (ص ع) فطلب مبلغاً قدره (1500) دولار امريكي قابلاً للتفاوض مقابل إصدار الوثيقة! هذا الموظف هو ابن شقيق نائب معروف في البرلمان العراقي.

ومما كتبه إلي المراسل في ذلك الحين ما يلي:

1. يبدو للمراقب أن الامر مخطط له ومدروس وبشكل واسع ومستفيض لغرض تحطيم المستوى العلمي في العراق، وهو جزء من مخطط تدمير العراق.

2. الكثير من الساسة العراقيين والذين يتولون اليوم مناصب عليا في الدولة العراقية لا يحملون شهادات وليس لهم تحصيل دراسي يؤهلهم لتولي هذه المناصب، سوى درجتهم الحزبية وقرابتهم من رؤوساء أحزابهم. يتم ذلك وسط أجواء من الصمت تلف جميع المؤسسات الحكومية والكتل السياسية دون استثناء. من هؤلاء المزورين الذين يتسنمون مناصب كبيرة في الدولة:

– علي الاديب: القيادي في حزب الدعوة الحاكم، والذي يشغل منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

– خالد الاسدي: نائب في مجلس النواب، وأحد قيادات حزب الدعوة، والشخص المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي. قام بتزوير شهادة بكلوريوس قانون من جامعة البصرة ، علماً انه حاصل على شهادة الثالث متوسط فقط.

– علي الدباغ: وزير دولة، والناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية. حاصل على شهادة إعدادية صناعة فقط. زوَّر شهادة الدكتوراه من احدى الجامعات في الهند.

– صابر نبات العيساوي: أمين العاصمة. لا يملك سوى شهادة الاعدادية. زور شهادة الهندسة الزراعية بالاضافة الى تزوير شهادة الدكتوراه من احدى الجامعات في ايران.

– خضير الخزاعي: نائب رئيس الجمهورية، وزير التربية سابقاً. حاصل على شهادة معهد معلمين. وقد زور شهادة الدكتوراه من ايران .

– صفاء الدين الصافي: وزير الدولة لشؤون البرلمان. وسبق ان شغل منصب وزير التجارة بالوكالة. قام بتزوير شهادة البكلوريوس في القانون.

4. أكد (عماد حسن اللامي) الموظف القانوني في هيئة النزاهة العراقية، أن لكل من هؤلاء ملفاً بالتزوير. وقد ثبت عليهم التزوير وتم عرض ملفاتهم على رئيس الهيئة القاضي (رحيم العكيلي) لكنه امر بغلق تلك الملفات والاكتفاء بحفظها فقط. وهو يؤكد انه قد اطلع على هذه الملفات بنفسه. وعند سؤاله لماذا لايثار هذا الامر ويحاسبون وفق القانون؟ أجاب ان هذا الموضوع خاضع للتوافقات السياسية ولا يمكن ان تحسم الهيئة الأمر لوحدها. وذلك ان اغلبهم يشغلون مناصب حساسة في الدولة العراقية، ولا يمكن لهيئة النزاهة ان تحقق معهم الا بعد استحصال موافقة رئيس الوزراء، وهو ما لم يحصل من قبل. علماً أن رئيس الهيئة هو مرشح رئيس الوزراء لشغل هذا المنصب، وهو من عناصر حزب الدعوة الحاكم!

قانون ( كلمن إيدو إلو )

أبرز الاعمال التي تقوم بها الهيئة هو التحقيق في جميع قضايا الفساد الاداري والمالي ولكن بشرط ان لا يتعارض هذا التحقيق مع مصالح أحد من الجهات السياسية او يضر بمصالحه. وفي حال حدوث امر كهذا يغلق الملف من قبل رئيس الهيئة او احد المعاونين وتكتفي الهيئة بالحفظ فقط كما هو حاصل الان مع كبار المسؤولين.

في حال ثبوت ان احد الاشخاص قد زور الشهادة فإن الاجراءات القانونية المتخذة بحقه تبدأ بعرض الملف على القضاء للنظر في أمره واصدار حكم قضائي قد يصل الى سجن يتراوح ما بين (6 أشهر- 3 سنوات) حسب ما ينص عليه القانون العراقي إضافة الى ابعاده عن وظيفته واستحصال المبالغ التي تقاضاها خلال هذه الفترة.

وأكد الموظف القانوني أن عدد الشهادات المزورة التي تم عرضها على الهيئة كثيرة جداً!

قانون العفو عن المزورين …….!

من الامور الغريبة التي تتعلق بالتزوير في دولة رئيسها الفعلي يسمي دولته رسمياً (دولة القانون!) أن مجلس الوزراء أقرّ آنذاك قانون مشروع العفو عن المزورين وتم رفعه الى مجلس النوب لقراءته للمرة الاولى والثانية. ولم يبق – إلى حين كتابة التقرير آنذاك، أي في حزيران 2011 – سوى التصويت لكي يقر المشروع ويصبح قانوناً نافذاً يمنح الشرعية لهؤلاء المزورين! علماً أن هنالك العديد من النواب يضغطون باتجاه تمرير هذا القانون!

أما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فأمرها ليس ببعيد عن هذه الاجراءت الغريبة؛ إذ اصدر وزيرها آنذاك (علي الاديب وهو إيراني الأصل) أمراً بمعادلة شهادة الحوزة بشهادة الدكتوراه وبشكل مباشر! أي يعامل خريج الحوزة ويمنح كافة المخصصات والامتيازات التي تمنح للدكتور. وقد اصدر هذا الامر قبل شهر واحد فقط، في حين لو جاء أحد المواطنين بشهادة الصيدلة او الطب من جامعة فلوريدا او احدى الجامعات في اوربا فعليه إجراء امتحان لمعادلة شهادته.

كما قام هذا الوزير بشن حملة اقصاء وتهميش ونقل للكفاءات السنية من اساتذة ورؤساء اقسام وعمداء ورؤساء جامعات تحت ذريعة الاجتثاث، والتي سبق وان حذر منها العديد من الكفاءات العراقية لان من المقصود من هذا العمل تدمير العملية التربوية في العراق.

بعد تسلّم الوزير مهامه نشب حريق في مبنى وزارة التعليم العالي في الطابق الثاني الذي يوجد فيه الارشيف ووحدة اصدار الوثائق! وقد طالبت جهات عديدة بإجراء تحقيق واعلان النتائج إلا أن مكتب الوزير رفض ذلك!

هذه إفرازات (حضارة) الفرس في العصر الحديث، عصر المدنية والتطور العلمي والتقني. فكيف كان عليه الحال في العصور القديمة؟!

* *

نعم، من أراد أن يعرف حقيقة تاريخ قوم فليقارنه بواقعهم. ومن أراد أن يعرف واقع ومتوقع قوم فليقرأ تاريخهم.

2022/2/20

 

اظهر المزيد

‫12 تعليقات

  1. سبحان الله الفرس معروفون بالتزوير سواء التاريخ او الشهادات لم يستطيعوا انتاج حضارة فذهبوا الى تزويرها ولم يفلحوا بالعلم زورا الشهادات همجية الفرس بكل النواحي اينما حلوا حل الخراب والجهل

  2. العجب أن نعجب من هذه الفوضى .. ونتوقع من الهمجي تحضر واتباعا للقوانين ..
    هذه الصورة هي حقيقة الفارسي وتلميذه الشيعي!

  3. ((التاريخ لا يكذب لكنّ البشر من يُغيرون ملامحه، والوقائع لا تتغير ولكن الأعلى صوتاً والأسبق فعلاً هو من يجعل الوقائع تظهر بشكلٍ مغاير لما كانت عليه فعلاً، والمؤلم ليس تغيير التاريخ ولكن أن نتقبّل ذلك التاريخ المزوّر دون أن نعيد غربلته لبيان ما لحق به من تحريف من أجل تلميع مَن كان على الهامش أو غَمْط حق من أضاء للبشرية مشاعل من نور!))

  4. ((إنّ أعظم حضارةٍ عرفتها البشرية بشهادة القرآن الكريم هي «إرَم ذات العماد» وهي حضارة عربيةٌ خالصة وكذلك حضارة سبأ وحمير ومدائن صالح، ولكن ما يحاول مُزوّرو التاريخ طمس معالمه لتلميع فارس هو أصول حضارات بلاد الرافدين العظيمة، وكم كانت مضحكة محاولات بعثات التنقيب الأوروبية وهي تحاول قلب التاريخ لتبدو حضارات العراق لاحقة ومتشبّهة بما يقال عنه زوراً «حضارة فارس» نكاية بأصول تلك الحضارات!))

  5. فعلا ما نراه من إفرازات الفرس وحثالتهم الشيعة
    فاقت حتى الحدود……جزاك الله خير شيخنا الفاضل

  6. هكذا يفضح الباطل ويمسح ويسحق بالحذا، وليس لذالك إلا أصحاب الرؤيا الشاخصه،
    كل هذا الخبال لدا الشيعة المخربين القردة وتجد من يمجد رموزهم،
    تخيل من مقابل من؟!!!
    عبد الرزاق مقابل القردالأكبر إحسين القذر،
    يمجده ويجعله من الإيمان،
    احمد الكبيسي مقابل القردالأصغر مقتدى الصطل،
    يمجده ويجعل من نفسه تلميذاً لهاأولاء المجانين،

    الله يفتح عليك . د. على هذا المقال إلي بين لنا همجية الفرس وتخريبهم بعد التمكين

    ر

  7. العالم الرباني الذي يبين للجمهور السني المفاهيم الواضحه في وقت التناحرات الفكرية والعقائدية والتاريخية والسياسية التي تقودها إيران وشيعتها على أثر التشيع الفارسي ليخرجهم من التيه والظلمات إلى بِـر الأمان بمنهجية الاستدلاليه الربانية (وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)فضح الفرس الخبثاء وتعريتهم وكشف خبثهم ومكرهم هو التمييز الواضح بين الثقافة السنية والثقافة الشيعية الفارسية لدى الجمهور السُني العربي (مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) عندما يكون التشخيص واقعي تنكشف كل الحقائق في ميزان القرآن الكريم فيصبح السني على أرض صلبة لايتململ منها مهما كانت شدت عواصف الشبهات والاشكالات التي تحيط به من كل جانب ) ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على تبيان الحقائق للثقافة الفارسية ودورها وتأثيرها في المجتمع السني العربي

  8. الناس متساوون في الخلقة والله عز وجل عادل لايميز بين عبد وعبد اخر.
    فخلق لكل إنسان عقل يسخره فيما تدفعه له نفسه.
    فالعرب مثال للشخصية الابوية التي تسعى لنفع البشرية بكل ما اتاها الله من علم ولايحصرون هذا العلم للعرب فقط أو لفئة خاصه من العرب بل هو متاح للعالم اجمع والحضارة العربية في الأندلس خير مثال .
    اما بالنسبة للشخصية الفارسية فإنها شخصية مريضة سخرت عقلها للشر بكل صنوفه من حروب وفتن وتحريف وتشويه…..
    فشغلها حقدها وخسدها فلن نجد لهم تاريخ او علم او حضارة غير التخريب والدمار.

  9. “لو قلنا انهم خنازير بعضهم يشبه ويقلد بعض تجمعهم عقائد وطقوس تشمئز لها النفس وتبصق فيها الحياة “

  10. كلنا متابعون جيدون للمشهد العراقي، وخاصةً تلك اللقاءات التي يجريها التي تفضلتم بذكرهم في المقال وغيرهم، ومن الملاحظ عند اول خمس دقائق من اللقاء يتعثرون محاولين التكلم باللغة العربية الفصيحة؛ لكنهم يتعثرون ويقعون في سقطات لغوية كثيرة، ثم يعودون الى التكلم باللهجة العراقية الدارجة، الثقافة العامة متواضعة والمعرفة السياسية تكاد تكون صفر، استبداد بالرأي، لغة تهديد، وووووالخ.
    بينما تجد قبل 2003 بغض النظر عن موقفنا من حزب البعث الا انهم كانوا رجال دولة تقريباً من جميع الحيثيات حتى لو كان القيادي شيعي، الا أن القيادة العامة هي (سُنية) حتى لو لم تكن تتبنى (السُنية)
    فانظروا وقارنوا بين هؤلاء وأولئك ستعرفون المعنى الحقيقي بين مازرعته العروبة من ثقافة، وبين ما زرع الفرس من العاقول.

  11. صحيح!!! هذه ما اخرجته حضارة الفرس !!
    جهل وتخلف وتزوير وخرافات وخزعبلات
    حتى ان الجامعات والكليات اصبحت اماكن موبوئه
    ومشبوه وكأنها ملاهي ليليه والتي من المفترض ان تبني وتثقف اهم شريحه في المجتمع (الشباب )،
    الله المستعان ؛ نسأل الله ان يَفرُق بيننا وبينهن ويحفظ شبابنا ودينهم من هؤلاء الفاسدين والمفسدين .

  12. سبحان الله
    تخريب وتزوير وفوضى عارمة لانهم لا يستطيعون العيش الا بهذه البيئة الخربة التي تحقق لهم ودرجات وشهادات لا يحصلون عليها ولا يستطيعون الوصول اليها مع النظام والجهد والتعب ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: