مقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

جيش المهدي يكشر عن أنيابه وفضيحة مقتدى بالصوت والصورة في مدينة تلعفر

د. طه حامد الدليمي

C:\Users\taha\Desktop\تلعفر.jpg برز جيش المهدي على الساحة العراقية ثانية بعد أحداث تفجير (الطاق المُذَهَّب) في سامراء في 22 شباط (فبراير) 2006، ولكن بروزه هذه المرة لم يكن كبروزه في مايو 2004 في معركته العَرَضية الاستعراضية مع القوات الأمريكية إذ اكتسب حينذاك تأييداً جماهيرياً كبيراً خصوصاً في أوساط السنة التي تنام على وسائد حريرية من الأوهام التي تراكمت عبر العصور، شارك في ركمها وتمويهها يد فارسية وغفلة عربية وأحزاب دينية وقومية وليبرالية واتجاهات عشائرية حماسية المزاج والشخصية، وجهات نفعية انتهازية، ومداهنون وخائفون خائرون وغيرهم وغيرهم. بل ظهر كأبرز ميليشيا طائفية تحارب أهل السنة، وتعتدي عليهم في مناطق نفوذها.

فبمجرد الإعلان عن تفجير (الطاق المُذَهَّب) انتشرت عجلات مدنية تحمل مقاتلين شيعة في بغداد خاصة ومدن عراقية أخرى، وبدأت عمليات حرق المساجد وقتل أئمتها والمصلين فيها أو اختطافهم وتعذيبهم والتمثيل بهم سراً وعلانية… وكذلك عامة أهل السنة حيثما انفردت بهم تلك القوات… فجاء تحرك (جيش المهدي) وباقي الميليشيات الشيعية في تناغم سابق التخطيط وبمنتهى الإتقان مع ذلك الحدث الجلل. وشهادات الشهود تؤكد أن من قام بالعملية هم عناصر من قوات حكومية، تحديداً مغاوير الداخلية الذين ينتمون أصلاً إلى فيلق بدر (الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق)، تلك القوات التي تأسست على يد الائتلاف الشيعي الحاكم. ويعمل جيش المهدي الذي أُعلن عن تشكيله أثناء صلاة الجمعة في الكوفة من قِبَل زعيمه (مقتدى الصدر) بعد الاحتلال بثلاثة أشهر بنظام السرايا التي لا تتجاوز غالباً الخمسين مقاتلاً من عامة الشيعة الذين ينضمون إليه عن طـريـق هيـئات تشـكلت في الحسينيات والجوامع التابعة للتيار الصدري، يعـملون متـطوعين بلا مخصصات مـالية ثابتة معتـمدين على نظـام العـطايا فقط وما يوزع عليهم من الخُمْس؛ أضافة إلى تقديمهم في فرص العمل لدى الدولة، وخـاصة في أجـهزة الأمن من شرطة وقوات الأمن كجزء من الاتفـاقات المعقودة بين التيار الصدري وحكومة الائتلاف الشيعي.

من أبرز تلك السرايا سرية الشيخ محمد الصدر في مدينة الصدر، وسرية الشيخ مصطفى الصدر في بغداد الجديدة، وسرية الشيخ مؤمل الصدر في منطقة الشعب وحي أور، وسرية الشيخ علي الكعبي وسرية الشيخ حسين السويعدي وكلها في بغداد، وهي في معظمها أسماء لمن يعتبرهم التيار الصدري شهداءه إبان حكم النظام السابق. ويكون عدد أفراد السرية غالباً متعلقاً بقوة الزعيم الشيعي الذي يقودها، وحجم المساحة الجغرافية أو السكانية التي يتولاها. وقد تتعدد السرايا في المنطقة الواحدة، كما هو الأمر في مدينة الصدر في بغداد. ثم بعد المواجهة التي حصلت عرَضاً بين جيش المهدي وقوات الاحتلال الأميركي في النجف وبغداد ومدن جنوبية أخرى، وانتـهت بتسليمه أسلحته بيعاً للأمريكان بـرزت قـوة جديدة داخل اصطُلح على تسميتها (فرسان الهدنة). وجرت التسمية بين الصدريين على كل السرايا التي تتصرف بطريقة لا ترضي جماهيرهم، وأصبح اسم (فرسـان الهـدنة) إشارة إلى أن تلك القوة ليست مرتبطة تماماً بالتيار الصدري. ولزم زعيم جيش المهدي (مقتدى الصدر) الصمت، مفضلاً عدم التدخل لمنع هذه السرايا من الاستمرار في العمل باسم (جيش المهدي)، وقد أخذت بالتوسع مدعومة من الدولة وأحزاب شيعية أخرى وقوى خارجية على رأسها إيران، حتى أضحت أقدر من باقي سرايا (جيش المهدي) على كسب المقاتلين والانتشار في المناطق السنية مستفيدة من تسهيلات قدمتها أجهزة الدولة الأمنية، وهي السـرايا الـتي يحـاول زعـماء التـيار الصـدري ومنـهم (مقتدى الصدر) اتهامها بالاشتراك في الحرب الطائفية ضد أهل السنة!

تطور خطير

كان الانتقال الأخطر لـ(جيش المهدي)، في شتاء (2005) عندما خرج ملايين الشيعة في مظاهرات حاشدة تلبية لنداء الزعيم (مقتدى الصدر) مطالبة الحكومة العراقية بتوفير الخـدمات الأسـاسـية للمـواطـن العراقي، وأمهلت الحكومة 72 ساعة لتلبية طلباتها، إلا أن المتظاهرين انسحبوا بعد أن أذعنت الحكومة للشروط غير المعلنة، التي تم الاتفاق عليها مع زعيم التيار، بتوفير آلاف الوظائف لجماهيره، وزج قيادات وأفراد جيش المهدي في قوات الشرطة والحرس الوطني ومغاوير الداخلية، وعلى الأخص قوات حفظ النظام التي تميزت بمسميات دينية شيعية. ومنذ ذلك التاريخ والتيار الصدري يتفانى في خدمة الحكومة والحفاظ على مصالحها، وقد أحال حسينياته إلى ثكنات عسكرية ومفارز لسيارات الشرطة والأمن. وحـسب معلومات مؤكدة للأمم المتحدة فإن (جيش المهدي) تقاسم مناطق النفوذ في العراق وبغداد خاصة مع الحكومة المؤقتة، وكان ضمن مناطق سيطرته الشريط الشرقي للعاصمة بغداد فيما يسمى شرق القناة؛ حيث تقع مدينة الصدر المعقل الرئيس لـ(جيش المهدي) والثكنة العسكرية الأكبر له، وقد تحولت كل الحسينيات والجوامع التـابعة للتيار الصدري إلى ثكنات علنية لـ(جيش المهدي)، وكذلك لسيارات الشرطة العراقية وقوتي مغاوير الداخلية وحفظ النظام.

فضيحة مقتدى في مدينة ( تلعفر )

كان من أهم المواقف التي فضحت (جيش المهدي) في مـمارسـاته الطـائفـية ضـد السنة انتشار فلم مصور يظهر فـيه زعيـمه مقـتدى الصـدر وهـو يأمر بتوجيه قواته إلى مدينـة (تلـعفر) الواقعة غربي الموصل (1427/2006) متخفين ضمن قوات الجيش، تحـديداً الحرس الوطني، حيث استبيحت المدينة السنية عن بكرة أبـيها بمسـاندة مـن القـوات الأميركيـة التـي بدأت أول عمل مشـترك هنـاك مـع (جيش المهدي). إلا أن مقتدى تدارك الأمر وكذَّب هو ووكلاؤه الشريط المصور! وتقبَّل عامة السـنة التكـذيـب حيـنها لموافـقته رغبـاتـهم غـير الطـائفـية فـي التعايش مع الشيعة، حتى وقعت أحداث سامراء فكذبت تلك الآمـال وأظـهرت (جيـش المهـدي) وقيادته على حقيقتهم.

بعـد التصعيد الخطير ضد أهل السنة ومساجدهم من قِبَل (جيش المهدي) أقامت بعض سرايا الجيش العراقي مفارز في الطرف الغربي لمدينة الصدر لصعوبة التغلغل داخل المدينة بسبب قلة وجود الصدريين بين أفراد الجيش العراقي، وتمكنت من إلقاء القبض على أكثر من ثلاثمئة مقاتل شيعي عامتهم من جيش المهدي، ومع ذلك تم التكتم على الموضوع. ثم توالت إعلانات وزارة الدفـاع عـن إلقاء القبض على فرق موت أخرى؛ إلا أن أي نتيـجة للتحقيق لم تعلن، بينما تأكد إطلاق سراح كثيرين منهم. وكان التيار الصدري قد دخل على استحياء الانتخابات النيابية الماضية (2006) ضمن قائمة الائتلاف برغم خصومته المعلنة مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وفيلق بدر وعبد العزيز الحكيم شخصياً، لكنه ارتقى في ولائه لحزب الدعوة الذي تربطـه به عـلاقة تاريـخية، تعـتمد على تنحية فكر الصدر الثاني (محمد محمد صادق والد مقتدى) الخصم اللدود للتيار الحكومي الشيعي، والعودة إلى الصدر الأول (محمد باقر) مؤسس التيار الصدري وحزب الدعوة معاً، حتى أصبح الصدريون الدعامة الكبرى لرئيس الوزراء السابق (إبراهيم الجعفري) والمطالبين بقوة لاستمراره لكونه أكثر من حقق لهم رغباتهم الطائفية، وسهل على غلاة الشيعة تحقيق أحلام الأجداد في تقتيل أهل السنة تحت مسمى (الوهابية) واستباحة بيضتهم بطريقة غوغائية بشعة، فكانوا السبب الرئيس وراء أزمة تأخر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، واستمرار حالة الفوضى الأمنية، وتأخير العمل بالنظـام الأمـني الجـديد، واستمرار مسلسل القتل اليومي لأهل السنة؛ ما أسهم في تراجع ترشيحه رئيساً للوزراء، وجاء البديل (نوري جواد المالكي)، القائد العسكري لميليشيا حزب الدعوة.

تطوير العلاقة وتوطيدها أكثر مع إيران

شـملت التحـولات في موقف الصدريين توطيد العلاقة أكثر مع إيران إلى حـد التهديـد بالدفـاع عنـها عسـكريـاً لو أنها تعرضت لخطر أميركي محتمل كما جاء على لسان (مقـتدى الصـدر) تبع ذلك مد إيران جيش المهدي السيئ التسليح بأحدث الأسلحة وأشدها فتكاً. كالقاذفات والرشاشات الثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات، واتخذ الجيش من حسينياته مقرات لهم. بهـذا التطور تكون القوى الشيعية المغالية قد اجتمعت بطريقة لم يسبق لها مثيل في العصر الحديث، ولكنه اجتماع غير منضبط، ولا يمكن ضمان استمراره؛ فبين الحوزتين: التقليدية (الصامتة) والصدرية (الناطقة) من الخصومة المتوجة بتاريـخ ملـيء بالدماء والثارات والخلافات على ما يسمونه الحقوق الشيعية (كالخُمْس) ومردودات السياحة الدينية، والدخول المتأتية من الأضرحة والمـزارات ما لا يمـكن أن يـذوب نهـائـياً فـي ليلة وضـحاهـا، ولو للمصلحة المشتركة في الحرب على أهل السنة! لكن هذا الاجتماع خطير جداً برغم كل المعوقات والمنغصات؛ فالمساعدات الشيعية تجتمع إلى قيادات تلك التـيارات من كل حدب وصوب؛ وقد تفانى شيعة المنطقة الـشـرقية في السعـودية وغيرهم في البحرين والكويت وغــيرهما في دفـع هـذه الميـليشـيات ودعمها بالقوة السـياسية والمال، وفـي المقـابل فـإن شـباب شيعة تلك الدول حصلوا مـن هـذه الميـليـشيات شـبه الحكومية على فرصة نـادرة في التـدريب على السلاح والإعداد العسكري، في حـركة دؤوبــة لوصـل الشـرق بالـغرب والشمال بالجـنـوب؛ لاسـتـثـمار الفـرصة التـاريخية الـتي فتحت الباب أمام شيعة المنطقة لإثارة القلق والاضطرابات في كل دول جوار العراق([1]).

___________________________________

  1. – موقع المسلم،38441http://www.almoslim.net/node/ ، بتصرف.

 

اظهر المزيد

‫16 تعليقات

  1. الشيعة لديهم وحدة هدف رغم اختلاف مسمياتهم وأدوارهم وهدفهم هو اجتثاث أهل السنة ، فمقتدى سابقا واليوم هو مقتدى المجرم ومن ينخدع بشعارات هولاء القوم فنهايته الهلاك.

  2. كل هذه الاعمال والافعال والخطط الخبيثة العائده الى ايران وشيعتها والمستمره الى الان لتخلص من السنه، ومازالَ اهل السنه الغافلين والى هذه اللحظه يرددون شعارهم المعروف « ماكو فرق السنه والشيعه اخوان»
    !!…..
    هل من الطبيعي ان يقتل الاخ اخاه الاخر؟!
    الى اي درجه اهل السنه غافلين؟!
    اعتقد انهم عبروا مرحلة الغفلة الى مرحله تعلوها شأناً!

    جزاك الله دكتور على التذكير بهذه الحوادث واظهار
    حقيقة ماحدث فعلا بذالك الوقت✨💯

  3. جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه المقاله الرائعه التي تتكلم عن(جيش المهري)
    الذي مازال يحاول هوه وشيعته للقضاء على أهل السنه والتخلص منهم لكي ينشروا دينهم الفاسق في البلاد،
    جزاك الله خيرا شيخنا العزيز على اضهار حقيقت التشيع والشيعه
    نسأل الله الثبات على ديننا والتطور فيه وان نحاول نشره مثل نور الفجر يشق الضلمات مع تحياتي لدكتور العزيز طه الدليمي ولاهل التيار السني…❤️☺️

  4. مقتدى الصدر وجيش المهدي تاريخ بالاجرام لا يمكن تجاوزه او نسيانه والكل يعرف بلي حصل الشيعة قبل السنة ..
    والله كريم الايام دول

  5. كُل الجرائم التي حصلت في أهل السُنة
    داخل العراق وسوريا لمقتدى وجيشه
    لهم يد فيها لأنهم أداة قاتلة بيد إيران
    ومهما تكون من خلافات بينهم تجمعهم
    إيران في قضية واحدة وهدف واحد
    دمار شامل لأهل السُنة وأبادتهم
    وفقك الله شيخنا الفاضل لطرح هذه الأحداث التاريخيه المهمة وفضح مقتدى وجيشه الاجرامي وما فعله بالعراق السُني.

  6. لماذا العربي ينسى مافعل الشيعة في المنطقة؟
    السبب المناهج الخنيثه الترضويه والجامده العدميه التي سادت المجتمع السني،
    كنت في المحمودية نهار اليوم في حرفتي،
    أعمل في بيت ليتيمين قد قُـتل أبوهما من قِـبل الجيش المهدي في/2006
    وهما الآن في مرحلة الإعدادية،
    وكنت كل يوم أتكلم معهم بشيء من مفاهيم التيار، وفاجأني أحدهم
    قائلاً ومتعجباً ومنكراً!
    يا أبا محمد سمعت طفلين يتكلمان في الشيعة والسنة،
    فقلت له ولماذا متعجب؟ هذا يدل ؏ الوعي،
    أنت سني ام شيعي؟
    قال: سني!
    إذاً من قتل والدك ويتمك؟
    قال: الشيعة.
    وهذا درس لاتنساه حتى لاتقع بما وقع فيه والدك…
    أخوتي اهل التيار أهل السنة يحتاجوننا للتصحيح والتحصين

  7. هذا هو ما ندعو له، توثيق التاريخ الصحيح فنحن نصنع التاريخ نحن نكتبه؛ لاننا سنجد بل وجدنا من ينزّه مقتدى وجيشه من المجازر التي حلّت بأهل السُنة، وكما لقبوه من قبل بشتى الالقاب ومنها عمر المختار، عادت نفس تلك الايواق وان كانت اقل من قبل، بجعل مقتدى رجل وطني وليس تابعاً لايران؛ انما توجهه عراقي بحت.

  8. إن كان ثمة منح في المحن فإن في هذه الجرائم كشف لحقيقة العروبي الشيعي وانكشاف للحقد الذي يخفيه تحت عباءة العروبة التي يرتديها..

  9. بعد كل هايه المصايب لهسه اهل السنه غارقين بوهم جيش المهدي! ما جانو راح يكدرون يوصلون لهذا كله لو ما اهل السنه صدكوا مسرحيتهم من البدايه..
    حفظك الله شيخنا الحبيب

  10. مقتدى أخطر من ياسر الحبيب وأمير القريشي. الشرازيه.. نلاحض أن مقتدى عندما أصبحت السلطة بيدهم في خطابه يستخدم أسلوب الوطنية والمراوغه والتخفي عن الجرائم التي رتكبها بأهل السنة في بداية الاحتلال من البصرة حتي الموصل
    بينما الشيرازية يصرحون ويتكلمون بدين التشيع بدون أي تقية وهذا ما موجود في كتبهم المعتمده .
    لاتقرأ للشيعة الصفح الاولى فقط أستمر واقرا الصفحة الثانية لهم تتبين لك كل الحقائق عن دينهم . كما قال الدكتور المجدد طه الدليمي حفظه الله

  11. سلمت يداك وبارك علمك وعملك أستاذنا الفاضل.
    تتعدد الأدوار وتتغير الصور كما يتغير الزمن وجغرافية الأرض لكن التشيع يعمل بسلوك واحد و بنفس الأهداف.
    فالتشيع فكره قائم على إزاحة الإسلام جملة واحدة دون تميز بين ملتزم بدينه أو منهزم عن قيمه المهم هو منتم لأهل السنة فقتله واستأصاله وسلب ماله من لوازم الدين عند الشيعة ومن اغتر وانخدع بهم فالقبور أولى بجثمانه إن لم يلقى على مزابل كلاب الشيعة.

  12. سلمت يداك وبارك الله علمك وعملك أستاذنا الفاضل.
    تتعدد الأدوار وتتغير الصور كما يتغير الزمن وجغرافية الأرض لكن التشيع يعمل بسلوك واحد و بنفس الأهداف.
    فالتشيع فكره قائم على إزاحة الإسلام جملة واحدة دون تميز بين ملتزم بدينه أو منهزم عن قيمه المهم هو منتم لأهل السنة فقتله واستأصاله وسلب ماله من لوازم الدين عند الشيعة ومن اغتر وانخدع بهم فالقبور أولى بجثمانه إن لم يلق على مزابل كلاب الشيعة.

  13. جزاك الله خيرا
    كل هذه الجرائم عبارة عن نقص حاصل في نفس التشيع اللعين هم رغم سيطرتهم وكبريائهم لكن يصغرون , أمام الهوية السنية .

  14. هذا المجرم الذي تلطخت يداه بدماء أهل السنة كثيرا ما اتعجب من انخداع الناس به!
    وليس عامة الناس فقط بل وحتى النخب، وكل ذلك بسبب غياب تلك القاعدة المهمة التي قعّدتها عن وعيهم وهي (الشيعي يسير على قاعدة تعدد ادوار ووحدة هدف)
    بارك ربي قلمك واعانك ايها الشيخ الكريم

  15. جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
    هذا المقال بين لنا فضيحة مقتدى القذر وجرأمه في أهل السنة ولكن بعض أهل السنة يدافعون عن هذا المجرم ولا يعلمون أن مقتدى يريد التخلص منهم بأي طريقه حسب أي وسيله تمنحه للوصول لهم كانت سياسية او وطنية وهذا أسلوب المكر والمخادعة

  16. الشيعة يعملون لقضيتهم ويستخدمون كل الطرق المشروع وغير المشروع لنصرة مذهبهم الباطل. بالمقابل اهل السنة أصحاب المذهب الحق لانجد عندهم هاجس وحب لقضيتهم ولايتعضون من التجارب السابقة وأعتقد أن سبب هذا يرجع للشخصية العربية الطيبة المسالمة التي تنسى بسرعة ولايحملون الحقد ولايذكرون الماضي.
    عكس الشخصية الشيعية التي تأثرت بالفرس فنجدهم يذكرون الماضي دائما ويتباكون بالمظلومية ويذكرون اتباعهم دائماً ان لهم حق مسلوب ويجب استعادته لذا الشيعه محصنين وصعب اختراقهم ولو عشنا في وسطهم عكس اهل السنة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: