سياسةمقالاتمقالات الدكتور طه الدليمي

هل الشيعي ….. مواطن ؟ أم مستوطن ؟

د. طه حامد الدليمي

هل الشيعي مواطن؟ أم مستوطن؟

  • سؤال ينبغي أن يُطرح من قبل الحاكم والنخبة السياسية في كل بلد فيه شيعة.
  • سؤال فات على موعده في العراق اثنتان وثمانون سنة (1921–2003)، ثم أتممناها بثمان إلى الآن (2003–2011).
  • سؤال على الشيعة أن يثبتوا إزاءه أنهم يمتلكون الاستحقاقات التي تؤهلهم لأن نسميهم (مواطنين) قبل أن يطالبوا بما لهم من استحقاقات تحت هذا العنوان.
  • سؤال آن للأمة أن تطرحه اليوم بكل وضوح وشفافية وموضوعية، ودون تردد. وأقترح عقد مؤتمر عام للإجابة عنه. ثم اتخاذ ما يسفر عنه ورقة عمل للتثقيف وبناء العلاقات السياسية والاجتماعية طبقاً إليها.

هل الشيعي مواطن؟ أم مستوطن؟

  • سؤال في غاية الأهمية….

وهو – على أهميته – متروك، بل قد لا ينتبه إليه، أو لا يخطر على بال حتى أشد المهتمين وأكثر المختصين بالتشيع كدين له تعاليمه أصولاً وفروعاً، والشيعة كطائفة لها وضعها وسلوكها الملموس الذي يعبر عملياً عن ذلك الدين.

كل الشعوب تتوافق على عقد وطني فيما بين مكوناتها الاجتماعية لتكوين أي دولة، يكون فيها كل شخص مواطناً في تلك الدولة. وعلى أساس هذه الصفة المتوفرة في الشخص وهي (المواطَنة) يكون العقد الذي يحقق السلام والتعاون والتنسيق بين جميع المواطنين.

ماهية المواطنة ؟

في (لسان العرب) لابن منظور: الوَطَنُ: المَنْزِلُ تقيم به، وهو مَوْطِنُ الإنسان ومحله… وواطنَهُ على الأَمر: أَضمر فعله معه، فإن أَراد معنى وافقه قال: واطأَه. تقول: واطنْتُ فلاناً على هذا الأَمر إذا جعلتما في أَنفسكما أَن تفعلاه، وتَوْطِينُ النفس على الشيء: كالتمهيد. ابن سيده: وَطَّنَ نفسَهُ على الشيء وله فتَوَطَّنَتْ: حملها عليه فتحَمَّلَتْ وذَلَّتْ له.

وفي (القاموس المحيط) للفيروزآبادي: وواطنه على الأمر: وافقه.

(المواطنة) إذن مشتقة في الأصل من كلمة (وطن)، ومأخوذة مباشرة من الفعل (واطَنَ)، على وزن (فاعَلَ) – بفتح العين واللام – ويعني المشاركة في الفعل من طرفين. و(المواطن) هو الشخص الذي يشارك غيره النزول في وطن.

إن هذا يستلزم أن يكون الموصوف بوصف (المواطن) يؤمن بحق مشاركة الآخر له العيش في الوطن الواحد المشترك بينهما. وهذا الإيمان هو ركن من أركان الحكم على الشخص بذلك الوصف، من دونه يفقد صلاحيته للتسمية باسم (المواطن)، وتسقط عنه استحقاقاته، ولم يعد من الصواب تسميته بـ(المواطن). إلا إذا كانت التسميات تطلق جزافاً بلا ضابط يرجع إليه.

هل يؤمن الشيعي بحق الحياة وحق التملك للآخر ؟

أزمة الشيعي تكمن في ثلاثة أشياء:

  1. عقيدته 2. وعقدته 3. ومرجعيته.

وإليكم باختصار كيف تسلب هذه الأشياء الثلاثة صفة (المواطن) من الشيعي، وتجعله مجرد جسم غريب، وعنصر طفيلي يعتاش على الآخرين ويؤذيهم في الوقت نفسه.

  1. العقيدة

أما عقيدة الشيعي فيأتي على رأسها (الإمامة)، وهذه العقيدة لا تتوقف عند تكفير الشريك المخالف، حتى توجب على الشيعي أمرين متى ما قدر على ذلك:

  1. وجوب قتل المخالف
  2. واستباحة ماله

الشيعي إذن لا يؤمن بحق الحياة، ولا حق التملك للآخر. وهما أعظم حقين يقوم عليهما السلم الاجتماعي.

  1. يضاف إلى ذلك استباحة العرض مع وقف التنفيذ حتى ظهور خرافة (المهدي). هذا من حيث الاعتقاد. أما عملياً فقد أثبتت أحداث العراق أن الشيعة لا يترددون عن اغتصاب النساء عند التمكن منه. (هذا مع إعراضنا عن مناقشة بقية العقائد وانعكاساتها الخطرة على (المواطنة).
  2. العقدة

تغذي هذه العقيدة المبتدعة، الملغومة بالتكفير وحرمان الآخر من حق الحياة والتملك، عقدٌ نفسية تزيدها تأججاً، وتجعلها قابلة للانفجار في كل لحظة، وعلى رأسها عقدة (المظلومية) و(الحقد) و(الثأر)، التي تجر خلفها سلسلة من العقد أحصيت منها إجمالياً (20) عقدة([1]).

  1. المرجعية

بعد هذا يأتي ارتباط الشيعي بالمرجعية الدينية في كل شؤونه: الدينية والدنيوية، ومنها السياسة والعسكرية والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية وغيرها. فالشيعي في كل مجتمع لا يشعر بالارتباط بالدولة التي يقطنها: حكومة وشعباً. إنما يتخذ من المرجع بديلاً عن الحاكم، ويسمونه في مصطلحاتهم الفقهية بـ(الحاكم الأعلى)! ويتخذ من أبناء طائفته شعباً بديلاً عن الشعب الذي يواطنه ويساكنه.

الشيعة في كل دولة .. دولة داخل دولة

  • إن عقيدة الشيعي وعقدته تجعله متناقضاً مع المجتمع الذي يعيش فيه، ومنسلخاً عن العلاقة الاجتماعية التي تربطه به.
  • كما أن مرجعية الشيعي تجعله متناقضاً مع الحاكم الذي يحكمه، ومنسلخاً عن طاعته، ومهيأً للخروج عليه عند أقرب فرصة.

هنا يكوِّن الشيعة دوماً في كل دولة (دولةً داخل دولة).

  • فإذا أضفت إلى هذه الخلطة الخطيرة نزعة الولاء لإيران المتأصلة في نفس كل شيعي تمت البلية، وتبين أن الشيعي ليس أكثر من مشروع فتنة في أي دولة يقطن أو يحل فيها.

هل توضح  الآن تماماً، وثبت علمياً أن الشيعي غير مؤهل لاكتساب صفة (المواطن)؟

مستوطن ؟ أم متوطن ؟

أجد بعد هذا أن أنسب توصيف قانوني للشيعي ينظم علاقته بالآخر هو وصف (مستوطن)، الذي يطلق على اليهودي في فلسطين وعلاقته بسكانها الأصليين. وهذا في أحسن الأحوال؛ فالشيعي حين تمكن في العراق عبَّر عن هذه العلاقة مع السنة أسوأ مما عبر عنها اليهودي مع الفلسطينيين. وذلك أن (المستوطن) اليهودي بالمقارنة مع الشيعي يمتلك من عناصر المواطنة أكثر مما يمتلكه الشيعي في العراق وغيره من البلدان، وإن كانت لا تؤهله لاكتساب وصف (المواطن). ولو دققنا في الأمر أكثر ربما سنجد أن الشيعي يقصر عن وصف (المستوطن) لينزل إلى صفة (المتوطن)، إذا استعنا بالمصطلحات الطبية المتعلقة بالأمراض المعدية، فهناك أمراض (وبائية) تهيج في ظرف معين ثم تنتهي، وهناك أمراض (متوطنة) تهيج فترة، ثم تخبو فترة دون أن تنتهي كلياً.

أسخف طرفة ………!!! شيعي ديمقراطي

مما سبق يظهر جلياً أن أسخف شيء وأدله على ضعف العقل البشري حين يتصور أقطاب السياسة أن الديمقراطية هي الآلية التي يمكن بها التعايش مع الشيعة!!! وأن (التعايش) هو الحل الذي ينظم العلاقة بين الشيعي والآخر في وطن واحد.

دونكم البلدان التي تمكن فيها الشيعة من أن يشكلوا نسبة أغلبية أو أقلية في أي برلمان أو مجلس نيابي! أو سمحت لهم قوانين الدولة أن تكون دوائر الدولة كلها، لاسيما الحساسة منها كالوزارات والأمن والمخابرات والجيش والحدود والاقتصاد، مفتوحة أمامهم كبقية المواطنين.

انظروا إليها.. وتأملوا أي دور يلعبه الشيعة هناك!

أمامكم العراق مثالاً صارخاً………!

انظروا……… كيف انتشروا فيه كخلايا السرطان في الجسد الفاقد المناعة، وكيف جوفوا الحزب حين انتموا إليه، وأفرغوا جميع الدوائر من محتواها لصالح الشيعة وحدهم بالضد من غيرهم ممن يواطنهم في البلد، حتى انتهى الأمر إلى ما انتهى إليه. واليوم هم يتحكمون بمصير السنة فيقصونهم ويستأصلونهم ولا تسمح أنفسهم بإعطاء أي حق لهم من حقوقهم كـ(مواطنين).

إن عملية التجويف هذه تشبه تمام الشبة عملية التجويف الديني الذي يمارسه الشيعة مع مصطلحات ومسميات الشرع: يحافظون على الاسم ويغيرون المسمى. الإمامة مثلاً مصطلح شرعي، لكنه عند الشيعي يأخذ منحى معنوياً آخر غير مقصود في وضعه الأصلي الذي هو عليه، كذلك الديمقراطية والقانون والتعايش وغيرها من مصطلحات السياسة.

وهذه لبنان وتجربة “أمل” و”حزب الله” شاهد آخر. إنهم يكادون يشلون حركة الحياة في البلد!

هذا مع إلقاء المسؤولية على الآخر!

الشيء نفسه حاصل في اليمن مع شيعة الحوثية، وفي البحرين، والكويت، والسعودية وغيرها.

والآن تسألني سؤالاً فأسألك سؤالاً بسؤال:

تسألني: ما الحل مع الشيعة؟ وكيف نتعامل معهم؟

وأسألك: هل تأكدت الآن من أن الشيعي لا يصلح أن يكون (مواطناً) في أي بلد يحل فيه؟ هل توصلت إلى أن الشيعة ليسوا (مواطنين) وإنما ثلة مخربين؟

فكر إذن أنت بوسائل الحل.

أعمل فكرك، وأتعب نفسك؛ فإن الحلول الجاهزة كثيراً ما تفقد قيمتها ما لم يهتد إليها بالتفكر والبحث والكد الطويل.

***

هذا ما كتبته قبل 12 سنة وشهر و11 يوماً. تريد التاريخ على وجه الدقة؟ تفضل:

الأحد – 23/1/2010.

فماذا قالت الأيام؟ لو كانت تنطق!

 

13/3/2022

________________________________________

[1]– في كتابي (التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية؟

اظهر المزيد

‫15 تعليقات

  1. يقال ان الرسام اذا اراد ان يتأكد من دقه وكمال لوحته ينضر لها من بعيد حيث تظهر له بشكل كامل
    اذا نظرت للعراق من بعيد تشعر ان الشيعه هم المواطنين الاساسيين للبلد لشدة سيطرتهم وتمكنهم في هذا البلد اذ انهم يشكلون اغلب الدوائر والقطاعات الحكوميه في البلاد حتى انهم بنوا المراقد و الأضرحة في بلد ليس لهم!
    اما السنه فتشعر انهم مجرد ضيوف اشخاص غير اساسيين لدرجة انهم قتلوا وتهجروا وتم اغتصاب نسائهم في بلدهم!!
    والى الان اهل السنه صامتون!!

    جزاك الله خير د. طه ✨

  2. الجواب واضح….
    الشيعي ليش (مواطناً) ولكنه جرثومه (مستوطنه)
    لان الوطن:هو المنزل الذي تقيم به وهو موطن لإنسان ومحله.. إن الوطن ليس كلمه فحسب. لان يعني المان والسلام ولكن الشيعي يدمر كل هذا السلام فكيف له أن يكون مواطناً صالحاً…
    إن المواطنه هو أن يؤمن المواطن بحق المواطنه كيف الشيعي حتى أن يعرف معنى المواطنه لقد حاول الشيعي اللعين أن يتملك الوطن ويحرضه الشيعي حتى لايستحق حرفاً من كلمه مواطن
    عقيدته: هي مجرد حرمان المواطن لآخر من العيش حيات آمنه لقد حرمه من حقه بالعيش..
    عقدتهم ليست مجرد عقده نفسيه وإنما مرض بحد ذاته ….
    جزيت شيخنا الفاضل على المقال المليء
    للأفكار العميقه تحياتي لك ولاهل التيار ..❤️❤️أهل لافكاار❤️❤️

    1. تحليل ممتاز وتشخيص واعي وحل واقعي وصياغة رائعة..
      الشيعي سارق ومدمر للوطن ومنسلخ من قيم ومشتقات المواطنة إلا لإيران فهي مهبط فؤاده وكعبة سجوده…
      فالشيعي فقد عرقه حين انسلخ من الجسد الإسلامي وصار ذيلا وحامية بمؤخرة إيران فكيف له أن يكون له نسب وحسب مع بلد غير إيران.؟
      بل تكون له تلك البلدان مورد اقتصادي ينمي بها عتورته وعنترته الذيليه لإيران.
      لذا الشيعي حيثما حل اوحل ودمر تلكم الديار واحالها للتصحر ليبني بطوب احجارها مجد إيران وتموجسها الفارسي.
      ومسكين ومغفل حد الذي يتخبطه الشيطان من المس من ظن أن للشيعي وطن غير إيران..

  3. ونعم ماكتبت وشخصت دكتور،
    وهذهِ حقيقة تشيع الخراب،
    وسبب ألإستيطان أن التشيع ثقافة فارسية إذا حلت في إنسان أصبح فارسي الثقافة، فينتمي إليها أيَن كانت قوميته وعرقه، شبكه معقده خبيثه معقدة الحلول…..
    ونشكر من بين لنا حلول هذه العقد! 🌹🌹🌹

  4. هل الشيعي مواطن؟ أم مستوطن؟

    سؤال في غاية الأهمية…
    سؤال مهم وواقع العراق وغيره من بلادنا السُنية يجيب عنه بكل وضوح أفعال الفرد الشيعي أو الجمهور الشيعي
    خارج نطاق الموطنة لما يحملوه من أفكار حاقده ملوثة
    ضد وطنهم وضد عروبتهم جعلتهم مجردين من حقوق الموطنة مع غيرهم ….ولائهم وحبهم وفكرهم لإيران فقط
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

  5. حقا الشيعي مجرد انسان (مستوطن) بالتأكيد وكيف له ان يكون (مواطناً) كيف له ان يكون جزء من هذهِ
    البلاد .لان( المواطنه) تعني السلام ولامان واين السلام في الشيعه انهم مجرد خرابه انهم يخربون ويعمرون وكأن البلاد لهم (الشيعه) كلمه مليءه بأخزا المعاني…
    الشيعه: مجرد جراثيم منتشره في جميع لانحاء..
    دينهم دين الفساد والفسوق والعصيان
    الشيعه يدمرون كل شيء انهم يستحوذون البلاد كأنها ملكناً لهم لاكنهم لايبالون بالفساد الذي صنعوه
    انهم حتى لايؤمنون بحق المشاركه في البلد.
    لايجعلون لانسان يعيش حياته مثل باقي الناس ..
    عقيدتهم: ماهي عقيدتهم الاعقده نفسيه الا علاج لها..
    لعن الله الشيعه وجعلهم حطب لناره
    جزيت شيخنا وأطال الله في عمركَ
    تحياتي لك ولاهل التيار السني …

  6. نعم شيخنا الفاضل أن الشيعة هم كائن طفيلي يسعى إلى التخريب و أفساد بلادنا العربية وتهشيمها تاريخياً وحضارياًوجغرافيا ً لذلك الشيعي لا يستحق اسم المواطن….بل مستوطن

    جزاك الله خيرا شيخنا على هذا المقال لهميته في واقعنا اليوم

  7. الشيعي غير مؤهل لاكتساب صفة (المواطن) عقلياً وفعلياً فه افعالهم لا تثبت سوى نقص قواهم العقليه
    فكيك للانسان يتخذ من المرجع بديلاً عن الحاكم يكون مواطن ويستحق المواطنه؟
    ……
    وأسألك: هل تأكدت الآن من أن الشيعي لا يصلح أن يكون (مواطناً) في أي بلد يحل فيه؟ هل توصلت إلى أن الشيعة ليسوا (مواطنين) وإنما ثلة مخربين؟
    لم اتاكد فقط بل اقتنعت ولا اعتقد بعد هذه المقاله سوف يشكك احد بان الشيعيه ليسو مواطنين بل ثله مخربين .
    حفظك الله يا خير المجددين

  8. مقال يفصح عن حقيقة الشيعي بما يحمله من عقد نفسية وعقيدة دينية وثقافة فارسية يمارسها في بلاد العرب تعلمها وتطبع عليها من
    خلال مراجع التشيع الفارسي فهو لايصلح أن يكون مواطن يتعايش مع الآخرين في كل مجالات الحيات دينياً وسياسياً وجتماعياً .
    بوركت جهودكم شيخنا الفاضل وزادكم الله من فضله على بيان حقيقة الشيعة والتشيع .

  9. لا يستطيع الشيعي الخروج من هذا الحلاقات الثلاث، فمهما بلغ احدهم من (شهادة جامعية) يبقى حبيس تلك الحلقات التي تحيط رقبته وتقوده نحو الانسلاخ من كل كل شيء.

  10. كلمة تختصر حال الشيعي من جميع النواحي (وطن الشيعي طائفته ) اذا لايمكن العيش مع أشخاص لاتربطنا بهم اي روابط من روابط أبناء البلد الواحد.
    جزاك الله خير الجزاء دكتور على ماكتبت وشخصت

  11. مقال قيم لتقييم الأحداث والوقائع التاريخية
    فإن التشيع مستوطن وليس مواطن لانه فارسي الأصل فإن من يستولي على بلد يدمره والمثال واضح في العراق الفارسي ترا في كل مكان صور معلقة لرموز الشيعة لعنهم الله ، فهم مدمرون للحياة ومشوهون لها والواقع يتحدث.

  12. الشيعي مستوطن مثل الخلية السرطانية ينشر بجسد الامة الحل هو العزل الحل هو الاقليم

  13. هذا ما يفسر ان الشخصية الشعية معقدةدينيا ونفسيا وتشعر دائما بالدونية التي تجعلة مراوغا ، يحمل الحقد والكره لاهل السنة
    وبالاضافة الى ان ولائة ايراني فلا يشعر بالانتماء الى وطنة ابدا (مذبذبين)
    جزاك الله خيرا دكتور طة 🌺🌺

  14. هذا ما يفسر ان الشخصية الشعية معقدةدينيا ونفسيا وتشعر دائما بالدونية التي تجعلة مراوغا ، يحمل الحقد والكره لاهل السنة
    وبالاضافة الى ان ولائة ايراني فلا يشعر بالانتماء الى وطنة ابدا (مذبذبين)
    جزاك الله خيرا دكتور طة 🌺🌺

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: