ديوان القادسيةقصص وخواطرمقالات

المُعَادَلَة

الفصل (41) من رواية (هكذا تكلم جنوبشت)

د. طه حامد الدليمي

كان لي مع صديقي (جنوبشت) لقاء عابر في الأيام القليلة الماضية. وكان أولَ ما رأيته أن قلت له مازحاً:

– أبشرك.. لقد لقيت لك شبيهاً!

– ما شاء الله! أين؟

– وله اسم يشبه اسمك؟

– بعد!

– وبعد وبعد. إنه شمالشت يا صديقي جنوبشت.

– خمنت ذلك ليلة تواصلت معي وطلبت رداء وغلالة (وأضاف) الحمد لله ها قد تساوينا. ففي كل مكان صار (جنوبشت).

– والآن أريد منك أربع نسخ أُخرى من الرداء والغلالة؟

– خير! على أيش ناوي؟ خطير أنت يا شيخ ياسين!

– لدي رحلة جماعية.. أحد أهدافها مملكة (أوذة) شماليَّ الهند.

وقاطعني جنوبشت دهشاً:

– لقد شببت عن الطوق كثيراً يا شيخ! صرت تعرف طريقك دونما حاجة إلى أحد. ما كنت أظنك تصل بهذه السرعة. وما كان هذا في بالي.. من أدراك! لقد كانت (أوذة) هي محطتي التالية معك، لكنك سبقتني. اذهب راشداً وفقك الله. ودعني أحضِّر للمحطة الأخيرة. لقد وفّرت عليّ جهداً جهيداً ووقتاً ثميناً؛ لم يبق من أيامي معك الكثير يا أعز الأصدقاء!

– يقول العرب: ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة. (وسكتّ قليلاً أفكر في صياغة عبارتي ثم تابعت وقد رفعت عينيّ إلى فوق ثم عدت إليه) هل تدري؟

ظل يحدق في عينيّ ولم يجب. وعندما طال صمته ابتسمت وقلت متسائلاً:

– الظاهر أنك تدري؟ لا حاجة إذن إلى أن أواصل كلامي.

وانفجر ضاحكاً:

– لا لا، بالله عليك أخبرني. صدقني لم أقصد إلا استفزازك بهدف المزاح.

–  طيب صدّقتك فاسمع مني. الناس، يا صديقي، ثلاثة: رمٌّ وهَمٌّ وهمةٌ.

وقاطعني ليقول:

– ها قد بدأت تتفلسف! (ثم استدرك وتغيرت لهجة المزاح إلى جد) ما أجمل ما تفلسف به الأمور وتضع للأفكار أُطُرَها ومساراتها. قبل كل شيء هل يمكن أن تفسر لي مقصودك بهذه الكلمات الثلاث؟

وعدت إلى حديثي:

– الرَّمُّ، وأقصد به الطعام وما في حكمه، مطلوب.. لكن وقوداً للمسير، ولا بأس بالمتاع عند المقيل.. إنما على قاعدة (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا). المشكلة أن معظم الناس همهم في رمهم لا ربهم. ثمت صنف آخر يستهلكه النظر في الحوادث، مشغول بما هو كائن عما ينبغي أن يكون؛ فلا يكسب من شغله سوى الهم والغم ثم الحزن… ثم الانقطاع. وقليل من الناس من يتجاوز الحدث إلى… دلالة الحدث. وأقل منهم أولئك المشغولون بكيفية الاستثمار والاستمرار. لا يستغرقهم الوقوف لدى ما هو كائن إلا بقدر؛ لأن أنظارهم مشدودة إلى ما سيكون، وكيف ينبغي أن يكون. التفكير عندهم بداية البداية. ثم يأتي طور التأطير، أي وضع القواعد والمسارات. ثم التجسير.. تحويل الفكر بشقيه: التفكير والتأطير إلى برنامج معمول يصلك بالجمهور لتحقيق المأمول. لهذا أنا لا أحتاج من مثلك سوى رأس الخيط، لأصنع منه الشبكة.

وراح جنوبشت في إطراقة طويلة، وبعد أن رفع رأسه أنشأ يقول:

– مملكة (أوذة) كنت أريدها مقدمة للوصول إلى المحطة الأخيرة في رحلتي معك. أو هي إحدى المحطات التي لا بد من التوقف عندها في مسيرنا إلى نهاية الطريق أو محطة المحطات. أقصد بتلك المحطة المؤامرة العالمية التي نسج خيوط شبكتها الإنكليز بعد أن استلموا أول خيط فيها من البرتغال على يد ملكهم (البوكيرك). ذلك الذي تحالف مع الشاه إسماعيل مطلع القرن السادس عشر ضد أمة الإسلام السنية ممثلة، آنذاك، في الذاكرة العالمية بدولة المماليك في مصر والشام، والترك العثمانية. ونجح التحالف في إيقاف مسيرة الفتوحات شرقي أوربا. والترك العثمانيون يختلف العرب في تقييمهم. والحقيقة أنهم، كالفرس سواء بسواء، أمة حرب وهمجية لا أمة علم وحضارة. لم يقدموا للبشرية حين حكموا أحداً قدّم منجزاً علمياً، أو اكتشف شيئاً انتفعت به البشرية. هل تعلم أن سليم الأول أصدر سنة 1515 فرماناً بمنع الطباعة، وكان الكهنوت قد أفتى له بأن ذلك تمهيد خطير لفساد المجتمع؟

– معقول؟!

ورمقني باستغراب، ثم ابتسم واستمر يقول:

– لذا تجدهم حين خرجوا من أرض العرب تركوها أشبه بالخراب، وبعضها يعيث فيها الاستعمار احتلالاً وفساداً.. الجزائر مثلاً محتلة منذ سنة 1830، وليبيا منذ سنة 1911. وقِف على أعتاب (المدينة) واستنطق جبلاً كان يحبه حبيبها.. وتمهل عندما تمر بعرصات نجد وسل آثارها عما فعله الترك بكرامها! واعبر البحر رهواً وقف بأقصى الغرب عند فرديناند وإيزابيلا حين دخلا غرناطة في يوم كئيب.. شديد الكآبة، من أيام سنة 1492 طال سواده، وأزالا دولة أبناء أمية من جذورها! كان العثمانيون في أوج قوتهم، وقبل أربعة عقود فقط انتزعوا  القسطنطينية من الروم البيزنطيين، لكنهم لم يحركوا ساكناً. وهذا أمر في غاية الغرابة! كانوا يتفرجون.. حتى اتهمهم البعض بالتواطؤ.. ندَع لكم الأندلس، وتدَعون لنا القسطنطينية الأرثودسكية أيها الكاثوليك!

وأخذ جنوبشت نفساً طويلاً قبل أن يقول:

– هذا كله شأننا فيما بيننا. أما الأوربيون فينظرون إلى العثمانيين في ذلك العهد كغول مرعب يهدد أوربا بالابتلاع.. فكان ما كان من تلاقي المصلحتين الصفوية والغربية وتداعياتها عبر مئات السنين!

كانت معلومات صادمة، مثيرة للتفكير، تقلب النظر، تعيده إلى وضعه الذي ينبغي عليه أن يكون! وعندما سكت جنوبشت قلت له:

– سيد جنوبشت دعني أكمل لك لترى هل نحن في مسار واحد؟ ونهاياتِنا متشابهةً أو متقاربة، أم لا؟

– لا بأس.. تفضل.

– هل توافقني في أن المؤامرة العالمية انطلقت من هنا؟ من مشاغلة الشرق بالشرق نفسه. فتوقف الفتح الإسلامي في أوربا بسبب الشيعة الصفويين في بلاد فارس. وذاق الأوربيون حلاوة نجاح الخطة فسعوا إلى تعزيزها. لقد مثّلَ هذا انعطافة كاملة لمسيرة التاريخ. إن الخطر الإسلامي الزاحف يمكن وقفه من داخله، بدل حرق الجهود في وقفه من خارجه.

كيف؟!

إنهم الأقلية الشيعية!

من هنا الانطلاق. إشغال الأمة بالشيعة.

الدفاع عن الغرب يبدأ من الشرق لا من الغرب. هذه هي المعادلة… .

وقاطعني (جنوبشت) وهو يصفق بيديه:

– جميل! الدفاع عن الغرب يبدأ من الشرق لا من الغرب.

– شكراً صديقي! وعلى هذا الهدف يكون العمل.

– نعم نعم، وهذا ما أردت قوله بالضبط! وكانت قصة طويلة عمرها حتى الآن خمسة قرون، حمل الإنكليز رايتها ردحاً من الزمان طويلاً. وما زالوا يحملونها ولكن مع (الكاوبوي) القادم من أقصى الغرب، الذي تفَوّق عليهم في القوة فكان له التقدم. تغير المواقع بالنسبة إليهم لا يغير من الواقع شيئاً بالنسبة إلينا.

– وبالاستفادة من الخبرات التي اكتسبتُها منك أثناء السفر معك والتجوال عبر الزمان والمكان أقول: وهذا ما كان الفرس يعملون له منذ أمد بعيد. بل هم حملة رايته، يوم كانوا إحدى أكبر قوتين في العالم قُراب ألف ومئتي سنة قبل الإسلام. في هذه الأثناء غيروا الديانات الثلاث لصالحهم: حرّفوا التوراة، وكتبوا فرية التلمود، وأنشأوا طائفة (الفريسيين) أعداء الأنبياء بذراعهم الأمني (الزيلوت). وصادروا المسيحية فكانت نسخة طبق الأصل عن الزرادشتية. وطاردوا (الأريسيين) على يد قسطنطين المجوسي في حقيقته المسيحي في ظاهره، ذلك الذي أحرق الأناجيل التي تفوع منها رائحة التوحيد، ويفوح عطر محمد عليه السلام. كان ذلك سنة 325 بعد الميلاد. وفرض النسخة الزرادشتية للمسيحية على الشعوب الخاضعة لحكمه. ثم حاول الفرس مع الإسلام وكتابه الخالد. وإذ فشلوا فقد قنعوا مرغَمين بنسختهم المسخ.. (التشيع)، وهو لا يختلف في جوهره بل ومظهره عن الديانتين المحرفتين: اليهودية والمسيحية. سوى أن النظرة السطحية قادت البعض فعكسوا وانعكسوا ليعتقدوا أن هاتين الديانتين من مصادر التشيع نظراً للتشابه الذي بينهما وبينه. ولو تعمقوا علموا أن التشابه لا يعني أكثر من أن الديانات الثلاث منتوج واحد لمصنع واحد لمالك واحد، مع بعض الرتوش التي يقتضيها عرض البضاعة حسب مزاج المستهلك.

وبينما أنا أتدفق في حديثي، وقد توقفت للحظة أسحب نفَساً أتزود منه لمواصلة ما أنا بصدده من حديث، قاطعني صاحبي بلهجة المتعجب:

– دكتور، وتعرف (الأريسيين)؟!

– آه.. وكيف لا أعرفهم وقد التقيت زعيمهم (آريوس) في موكب الموحدين الخالدين، الطالع صعداً نحو السماء، وتوقفنا عند محطات عديدة للمعاناة والألم! كان وجهه الليبي المشرَّب بالسمرة يُشرق بالبسمة كلما طالعته، رغم وبيص الحزن الذي يطل من خلالها. آه! وكيف لا أعرفهم وقد قرأت خبرهم في رسالة النبي الخاتم إلى هرقل يقول فيها: (فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ). وشهدته مع تلامذته في مجمع (نيقيا) ذلك الذي أحرق قسطنطين فيه آخر ما تبقى لهم من وثائق، أقصد أناجيل، التوحيد. كان الوحيد الذي جهجه بالنكير على أساطين التزوير. لن أضيف إلى معلوماتك شيئاً إذ أقول: كنت حاضراً بروحي لحظة هجم عليها (بابا نوئيل) الشهير وضربه حتى أدمى وجهه. ولما قمت لأدفع عنه حال بيننا جدار، تلمسه يداي ولا تراه عيناي، عمره ستة قرون ونصف! ويوم شهدت مصرعه على يد (الزيلوت) بخنجرهم ذاك، هو هو ذي الرأسين، الذي يطلع لنا كل حين كالبرق الخاطف من بين الظلام في محطات فاصلة على طريق الموحدين في ذلك الموكب المهيب. يومذاك حاولت.. قمت لأدفع عنه فإذا الجدار نفسه يقف حائلاً بيني وبينه! وبكيت!

كنت أتكلم وعيوني تغوص في غمرات أفق بعيد. يلُوح لي عبرها وجه آريوس السعيد يبتسم لي ويلوّح نحوي باليمين، جامعاً أصابعه الأربعة، وقد أفرد سبابته كغصن زيتون يرفرف من بين هذه التشكيلة الحالمة منديل أبيض. وتأملت الغصن، لم يطُل به العهد كثيراً. ثلاثة قرون، مرّت كلحظة فإذا به يتبرعم ثم يتشقق أغصاناً، تتخرطم أزهاراً وتنبجس أوراقاً، تكاثرت بسرعة تصعب ملاحقتها فإذا بالأغصان وأوراقها تسد الأفق، والثمار منها تتدلى كالقناديل! والمنديل الأبيض يحتضن الأفق السعيد! وابتسمت.. ابتسمت حتى وجدتني أضحك، نعم أضحك لكن ضحكة طفل يكلم القمر. وانتبهت لنفسي على شهقة أخرجتني من ذلك العالم النوراني الجميل، فإذا جنوبشت مسبل أهدابه، يمسح عن خديه آثار الدموع!

قلت لنفسي: لا بد من تغيير الأجواء. تنحنحت، عدلت من جِلستي وتركت يدي تُرَبِّتُ على كتفَيه وقلت له:

– جنوبشت، لنعد إلى ما انقطع من حديثنا.

وأومأ لي برأسه أنْ نعم. واكتفى بذلك، لم يقل شيئاً.

– كنت قبل أن تسألني وأجيبك أتكلم لك عن الديانات الثلاث: اليهودية والنصرانية والشيعية. وذكرت أن النظر السطحي لهذه الديانات المتشابهة في أصلها يجعل الكثيرين ضحايا للتسلسل الزمني، إذ يتوهمون أن الشيعية تحدرت عن  الديانتين السابقتين. لكن الحقيقة العميقة تنكشف لنا عن منتوج واحد لمصنع واحد لمالك واحد، مع بعض الرتوش التي يقتضيها عرض البضاعة حسب مزاج المستهلك. هكذا قلت. تمام؟

وأومأ لي رأسه الإيماءة نفسها.

– جنوبشت، هل تسمح فأزيدك واحدة؟

الحمد لله؛ هذه المرة انفرجت شفتاه عن كلمة: تفَّضل.

وعُدتُ إلى تدفقي الأول: إن النظر السطحي الذي عمّ البشرية جعلها في عمهٍ عن إدراك عالمية المؤامرة، والدور المحوري للفرس فيها؛ لأنها بحسب الظاهر ترى في المقدمة غيرهم من اليهود والنصارى. الحقيقة غير ذلك. ما المرئي البادي للعيون إلا نتيجة لحالة تبادل مواقع لا أكثر يفرضها كون القوة الكبرى اليوم لم تعد في يد من كانت في يده بالأمس. هذه حالة طبيعية. الظهور على سطح الحدث، القيادة – بتعبير آخر – للأقوى. لو كان الفرس اليوم هم الأقوى لظهر ما كان خافياً، وتبين للجميع أن الفرس هم السوسة الكامنة بين الجذور في كل ما جرى….. ويجري.

قاد الفرس المؤامرة على الشرق قبل مجيء العرب المسلمين بألف ومئة وسبعين سنة. وظهر الصفويون بعد ذلك قبل أن يظهر الإنكليز، وقبل أن يكتشف العالم الجديد أمريكا أصلاً.

وتوقف جنوبشت لحظات ومد يده إلى الأفق:

– والآن خذ! هذه نسخ الأردية التي أردتها مني. بالتوفيق يا صاحبي. سأتركك تتدبر أمرك بنفسك؛ أنت لا تحتاجني. لقد شببت كثيراً عن الطوق يا ياسين. أهنئك! فدعني أتهيأ للمحطة الأخيرة.

ثم قام وهو يقول:

– وهيئ نفسك لأكبر صدمة في حياتك.

– تأكد لن أُصدم بشيء بعد كل الذي رأيت.

وقال وهو يذوب في الارض بعد كل خطوة يقطعها:

– سنرى.

وتلاشى سريعاً كخيط دخان تخلف عن سيجارة أطفئت تواً، تاركاً وراءه ذيل قهقهة طويلة. سرعان ما تلاشت، كما تلاشى، بعد لحظات.

* * *

اظهر المزيد

‫15 تعليقات

  1. مبهر كعادتك يا دكتور، كتابتك تشير إلى أنك فعلاً مدرسة راقية لكتابة الرواية التاريخية ولكن بحس المدارس الرومانسية الشاعرية….. أما بصدد المحتوى، فلا أقول غير، الحمدلله الذي هدانا بك إلى ذلك النور الرباني، و أشفق على كل من لم يقرأ لحضرتك و شكراً❤️🌹

    1. أبدعتَ في كتابتك أيها الراوي، كعادتك تبدع في اي مايسطرهُ قلمك ✨👍🏻
      طريقة سرد الاحداث واسلوب الكتابة جميل جدا يدفع القارء الى اكمال الرواية دون ان يشعر ✨
      بارك الله في جهودك دكتور.

    2. ذلك فضل الله تعالى يا دكتور جوزيف.
      سئلت مرة: من أنت؟
      فأجبت: أنا قلب ابتلي بعقل فكان قضية.
      هكذا امتزج الفكر والأدب والشعر والفن لدي، لكن في خدمة قضية آمنت بها إلى حد أنني أرى لو أن نبياً بعث في زماننا ما كانت له قضية سوى القضية التي أنا بصددها؛ ولذلك تبنيتها؛ لأنها قضية نبي، وأنا أريد أن أحيا تابعاً لذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
      وكانت بداية ما أنا بصدده جواباً عن سؤال طرحته على نفسي مذ كان عمري عشرين عاماً، في المرحلة الثانية من الدراسة الجامعية، فكان الجواب: أفضل ما تخرج به من هذه الدنيا أن تترسم خطى الأنبياء عليهم السلام، فتعمل – قدر المكنة – مثل عملهم.
      دكتور، والقصة طويلة؛ فلا بد من التوقف.
      شكراً لحضرتك.
      دعواتي .. تحياتي
      والسلام

  2. رائع طريقة سرد التاريخ بطريقة روائية ❤️ بوركت اناملك دكتور .. واعاننا الله ان نبقى على التوحيد ونزيل نفايات ولوثات الفرس والتشيع اللهم آمين..

  3. جزاك الله خيراً د. طه على هذه المقاله الجميله التفاته رائعه. الله يحفظك ويطول بعمرك ويحفظ اهل التيار السني👍🏻🌹

  4. جزاكَ الله خيراً د.طه على هذهِ المقاله الجميله ألتفاته رائعه. الله يحفظك ويطول بعمرك ويحفظ اهل التيار السني👏🏻⚘

  5. النقطة الذهبية مهم جدا جدا التوقف عندها وتئملها جيدا
    وهذا لا يعني أن البقية غير مهم بل على العكس الحوارات بين ( 🔆جنوبشت و🔆شيخ ياسين ) عندما يقرأها الشخص وكأنه يعيش أحداث الرواية
     🌟 هل توافقني في أن المؤامرة العالمية انطلقت من هنا؟ من مشاغلة الشرق بالشرق نفسه. فتوقف الفتح الإسلامي في أوربا بسبب الشيعة الصفويين في بلاد فارس. وذاق الأوربيون حلاوة نجاح الخطة فسعوا إلى تعزيزها. لقد مثّلَ هذا انعطافة كاملة لمسيرة التاريخ. إن الخطر الإسلامي الزاحف يمكن وقفه من داخله، بدل حرق الجهود في وقفه من خارجه.

  6. رواية تجسد الشخصية الفارسية ودورها الخبيث الداخل في شريان الدولة السُنية الإسلامية العربية بمظهر إسلامي ،
    كشف هذا المخطط بفكر ينظر في عمق التاريخ وخطرة على أرض الواقع
    بارك الله بهذه الجهود الطيبة.

  7. محاوره جميله جدا بين جنوبشت وصاحبه راقت لي حقاً ،، لما قدمه جنوبشت من شاعريه وكلام فيه حكمه يخص هذا المقال الجميل جزاك الله خيراً د.طه وثبتنا واياكم ع الهدايه والنصره … وربي يحفظك ويباركنا بعمرك *

  8. بارك الله بيك دكتور

    على هذة المفاهيم والافكار من هذة الرواية الجميلة
    ضد الافكار الفارسية التي مزقت النسيج العربي

  9. ((هكذا تكلم جنوبشت ))
    رواية لها مكانتها التاريخية والجغرافيا
    خسر من وضعت بين يديه ولم يقرأها
    ويستشعر أحدثها الواقعية ….
    وفقك الله شيخنا المجدد طه الدليمي

  10. الفرس لهم بصمة بكل حقبه تاريخيه لكن بوجهوه مختلفة وطرق مختلفة لكن هدفهم لا يتغير ابدا هوه الاطاحه بالعرب والهويه العربية .. لكن بعون الله نحن من سيطيح بهم!
    .
    .
    اذا كانت هذه فلسفة فتفلسف علينا ما اجمل فلسفتك🤍.

اترك رداً على محمد الدليمي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: