ديوان القادسيةلهيب القوافيمقالات
نوحُ البلابل
د. طه حامد الدليمي
كنت أنشر بعض (التغريدات) وقد مرّ هزيع طويل من الليل، فإذا رسالة تطرق صفحتي تقول: كلامك يُطـير النوم عن العين؛ لو تركتنا ننام؟ فكتبت:

البلبلُ الغِرّيدُ ..
مِنْ طبعِهِ
لا يُطلقُ التغريدَ وسْطَ الظلامْ
لكنَّنـي ..
مُذْ دنّسوا أرضَنا
أبدلْتُ بالتغريدِ نوحَ الحمامْ
وليتَنـي أرسلْتُ بينَ الدجى
وِسادتي
تطوي جَناحَ الغمامْ
وحدَّثَتْ خديكِ
بعضَ الذي أبُـثـها
أنكرْتِ طعمَ المنامْ
2014/3/10
يسلم جمال حروفك يا دكتور .. وأبدل الله ليالينا بما نحب ونرضى
لا فض فوك دكتور وأدام لنا كلماتك المتألقة
دمت محلقا تأخذنا لعوالم من الجمال التي لا يفتض مختومها إلا عبقري مثلك ..
طرب يرقص المشاعر وتتنفسه الروح يا ابا عبدالله .
ادام الله هذا التغريد العذب
مذ دنسوا غربان الخراب بغداد السلام
لم يهنئ أهل السُنة بعيشهم
أعانك الله شيخنا الجليل
نسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يبدل نوحنا تغريدا